تركيا.. تكلفة الغذاء لأسرة من 4 أفراد تصل 30 ألف ليرة!
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشفت بيانات حديثة عن زيادة ملحوظة في التكاليف الأساسية للمعيشة للأسر في تركيا.
وتظهر بيانات معهد العمل التركي (TÜRK-İŞ) حول نتائج مسح الجوع وخط الفقر لشهر نوفمبر 2025، حجم الضغوط الاقتصادية المستمرة على الأسر التركية، حيث ارتفعت تكلفة التغذية الصحية الشهرية لأسرة مكونة من أربعة أفراد –المعروف بعتبة الجوع – بشكل حاد مقارنة بالشهر السابق.
وفقًا للبيانات، بلغت عتبة الجوع في نوفمبر 29,828 ليرة تركية، مقارنة بـ28,411 ليرة في أكتوبر الماضي، مما يعكس زيادة بنسبة تزيد عن 5%. وهذا المبلغ يفوق الحد الأدنى للأجور البالغ 22,104 ليرات بنحو 7,724 ليرة، مما يعني أن العامل ذو الدخل الأدنى يواجه صعوبة في تغطية احتياجات غذائية أساسية لعائلته.
كما ارتفعت عتبة الفقر، التي تشمل النفقات غير الغذائية مثل السكن والنقل والتعليم، من 92,547 ليرة في أكتوبر إلى 97,159 ليرة في نوفمبر، متجاوزةً الحدود الحرجة مرة أخرى. أما تكلفة المعيشة الشهرية للعامل الواحد، فحُسبت عند 38,752 ليرة، مما يبرز الفجوة الواسعة بين الدخل والنفقات.
وأظهر التقرير أن إنفاق أسرة من أربعة أفراد على الغذاء في العاصمة أنقرة زاد بنسبة 4.98% خلال الشهر الماضي وحده، بينما سجلت الزيادة السنوية في أسعار المواد الغذائية 45.07%، مقارنة بمتوسط زيادة سنوية قدرها 40.27% للنفقات العامة.
وأبرزت الدراسة دور ارتفاع أسعار الخضراوات والفواكه في تفاقم الأزمة، حيث بلغ متوسط سعر الكيلوغرام من الخضراوات 80.44 ليرة، ومن الفواكه 108.25 ليرة. كما شهدت المواد الغذائية الأساسية مثل السمن، الزيتون، العدس الأحمر، البرغل، ومعجون الطماطم زيادات سعرية ملحوظة، مما يزيد من الضغط على ميزانيات الأسر المتوسطة والمنخفضة الدخل.
يُعد هذا المسح، الذي يُجرى شهريًا منذ عقود، أداة حيوية لقياس التضخم الفعلي في الحياة اليومية، ويُشير إلى حاجة ماسة لتدخلات حكومية للحد من التضخم الغذائي ورفع الحد الأدنى للأجور.
Tags: تركياحد الجوعحد الفقر
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا حد الجوع حد الفقر
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".