اتصالات مصرية مكثفة لوقف آلة الحرب الإسرائيلية في غزة وإدخال مساعدات كبيرة للقطاع المحاصر
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
أرواح تزهق .. وأطفالا تقتل .. ونساء ترتجف رعبًا" ، هذا ما يحدث لسكان قطاع غزة بسبب الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال التي راح ضحيتها آلاف الشهداء والمصابين ، منذ أن بدأت إسرائيل عدوانها الغاشم في السابع من أكتوبر ردًا على عملية طوفان الأقصى.
مجازر إسرائيلية ترتكب في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد الآلاف من الأطفال والنساء، في ظل صمت دولي تجاه تلك الأفعال الإجرامية التي كشفت عن خلل في قيم المجتمع في التعامل مع الأزمات.
آلة الحرب الإسرائيلية لم تقف عند حصار وتجويع وقتل سكان قطع غزة فقط ، بل وصلت إلى القيام الاستهداف المتعمد للأطفال والنساء والتي تندرج تحت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقف إطلاق النار في غزةقالت مصادر رفيعة المستوى لقناة القاهرة الإخبارية؛ أن هناك اتصالات مكثفة تجريها الدولة المصرية مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية لإدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة خلال الأسبوع الجاري.
قطاع غزةوأوضحت المصادر أن هناك اتصالات مصرية مكثفة مع كافة الدول والأطراف المعنية دوليا إقليميا للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين في غزة.
وقد شهدت العاصمة الإدارية الجديدة "قمة القاهرة للسلام" التي حضرها قادة ورؤساء حكومات ومبعوثي عدد من الدول الإقليمية والدولية، للتشاور والنظر فى سبل الدفع بجهود احتواء الأزمة المتفاقمة في قطاع غزة، وخفض التصعيد العسكرى بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني الذى راح ضحيته آلاف القتلى من المدنيين الأبرياء منذ اندلاع المواجهات المسلحة في السابع من أكتوبر.
قمة القاهرة للسلاموقد سعت مصر من خلال دعوتها إلى قمة القاهرة للسلام، إلى بناء توافق دولى عابر للثقافات والأجناس والأديان والمواقف السياسية؛ يدعو إلى وقف الحرب الدائرة التى راح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء والمطالبة باحترام قواعد القانون الدولى والقانون الدولى الإنساني وحماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية وإيصالها إلى مستحقيها من أبناء قطاع غزة، والتحذير من مخاطر امتداد رقعة الصراع الحالى إلى مناطق أخرى فى الإقليم.
القضية الفلسطينيةوفى إطار سعي مصر نحو تحقيق تلك الأهداف السامية، فقد أكدت مصر خلال قمة القاهرة للسلام أنها لن تقبل أبداً بدعاوى تصفية القضية الفلسطينية علي حساب أى دولة بالمنطقة.
كما أكدت مصر من خلال قمة القاهرة للسلام أنها لنتتهاون للحظة فى الحفاظ علي سيادتها وأمنها القومى فى ظل ظروف وأوضاع متزايدة المخاطر والتهديدات.
سيناءوعلى مدار العقود الماضية، حاولت دولة الاحتلال الإسرائيلي مع رؤساء مصر المختلفين؛ الترويج لفكرة توطين الفلسطينيين فى سيناء، وذلك في إطار خطة الاحتلال بتفريغ قطاع غزة من سكانه الأصليين، وكسب مزيد من الأراضي وضرب ثوابت القضية الفلسطينية المشروعة.
وسعى الاحتلالُ على مدارِ الصراعِ إلى توطيِن أهالي غزةَ في سيناء في الوقتِ الذي تصدت فيه القاهرةُ لتلك المخططات، كما أن الجامعَة العربيةَ رفضت هذه المخططاتِ أيضًا في سياقاتٍ مختلفة، إلا أن بعضُ الأطرافِ تعمل على خدمةِ مُخططِ الاحتلالِ وتمهدُ له مبرراتُ الأمرِ الواقعِ لتزكيةِ أطروحاتٍ فاسدةٍ تاريخيا وسياسيا فيما يخصُ ثوابتَ القضيةِ الفلسطينية.
قطاع غزةولم تتخل مصر عن التزاماتها تجاه القضية الفلسطينية في يوم من الأيام، إلا أنها تشهد حاليًا مُنعطفا، هو الأخطر في تاريخها، نتيجة العدوان الغاشم الذي تشنه دولة الاحتلال على قطاع غزة، وفرض حصار كامل على القطاع، من أجل دفع السكان للتوجه نحو الجنوب إلى مصر، ونزوحهم إلى سيناء، بعد عمليات الإبادة الجماعية التي يقوم بها جيش الاحتلال في غزة.
