التنمية الحضرية: الانتهاء من مشروع «روضة السيدة 2» بنسبة 100% واستعداد كامل لاستقبال الأهالي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن مشروع «روضة السيدة 2» في منطقة الطيبى قد انتهى بالكامل بنسبة 100%، وأصبح جاهزًا لاستقبال الأهالي خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الجولة التي قام بها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء أمس بدأت بمشروع «روضة السيدة»، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى التي كانت تُعرف سابقًا بمنطقة تل العقارب قد تم شغلها بالكامل بعد تطويرها وفق رؤية عمرانية متكاملة.
وأضاف صديق، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن مشروع «روضة السيدة 2» يأتي استكمالًا لجهود الدولة في إعادة إحياء القاهرة التاريخية والحفاظ على هويتها العمرانية الإسلامية، موضحًا أن أعمال التطوير تمت بما يتوافق مع طابع المنطقة المسجل ضمن مواقع التراث العالمي باليونسكو.
وبيّن أن الجولة لرئيس الوزراء شملت أيضًا مشروع «الفسطاط فيو» بمنطقة بطن البقرة، والذي يطل على حدائق الفسطاط، فضلًا عن زيارة منطقة ضرب اللبانة، مضيفًا: «تم الانتهاء من تنفيذ أكثر من 29 مبنى جديدًا بالشكل العمراني نفسه الذي ينسجم مع النسيج التاريخي للمنطقة، التطوير ليس استبدالًا للعشوائيات بأخرى، بل هو حفاظ على الطابع المعماري والأصالة العمرانية للقاهرة التاريخية».
وأشار إلى أن مشروع «إحياء القاهرة التاريخية» يستهدف إعادة المدينة إلى صورتها الأصلية كما كانت في ثلاثينيات القرن الماضي، بمعايير بناء حديثة تحافظ على الهوية وتدعم جودة الحياة، مضيفًا: «إحنا بنطور المنطقة والمباني وبنحافظ على نفس الشكل والطابع المعماري للمنطقة بمباني حديثة».
اقرأ أيضاً«متحدث الوزراء»: مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية تدعم السياحة وترتقي بمعيشة المواطن
رئيس الوزراء يتفقد منطقة مسجد الحاكم بأمر الله ومشروعي بوتيك «الشوربجي والأرناؤوطي»
مدبولي يتفقد أعمال إعادة إحياء المباني التجارية والسكنية بحارة الروم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الانتهاء من مشروع روضة السيدة 2 المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية مشروع روضة السيدة مشروع روضة السيدة 2 روضة السیدة
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.