بدء تشغيل خدمات الجيل الخامس للاتصالات في العاصمة الإدارية
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
نجحت الشركة المصرية للاتصالات (أول مشغل اتصالات متكامل في مصر) و شركة إريكسون في تجربة تقنية الجيل الخامس في العديد من المواقع الرئيسية في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، وتحقيق أعلى سرعة لتنزيل البيانات بما يتطابق مع القيم النظرية عبر النطاق الترددي المستخدم.
إريكسون والمتصلة بحزمة البيانات المتطورةأجًريت التجربة على الطيف الترددي 2.
وتعد هذه التجربة امتداد للتعاون المستمر بين شركة إريكسون والشركة المصرية للاتصالات وستتيح الاستخدام الفعال للنطاق العريض وإنشاء شبكة أكثر تطورا للشركة المصرية للاتصالات.
مستقبل أكثر ذكاءًأعرب المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات عن امتنانه بنجاح هذه التجربة قائلا: “بفضل تكنولوجيا الجيل الخامس، يمكننا المساعدة في خلق مستقبل أكثر ذكاءً وأمانًا واستدامة لعملائنا، كما نتطلع إلى الاستفادة من هذا الابتكار لتسهيل الخدمات الجديدة التي تدعم خطط الشركة ورؤيتها و تغيير طرق التواصل والتفاعل بين الناس وكيفية إنجاز أعمالهم" مضيفاً" سعداء بهذه التجربة الناجحة في إطار شراكتنا الاستراتيجية طويلة الأمد مع إريكسون".
التجربة على تمهيد الطريق لنشر شبكات تقنية الجيل الخامسوفي هذا الصدد يقول فادي فرعون، رئيس إريكسون الشرق الأوسط وإفريقيا : "تتمتع إريكسون بتاريخ طويل في قيادة الابتكار التكنولوجي في مصر يعود تاريخه إلى تركيب أول هاتف في الدولة في مدينة الإسكندرية عام 1897. ولا نزال مستمرين في تحقيق إنجازات جديدة بالتعاون مع شركائنا مثل المصرية للاتصالات حيث ستعمل هذه التجربة على تمهيد الطريق لنشر شبكات تقنية الجيل الخامس في كافة أرجاء الدولة، وفتح فرص اتصال جديدة وإدخال تحسينات في السرعة ودقة تحديد المواقع وكفاءة الطاقة وخفض زمن الانتقال، مما يعود بالنفع الكبير على المستهلكين والمجتمع."
تقديم تغطية عالية الأداء والأكثر اعتماديةالجدير بالذكر أن شبكة الجيل الخامس الرئيسية والمرنة المدعومة بشبكات الوصول اللاسلكي(الراديو)، ستساعد الشركة المصرية للاتصالات لتقديم تغطية عالية الأداء والأكثر اعتمادية لشبكة الجيل الخامس سواء داخل مصر أو خارجها. هذا وسوف تسهم هذه التجربة في دفع مبادرات التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتبناها الدولة المصرية إلى الأمام في المستقبل القريب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إريكسون اتصالات المصرية للاتصالات النطاق العريض الجيل الخامس تقنیة الجیل الخامس المصریة للاتصالات هذه التجربة
إقرأ أيضاً:
أزمة تقنية تربك حركة الطيران العالمية
صراحة نيوز -كتب المهندس مدحت الخطيب
قد يشهد قطاع الطيران الدولي واحدة من أكبر موجات الاضطراب منذ سنوات، بعد أن أعلنت شركة إيرباص الأوروبية عن استدعاء ما يقارب ستة آلاف طائرة من عائلة A320، وتعد هذه الطائرة من أكثر الطرازات انتشاراً حول العالم. القرار جاء (احترازيا متوافقاً مع قوانين السلامة الجوية) على خلفية حادثة تقنية حدثت في أحد الرحلات ، بالطبع هكذا قرار سوف يؤدي إلى إرباك واسع في جداول الرحلات لدى شركات الطيران، مع تأثير مباشر على ملايين المسافرين…
بداية القصة ظهرت عندما تعرضت إحدى طائرات A320 لهبوط مفاجئ وغير متوقع في الارتفاع أثناء رحلة تجارية.. التحقيقات التي تلت الحادثة كشفت احتمال حدوث خلل في البيانات المتعلقة بأنظمة التحكم بالطائرة نتيجة تعرضها لإشعاع شمسي قوي، ما قد يؤثر على دقة أداء بعض وحدات الطيران الإلكتروني..
