نظمت وحدة تيسير الانتقال إلى سوق العمل بمديرية التربية والتعليم بالشرقية، المدعومة من مشروع قــوى عاملة مصر الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية «Work force Egypt» الملتقى التوظيفي لتشغيل أبناء محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة لخريجي التعليم الفني وغيرهم من الباحثين عن عمل. 

الارتقاء بمستوى التعليم الفني وتطويره

وأكد المهندس علي عبد الرؤوف وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، أن خطة الدولة تهدف إلى الارتقاء بمستوى التعليم الفني وتطويره لما يمثله من أهمية كبرى لمستقبل الصناعة والمشروعات القومية، وأن التعليم الفني يمثل أحد الأدوات الرئيسية لتحقيق برامج التنمية الشاملة، ويعتبر قاطرة التنمية ودعامة هامة من دعامات منظومة التعليم، حيث يسعى بنوعياته المختلفة لإعداد قوى عاملة ماهرة لخدمة خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة لتصب مباشرة في سوق العمل.

إتاحة الفرصة أمام الشباب في الحصول على وظيفة

وأوضح وكيل أول الوزارة، أن هذا الملتقى يأتي لإتاحة الفرصة أمام الشباب في الحصول على وظيفة تناسب مؤهلاته وقدراته، وتدر عليه دخـلا ثابتاً يُساهم في تحسين ورفع مستوى معيشته وتوفير حياه كريم له.

 وأشار إلى أن الشركات المشاركة بالملتقى التوظيفي هي: 

• شركة تصنيع وسائل النقل والمواصلات MCV مرسيدس بمدنية الصالحية الجديدة

• فريش لتصنيع الأجهزة الكهربائية بمدينة العاشر من رمضان

• هاندا بلبيس لتصنيع وتصدير الملابس الجاهزة.

ولفت علي عبد الرؤوف، إلى أن هذه الشركات تمنح الشباب مرتبات متميزة وتوفر تأمين اجتماعي وصحي وحوافز، بالإضافة إلى توفير السكن للشباب المغتربين ووسيلة مواصلات مجانية وسكن إداري للمغتربين وإجازات سنوية. 

وأكد أن الملتقى استقبل أكثر من 300 شاب وشابة من شباب الخريجين، ويوفر فرص عمل متعددة للشباب الخريجين، حيث تم عمل مقابلات لعدد 150 شابا وشابة ممن تنطبق عليهم شروط التوظيف، وتم اجراء مقابلات شخصية فردية لجميع الباحثين وتوزيع مسوغات التعيين على المقبولين لاستلام العمل خلال الأسبوع القادم. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الشرقية سوق العمل ملتقى التوظيف مرتبات حوافز التعلیم الفنی

إقرأ أيضاً:

تحديات «صحة الأطفال» على طاولة أكبر ملتقى طبي

جدة – ياسر خليل

تحدّيات عديدة تواجه “صحة الأطفال”، إذ زادت في السنوات الأخيرة الشكوى من زيادة معظم الأمراض المكتسبة عند الأطفال ومنها السكري النمط الثاني والسمنة واضطرابات النوم ومشاكل غدد الصماء وغيرها.

وتشهد جدة الأربعاء المقبل انطلاق الملتقى العلمي الخامس لصحة الطفل والذي دعا إليه قسم الأطفال بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وذلك برعاية رئيس جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، وحضور عميد كلية الطب البروفيسور عمر بن إبراهيم سعادة، ورئيس قسم طب الأطفال الدكتور مشاري العيفان، ونخبة وصفوة من العلماء والباحثين والأطباء والطبيبات والتمريض والتغذية والتثقيف الصحي والفنيين وطلبة الطب.


“البلاد” التقت رئيس الملتقى العلمي الخامس لصحة الأطفال أستاذ واستشاري غدد الصماء وسكري الأطفال بمستشفى جامعة المؤسس البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا، فقال: يناقش الملتقى وخلال ثلاثة أيام يناقش المستجدات في تشخيص وعلاج الأطفال، إذ تم قبول 80 بحثًا في الملتقى، لافتًا إلى أن هناك مواضيع عديدة مطروحة منها الذكاء الاصطناعي في الطب، العلاج المبتكر بهرمونات النمو، رعاية الأطفال المرضى سريريًا في بيئة الرعاية الصحية المنزلية، تقييم الألم وإدارته في الرعاية التلطيفية للأطفال، جديد العلاج بهرمونات النمو، ابتلاع الأجسام الغريبة عند الأطفال، نطاق القسطرة القلبية التداخلية عند الأطفال، كيفية قراءة تخطيط القلب لأطباء الأطفال، الاضطرابات الانتيابية غير الصرعية، تقييم وإدارة الأطفال المصابين بالحموضة، معايير التقييم والإحالة للرأس غير الطبيعي، التقدم الأكاديمي في طب الأطفال، حالات صدمة الأطفال الشائعة، اختبارات وظائف الرئة، الرعاية التلطيفية للأطفال، حصوات الكُلى، ونهج الصداع عند الأطفال، وغيرها من المواضيع المرتبطة بصحة الأطفال.
وتابع الأغا أن الملتقى خصص عددًا من الورش العلمية والعملية المميزة والثرية بأحدث الأساليب التعليمية، بجانب دورات مكثفة متخصصة لمتدربي البورد السعودي، وأخرى لطلبة كليات الطب في مناطق المملكة، مع التنويه بأنه تم اعتماد 29 ساعة تعليم طبي مستمر من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
ونوه أن الملتقى سيرشح أفضل 5 أبحاث ستنال الجوائز المخصصة لها ، بدافع تشجيع الأبحاث العلمية في مجال طب الأطفال ودعم وتقدير جهود الباحثين للاستمرار في تقديم الأفضل والأجود.


