موجة هروب واسعة لأسماء بارزة في صفوف المليشيا
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
■ مالم يكن متوقعاً هو مايحدث الآن للمتعاونين والمتماهين من كلاب صيد المليشيا من إعلاميين وسياسيين وقيادات أهلية ومجتمعية تواجه ظروفاً صعبة في السكن والإعاشة والترحيل داخل العواصم الأفريقية والمنافي التي بات بقاؤهم بها مكلفاً بعد رفض المجرم
عبدالرحيم دقلو مواصلة الصرف عليهم لأنهم ( قاعدين في الفنادق بلا فايدة) علي حد قوله .
■ عدد من المذكورين يتواصلون منذ مدة بأسرهم وأصدقائهم بالسودان لإرسال مصاريف والمدهش أن بعضهم بعث برسائل لداعمين للجيش يشكون ضيق أحوالهم ..
■ أكثر من وفد تم ابتعاثه للتدريب طويل المدي بدول أفريقية وآسيوية وأروبية أُضطروا لقطع فترة التدريب والبحث عن تغطية فواتير تكاليف العودة إلي نيروبي وكمبالا ونيالا ..
■ تتزامن هذه المواجع مع موجة هروب واسعة لأسماء بارزة في صفوف المليشيا ظلت ( تتنبر) طيلة أيام الحرب .. وتبحث حالياً عن بلاد آمنة فزعاً من تسونامي الصياد الذي خلخل وزعزع أركان عصابات التمرد بطول وعرض دارفور وكردفان ..
عبدالماجد عبدالحميدعبد الماجد عبد الحميد إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.