دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، اليوم الأحد، حزمة من المبادرات الصحية النوعية تحت عنوان «سكّرك بأمان» و«الشرقية مبصرة»، في خطوة تهدف إلى تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن اعتلالات الشبكية ورفع الوعي المجتمعي بمخاطر الأمراض المزمنة، وذلك بتنفيذ من الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء بالمنطقة الشرقية.


واطّلع سموّه خلال مراسم التدشين في مقر المحافظة على أحدث التجهيزات الطبية المتطورة التي توظّف خوارزميات الذكاء الاصطناعي لفحص قاع العين بدقة فائقة، مما يتيح اكتشاف التغيرات المرضية في شبكية العين لدى المصابين بالسكري في مراحلها الأولى، ويسهم في التدخل العلاجي المبكر لمنع فقدان البصر.
أخبار متعلقة محافظ الجبيل يستقبل وفد الأمن الصناعي ويبحث آليات حماية المنشآت الحيويةأمير الشرقية: قطاع التعليم يحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدةالأمير تركي بن محمد بن فهد يشكر القيادة بعد تحقيق "بناء" جائزة الملك خالد للتميز .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خلال تدشين محافظ الأحساء مبادرات صحية تحت عنوان «سكّرك بأمان» و«الشرقية مبصرة»قصص ملهمةوشهد اللقاء عرضًا لفيلم وثائقي ملهم استعرض قصص نجاح حقيقية لمرضى تغلّبوا على داء السكري، وتصدّرته تجربة قائد نادي القادسية، اللاعب العالمي ناتشو فرنانديز، الذي روى رحلته في تحويل صدمة التشخيص بالمرض إلى دافع قوي لتحقيق البطولات والالتزام بنمط حياة رياضي وصحي، ليصبح نموذجًا عالميًا للتعايش الإيجابي مع السكري.
وثمّن سمو محافظ الأحساء الدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع الصحي وحرصها الدائم على تعزيز جودة الحياة والوقاية من الأمراض، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تضطلع به الجمعيات المتخصصة في إطلاق مبادرات مجتمعية فاعلة تحمي الأفراد من مضاعفات الأمراض المزمنة وتعزز الصحة العامة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خلال تدشين محافظ الأحساء مبادرات صحية تحت عنوان «سكّرك بأمان» و«الشرقية مبصرة» خلال تدشين محافظ الأحساء مبادرات صحية تحت عنوان «سكّرك بأمان» و«الشرقية مبصرة» var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });تثقيف صحيمن جهته، أكد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، فيصل أبو بشيت، أن مبادرة «سكّرك بأمان» تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الجمعية لتطويق مرض السكري، من خلال برامج توعوية مستمرة تستهدف مختلف الشرائح، وتركز على التثقيف الصحي كخط دفاع أول للوقاية والعلاج.
وتركّز المبادرتان بشكل مباشر على ترسيخ ثقافة الفحص الدوري الشامل، ولا سيما وظائف الكلى وفحص العيون، مع تشجيع أفراد المجتمع على تبنّي سلوكيات صحية تعتمد على التغذية المتوازنة وممارسة المشي، للحد من الآثار الجانبية الخطيرة لمرض السكري وحماية «نعمة البصر».

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء الأحساء السكري السكري النوع الثاني الذكاء الاصطناعي علاج السكري الوقاية من السكري محافظ الأحساء article img ratio تحت عنوان

إقرأ أيضاً:

طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…

قد نفهم كيف كانت النخب في العالم الإسلامي أيام كان الغرب يكتشف المحرك البخاري في القرن الثامن عشر، وأيام كان يخترع الكهرباء والتلغراف في القرن التاسع عشر، وأيام كان يخترع الطائرة والكمبيوتر وانترنت والذكاء الاصطناعي في القرنين العشرين والحادي والعشرين… ولعلنا عادة ما نلجأ للتاريخ لفهم ذلك، وكثير منا يجد ضالته في الدورة الحضارية لِيبرر التخلف أو يَلعنه!…

كل هذا صحيح وينبغي علينا إدراكه، ولكن ما ينبغي علينا الوقوف عنده هو كيف نستعيد المبادرة؟ وما الذي ينبغي علينا فعله؟ وهل ما نقوم به الآن يتم في إطار واع وضمن رؤية استشرافية تُدرك السيناريو الذي نسعى لبنائه؟ أم هو سَير على غير هَدى، يصيب متى أصاب ويُخطئ متى أخطا، لا نبالي كم عدد المرات التي أخطأ فيها أو أصاب؟