الحدود المصريةوتحاول دولة الاحتلال الإسرائيلي دفعِ الفلسطينيينَ العزلِ تجاهَ الحدودِ المصريةِ لتفريغِ قطاعِ غزة من سكانِه، إلا أن مصر مستيقظة لذلك المخطط الذي يستهدف في المقام الأول تصفيةِ القضيةِ الفلسطينيةِ.
الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد على أن مصر دولة "ذات سيادة" وأن فكرة النزوح وتهجير الفلسطينيين إلى مصر "فكرة غير قابلة للتنفيذ"، مشددًا على أن أمن مصر القومي هي مسئوليته الأولى، وأنه لا تهاون أو تفريط فيه تحت أي ظرف من الظروف.
وحذر الرئيس السيسي من محاولات تهجير سكان قطاع غزة وتصفية القضية الفلسطينية، موضحًا أنه في حالة إذا أرادت إسرائيل أن تقوم بتهجير سكان قطاع غزة حتى تنتهي من عمليتها العسكرية في القطاع، فيمكنها أن توجههم نحو صحراء النقب بدلا من سيناء.
السيسي حذر من اتساع رقعة الصراع وخروج الأوضاع عن السيطرة التي يمكن أن تطال تداعياتها أمن واستقرار المنطقة كلها، بسبب الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
التصريحات المصرية تأتي في ظل استمرار جيش الاحتلالِ الإسرائيلي في شن عدوانه على قطاعِ غزة، الذي أودى بحياةِ الآلاف من الشهداء والجرحى، وسطَ صمتٍ دوليٍ على المجازرِ التي يقومُ بها جيشُ الاحتلالِ ضد المدنيينَ العزل داخلَ القطاعِ المحاصر.
المشهد الدولى عبر العقود الماضية كشف عن قصور جسيم فى إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية التي لا يوجد لها سوى حل وحيد وهو بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة والعيش بأمان في دولة مستقلة على أرضهم مثلهم مثل باقي شعوب الأرض.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة جيش الاحتلال غزة وقف إطلاق النار في غزة قمة القاهرة للسلام القضية الفلسطينية الأسرى قناة القاهرة الإخبارية قمة القاهرة للسلام القضیة الفلسطینیة قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
أسرار كبيرة وراء القضية.. آبل تحارب قوانين مكافحة الاحتكار في الهند
رفعت شركة آبل الأمريكية، دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في دلهي ضد الهيئة الهندية لمكافحة الاحتكار CCI، اعتراضا على طريقة احتساب الغرامات التي تعتمد على إيراداتها العالمية.
وتأتي هذه الدعوى في وقت تشهد فيه آبل نموا سريعا في سوق الهواتف الذكية الهندي، حيث تطالب الشركة بإلغاء التعديل في قانون مكافحة الاحتكار الذي قد يفرض عليها غرامات تصل إلى 38 مليار دولار، وفقا لتقرير من وكالة "رويترز".
قالت آبل في بيان لها إن استخدام الهيئة الهندية لإيرادات الشركة العالمية في حساب الغرامات “غير دستوري ومبالغ فيه وغير عادل”، ولم ترد آبل على الفور على طلب تعليق من شبكة CNBC.
تجدر الإشارة إلى أن الهيئة الهندية لمكافحة الاحتكار كانت قد بدأت التحقيق في شكاوى قدمها تحالف من الشركات الناشئة الهندية و"مجموعة ماتش" المالكة لتطبيق "تيندر"، حيث اتهموا آبل بـ "السلوك التعسفي" الذي يجبر المطورين على دفع عمولات مرتفعة على عمليات الشراء داخل التطبيقات.
من جانبها، نفت آبل هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن القرار النهائي للهيئة الهندية لم يصدر بعد، لكنها أشارت في وقت سابق إلى أنها ترى أن فرض استخدام نظام الدفع الخاص بـ آبل IAP لجميع التطبيقات المدفوعة وعمليات الشراء داخل التطبيقات “يحد من خيارات المطورين في اختيار نظام الدفع الذي يفضلونه”، وذلك في أمر صدر في ديسمبر 2021.
في المقابل، سجلت آبل أعلى شحنات فصلية لها في الهند، حيث تم شحن 5 ملايين وحدة في الربع الثالث من عام 2025، وفقا لبيانات من "آي دي سي".
ومن المتوقع أن تبيع الشركة نحو 15 مليون جهاز آيفون في الهند هذا العام، ما قد يجعلها ضمن أكبر خمس شركات للهواتف الذكية في البلاد، وفقا لتصريحات نافكيندار سينغ، نائب الرئيس المساعد في "آي دي سي" الهند في 18 نوفمبر.
تستمر آبل في توسيع سلاسل إمدادها التصنيعية بعيدا عن الصين نحو الهند، حيث سجلت صادرات أبل من الهند رقما قياسيا في عام 2024 بلغ 12.8 مليار دولار، بزيادة تجاوزت 42% مقارنة بالعام السابق.