تضاربت التصريحات بين حركتي فتح وحماس، بشأن ترجيحات تشكيل حكومة فلسطينية جديدة من التكنوقراط قبل نهاية الأسبوع الجاري.

وذكرت مصادر لشبكة “العربية”، أن الحكومة الفلسطينية الحالية برئاسة محمد أشتية ستعلن استقالتها خلال أسبوع، ومن ثم سيتم الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة تكنوقراط يرأسها رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى.

وحسب “العربية”، قال عبدالفتاح دولة المتحدث باسم فتح، اليوم الأحد، إن الحركة لا تعارض تشكيل حكومة تكنوقراط، مشيرا إلى أنه لا قرار حتى الآن حول أعضائها.

وأضاف المتحدث في مقابلة مع "العربية" أن الحكومة المقبلة ستكون مهمتها إدارة شؤون الفلسطينيين وليست حكومة فصائلية، لافتا إلى أنه "لا حديث مع حماس حول انضمامها لمنظمة التحرير، والأولوية لوقف الحرب".

ولفت إلى أن أي حكومة لن تتمكن من القيام بمهامها مع إصرار إسرائيل على الحرب.

فيما أوضح مصدر مطلع مقرب من حركة حماس للعربية أن "الأولوية الآن هي لوقف الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وإغاثة الشعب".

وأشار" بعد ذلك يمكن الحديث عن حكومة توافق وطني، تتولى إعادة الإعمار، وإدارة شؤون الناس في المرحلة الانتقالية لحين إجراء انتخابات شاملة".

كما نفى المصدر أن تكون حماس قد بحثت مع فتح هذا الموضوع، لأنه لم تجر معها أي مباحثات رسمية حتى الآن.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فتح حماس حكومة فلسطينية محمد اشتية

إقرأ أيضاً:

احتجاجات ضد حكومة نتانياهو تطالب بانتخابات جديدة

خرج آلاف المتظاهرين الإسرائيليين إلى الشوارع، السبت، للمطالبة بإجراء انتخابات جديدة، وحث الحكومة على اتخاذ مزيد من الإجراءات لإعادة الرهائن المحتجزين في غزة، وذلك في أحدث احتجاجات مناهضة لرئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو.

وتستمر الاحتجاجات مع دخول الحرب في غزة شهرها السابع، ووسط تزايد الغضب إزاء طريقة تعامل الحكومة مع ملف الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا محتجزين لدى حركة حماس وعددهم 133 رهينة.

وتشير الاستطلاعات إلى أن معظم الإسرائيليين يتهمون نتانياهو بالمسؤولية عن الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى الهجوم الذي شنه مقاتلو حماس على بلدات في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر.

واستبعد نتانياهو في أكثر من مناسبة إجراء انتخابات مبكرة، والتي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه سيخسرها، قائلا إن حماس هي التي ستستفيد من إجراء انتخابات في خضم الحرب.

وقال، يالون بيكمان (58 عاما)، الذي شارك في مسيرة بتل أبيب "نحن هنا للاحتجاج على هذه الحكومة التي تواصل جرنا إلى الأسفل شهرا بعد شهر، قبل السابع من أكتوبر وبعده. واصلنا الانحدار في دوامة".

واحتجز مسلحون بقيادة حماس 253 شخصا خلال هجوم السابع من أكتوبر الذي أدى إلى مقتل نحو 1200 شخص، غالبيتهم مدنيون، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية. وأُطلق سراح بعض الرهائن خلال هدنة في نوفمبر تشرين الثاني، وتعثرت الجهود المبذولة للتوصل إلى هدنة أخرى على ما يبدو.

وتعهد نتانياهو بمواصلة الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة لحين إعادة جميع الرهائن والقضاء على حماس. وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن الحملة الإسرائيلية تسببت في مقتل أكثر من 34 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وأدى الهجوم الذي شنته إيران بطائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل الأسبوع الماضي إلى تحويل الأنظار بعيدا عن الصراع في غزة، ويشعر كثيرون من أقارب الرهائن الذين ما زالوا محتجزين بأن الوقت ينفد.

وقالت شارون ليفشيتز (52 عاما) التي كانت والدتها يوخفد ليفشيتز (85 عاما) من بين الرهائن الذين أطلق سراحهم في نوفمبر تشرين الثاني لكن والدها عوديد لا يزال محتجزا "والدتي قوية حقا. إنها تجعلنا نتماسك".

وأضافت "لكن مع مرور الوقت، بدأت تشعر بحمل أكبر على كاهلها... بسبب الطريقة التي فشل بها أولئك الذين كان بإمكانهم إعادتهم (الرهائن). كما أن أملها يتضاءل أيضا".

مقالات مشابهة

  • هل تنقل حماس مقرها إلى تركيا؟
  • هنية يعلن شروط حماس لقبول وجود قوة عربية أو إسلامية في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب
  • نحو وقف الحرب على غزة
  • احتجاجات ضد حكومة نتانياهو تطالب بانتخابات جديدة
  • لأول مرة منذ رد حماس.. حكومة الحرب الإسرائيلية تناقش صفقة الأسرى غدا
  • استياء قطري من اتهامات بـ"التقاعس" كوسيط في المفاوضات.. وحماس تبحث عن مقر بديل للدوحة
  • حكومة حرب في السودان.. هل يستجيب البرهان؟
  • عاجل : حماس: تصريحات بلينكن حول المفاوضات منحازة للفاشية الصهيونية
  • بعد أن قالت إن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.. أستاذة جامعية فلسطينية تمثل أمام محكمة القدس
  • اقتراح تكتل إحياء ليبيا لخطة جديدة تقودها جامعة الدول العربية