وعن أسباب زيادة الأمراض المكتسبة عند الأطفال، قال: للأسف الكثير من الأطفال اليافعين لا يتبعون نمط الحياة الصحي وخصوصًا في جانبين هنا الأكل الصحي والرياضة، إذ نجد كثرة استهلاكهم للوجبات السريعة، فمع تنوع الوجبات السريعة بمختلف أشكالها كالبيتزا والهمبرجر والبروست وغيرها جعلت الاغراءات والتحدي أمام الأطفال كبير، فأصبحوا يميلون لهذه الأطعمة بشكل كبير، كما أن وجود خدمات التوصيل إلى البيوت رفع من استهلاك الكبار والصغار للوجبات السريعة، من وجهة نظري لا بد من تقنين تناول الوجبات السريعة على أن يصاحبها ممارسة الرياضة حتى لا يتعرض الفرد لزيادة الوزن والبدانة بسبب السعرات الحرارية والدهون الزائدة فالاعتدال مطلوب في تناول الوجبات السريعة.
وحول تعرض الأطفال اليافعين لمرض السكري المكتسب النمط الثاني، أضاف: بدأنا بالفعل نرصد إصابات سكري النوع الثاني في الأطفال بشكل دائم نتيجة البدانة والسمنة التي تؤدي مع مرور الوقت اولاً إلى الإصابة بمرحلة ما قبل السكري والتي تُعرف بمرحلة مقاومة الانسولين، وإذا لم يستغل الطفل أو الشخص البالغ هذه المرحلة فأنه حتما سيصاب بالنمط الثاني من داء السكري ويبدأ علاجه بالأدوية الخافضة للسكر والحمية والرياضة، لذا فإن مرحلة مقاومة الانسولين مرحلة مهمة يمكن من خلال الرياضة وتعديل النمط الغذائي تدارك الوصول لمرحلة الإصابة وهنا أؤكد أن مرض السكري النوع الثاني يمكن تفاديه إذا أحسنا التعامل مع اتباع السلوكيات الصحية ومنها الأكل الصحي وممارسة الرياضة وتجنب الجلوس الطويل دون حراك والمحافظة على الوزن المناسب للطول.


وعن هيمنة التقنيات والألعاب الإلكترونية في تراجع جودة حياة الأطفال أختتم البروفيسور الأغا بقوله: هيمنة التقنيات والأجهزة الإلكترونية أدت في وقتنا الحاضر إلى تراجع جودة الحياة عند معظم الأطفال اليافعين والمراهقين، فمعظم الأسر بدأت تلمس الآن أن أبناءها يقضون ساعات طويلة جداً وراء هذه الأجهزة أكثر من أي وقت مضى سواء في الألعاب أو مشاهدة اليوتيوب، والتصفح، ومخاطبة الأصدقاء مع تجاهل كل الوسائل البديلة الأخرى التي تساعدهم في استثمار أوقاتهم بالشكل الصحيح، والمشكلة ليست في هذه التقنيات، وإنما في التعامل معها، وبالطبع مع ضعف أو غياب الرقابة الأسرية فإنه يصعب السيطرة على الأبناء بعد وقوع الفأس على الرأس، وبالفعل قد لاحظت معظم الأسر في أبنائها العزلة عن محيط الأسرة والمجتمع، انخفاض مستويات الذكاء الاجتماعي، وازدياد حالات فرط الحركة، قلة التركيز، انخفاض مستويات الدراسة والتحصيل العلمي، بجانب أمور متعلقة بالصحة مثل السمنة المفرطة، فقدان الشهية التام، التدخين، العنف الجسدي واللفظي، وقلة ساعات نومهم بسبب السهر على هذه الأجهزة وخصوصاً أيام الإجازات، وهذا الأمر يؤثر سلباً على نموهم الجسدي أيضاً، فهناك هرمونات تفرز ليلاً لها دور مهم في نمو الأطفال، إذ إن الأطفال قد يجهلون أو يتجاهلون أهمية هذه الهرمونات التي تعمل في أجسادهم لتنظيم إيقاع الساعة البيولوجية ونمو أجسامهم، فيحرمون أجسادهم من هذه الهرمونات المهمة بسبب السهر إلى ساعات متأخرة، وكل هذه الأمور يجب مواجهتها لا تجاهلها.

مقالات مشابهة

  • ”تعليم الشرقية“ تطلق برنامجًا لدعم طلاب الثانوية في مهارات التحصيل
  • ملتقى «التربية النوعية» في جامعتي بنها والمنوفية يناقش تحديات الإعلام
  • "تعليم المدينة المنورة": بدء العمل بالتوقيت الصيفي في المدارس الأحد القادم
  • وزارة العمل تتابع سير العملية التدريبية بمركز التدريب المهني بالإسماعيلية
  • وزارة العمل: جولة لمتابعة سير العملية التدريبية بمركز التدريب المهنى بالإسماعيلية
  • تحديات «صحة الأطفال» على طاولة أكبر ملتقى طبي
  • الإثنين.. انطلاق فعاليات ملتقى قادة التعليم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي EDTECH2030
  • انطلاق ملتقى قادة التعليم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي EDTECH2030 الإثنين
  • تعرف على مزايا مشروع رأس المال الدائم لطلاب الشهادات الفنية (شاهد)
  • تعرف على مزايا مشروع «رأس المال الدائم» لطلاب الشهادات الفنية.. فيديو