الاحتلال يُحرق منزلًا في مخيم نور شمس المحاصر
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
طولكرم - صفا
أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، منزل المواطن رأفت غنام في مخيم نور شمس شرق طولكرم، في وقت يستمر فيه حصار المخيم لليوم 294 على التوالي.
وقال شهود عيان، إن جنود الاحتلال يواصلون الاستيلاء على منازل المخيم وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وسط دمار واسع حل بها وبالممتلكات، بين هدم كلي وجزئي، إضافة إلى تخريب كامل لشبكات المياه والكهرباء والبنية التحتية.
وكانت قوات الاحتلال قد دفعت اليوم بعشرات الشاحنات والمعدات الثقيلة باتجاه مخيمي نور شمس وطولكرم، حيث يشهد مخيم طولكرم عدوانا متواصلا منذ 307 أيام، مع استمرار منع السكان من الوصول إلى منازلهم ونشر الآليات الثقيلة في محيط المخيمين.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس نهاد الشاويش، في تصريح صحفي، إنه في ظل ما يشهده المخيم من تطورات خطيرة فإن الاحتلال يواصل شق طرق فوق أنقاض المنازل المهدمة دون أي اعتبار لخطوط المياه والكهرباء والبنية التحتية المدفونة تحت الركام، الأمر الذي يشكل تهديدا مباشرا لما تبقى من مقومات الحياة داخل المخيم.
وأضاف أن الاحتلال يسعى من خلال ذلك إلى إقامة طرق تخدم حركة آلياته العسكرية داخل المخيم باعتبارها أمرا واقعا، في تجاهل واضح لحقوق السكان وما قد ينجم عن هذه الإجراءات من مخاطر إنسانية وخدماتية إضافية على الأهالي، الذين يعيشون ظروفا قاسية ومتفاقمة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
الضفة الغربية - صفا
استُشهد، مساء يوم الخميس، ثلاثة مواطنين، برصاص جيش الاحتلال، في الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليتي طعن.
ففي شرق جنين، استشهد مواطن، برصاص جيش الاحتلال، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، باستشهاد الشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً)، من مدينة طوباس.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الشاب استشهد، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عصر اليوم، قرب دوار حداد شرقي مدينة جنين.
وذكرت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر صوب الشاب صوافطة مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
وكانت مصادر عبرية، قالت إن إسرائيليًا أصيب، في عملية طعن شرق جنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ العملية.
وفي بيت فوريك شرق نابلس، استشهد شابان، مساء اليوم، برصاص جيش الاحتلال.
وذكر مراسل وكالة "صفا"، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما.
وفي السياق، قال رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، إن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.
وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح.
وبين أنه تم لاحقًا الإعلان عن استشهاد اثنين من المواطنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقاً إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.
وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث.
وأشار إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستوطنون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.
وعقب استشهاد الشابين، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن إطلاق النار على شابين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.