ولأن هذا الخلل، وإن كان نادراً، يمثّل خطراً على سلامة الرحلات، سارعت إيرباص إلى اتخاذ قرار استدعاء شامل للطائرات، في خطوة غير مسبوقة منذ عقود..
وهذا بالطبع سوف يؤثر وبشكل مباشر على العديد من شركات الطيران.
الاستدعاء فرض على الشركات إيقاف عدد كبير من طائراتها فوراً وإخضاعها لفحص تقني دقيق.. ولكن ما يخفف من الحدث أن الجزء الأكبر من الطائرات يحتاج فقط إلى تحديث برمجي يعيدها إلى نسخة تشغيل أكثر استقراراً، فيما تستلزم طائرات محدودة فحوصاً أعمق وربما استبدال وحدات إلكترونية معينة..
شركات عالمية في أوروبا وأستراليا وآسيا أعلنت إلغاء عشرات الرحلات، وتأجيل أخرى، وإغلاق مبيعات التذاكر على بعض الخطوط مؤقتاً. ففي بعض المطارات تحوّلت ساحات الانتظار إلى موجة من الازدحام والتأخير نتيجة النقص المفاجئ في السعة التشغيلية.
وبسبب الشعبية الكبيرة لطائرات A320
على الرحلات القصيرة والمتوسطة، ظهر تأثير الاستدعاء بشكل سريع على المسافرين.. فخلال الأيام القادمة ستصلهم رسائل الاعتذار، إعادة الحجز، أو حتى استرداد قيمة التذاكر، وتغيير مواعيد الرحلات ستكون أمراً يومياً لدى شركات الطيران..
ولكن ورغم الانزعاج الطبيعي من هذه الاضطرابات، نؤكد كخبراء في مجال الطيران أن أي قرار يختص بالسلامة الجوية لا مزاح ولا تأويل فيه ، فهو في النهاية يندرج ضمن أولوية لا يمكن التهاون فيها: فسلامة الركاب والطواقم قبل كل شيء، وهذا الأمر يعد من أبجديات العمل في هذا المجال ..
من خلال متابعتي لما حدث والاطلاع على أصل المشكلة والتقارير التي نشرت، أتوقع أن معظم الطائرات ستعود إلى الخدمة خلال فترة قصيرة، خاصة التي تحتاج إلى تحديث بسيط.. أما الطائرات التي تتطلب فحوصاً موسّعة فقد تبقى خارج الخدمة لفترة أطول، ما يبقي بعض الاضطرابات حاضرة لبضعة أيام إضافية…
التحدي اليوم يكمن في قدرة الشركات على موازنة الصيانة السريعة مع الحفاظ على مستوى السلامة، في وقت يقترب فيه موسم السفر الشتوي الذي يشهد عادة ضغطاً مرتفعاً على الخطوط الجوية.
في الختام أقول استدعاء إيرباص طائراتها وبشكل مباشر من نوع A320 يعكس التداخل الحساس بين التكنولوجيا المتقدمة والطيران المدني، ويُظهر حجم المسؤولية التي تتحملها الشركات المصنعة عند اكتشاف أي خلل، مهما كان احتماله محدوداً. ورغم الانعكاسات التشغيلية الواسعة، تبقى هذه الخطوة دليلاً على أن السلامة الجوية لا تقبل المجازفة..
إنها أزمة طارئة بلا شك، لكنها خطوة ضرورية لحماية الركاب، وضمان أن يبقى الطيران أحد أكثر وسائل النقل أماناً في العالم… .
م مدحت الخطيب خبير دولي في مجال الطيران المدني
# الدستور
[email protected]