تبادرت إلى ذهني هذه الأسئلة وأنا أتابع التطورات المتسارعة في الغرب وفي الشرق (الصين تحديدا)، في مجال التكنولوجيات المتقدمة من خلال إنتاج الشرائح النانوية المتناهية في الصغر، ومن خلال بناء مراكز البيانات الضخمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي، ومن خلال التطلع إلى بناء عالم مستقبلي مختلف تماما عن العالم الذي نعيش فيه. وهنا فرض سؤال ما الذي علينا القيام به نفسه؟

هل نكتفي بتبرير الدورة الحضارية ونترك عصر الذكاء الاصطناعي يمر أمامنا وعلى حسابنا كما مر عصر المحرك البخاري والكهرباء والتلغراف والراديو والكمبيوتر وانترنت؟ هل نكتفي بالنظر لهذا التطور التكنولوجي في أحسن الأحوال كأداة لتحسين التسيير في إداراتنا ومؤسساتنا بعيدا عن اعتباره مسألة تتعلق بوجودنا ذاته وببقائنا وبأمننا القومي؟ هل نستمر ضمن ذات دائرة التفكير المغلقة التي استمرت قرونا ومازال البعض يريدها أن تبقي مُهيمِنة على عقولنا من خلال التركيز على نقاشات هامشية غير مُجدية أو السعي لتحقيق أهداف استعراضية غير مؤسِّسة ومُنتِجة لبُنى عقلية قادرة على التفاعل مع سيناريوهات المستقبل في جميع المجالات؟

يبدو لي أننا في حاجة إلى ضبط أكبر لسياسات التعليم في جميع مراحله لِتقودنا إلى بناء عقل قادر على إدراك مفهوم التقدم في جوانبه المختلفة المادية والروحية. إننا نُعتبر مجتمعات مُركَّبة مختلفة عن المجتمعات الغربية في كثير من المتغيرات المحرِّكة لفاعليتنا وديناميكية مجتمعاتنا. وبقدر ما نحن في حاجة إلى علماء باحثين في المجالات التقنية والرياضية نحن في حاجة إلى علماء وباحثين في مجالات العلوم الإنسانية بمختلف تخصصاتها من الفلسفة إلى العلوم السياسية.

وقد أدركنا في الجزائر هذه المسألة في أكثر من مستوى. في جامعاتنا مثلا تبين لنا أنه علينا أن نتحول وبسرعة من تسيير البيروقراطية الأكاديمية وخداع النفس استنادا إلى بعض المخرجات (أوراق بحثية، معامل التأثير، تصنيف جامعات، عدد الخريجين، الهياكل… الخ) التي هي في الغالب مـضلِّلة، إلى تسيير الابتكار والإبداع وحل المشكلات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي يعرفها المجتمع. وفي قطاعات أخرى بدأت تظهر الديناميكية ذاتها. وهذا يدل أننا بدأنا ندرك طبيعة المرحلة التي نمر بها وما الذي نحن في حاجة إليه..

ومن بين ما يبدو لي أننا في حاجة إليه اليوم قبل أي شيء آخر هو خطاب ثقة نابع عن رؤية وإرادة مخلصة ورغبة جامحة في التطوير… ثقة في أنفسنا وفي نخبنا التي تقاوم في الداخل، أو تلك التي تسعى لمد يد العون لبلادها وهي في الخارج، لتعزيز هذه المرحلة بِالتّفاني والصبر والإخلاص في العمل وكسر حاجز العزلة الإبداعية التي يعيش فيها عدد كبير من الباحثين في جميع التخصصات.

ورؤية مستمَدة من الخبرة التاريخية التي عرفناها، تُوضِّح أهدافنا في المستقبل، وإرادة وعزم لتحقيق ذلك. فالغرب لم يستطع الانتقال من مرحلة تكنولوجية إلى أخرى من دون هذه الثقة في نخبه ومازال، ومن دون وضوح في الرؤية لدى نخبه الفاعلة إن كان في حقل التسيير أو الابتكار في جميع المجالات، ومن دون إرادة وعزم…

ونحن اليوم في هذه المرحلة بما نملك من مواهب شابة لديها الكفاءة والقدرة والإرادة على صوغ رؤية للمستقبل بإمكاننا فعل ذلك. يبقى فقط الاستثمار فيها ووقايتها من التهميش والإقصاء من أدنى المستويات إلى أعلاها، لتبتكر وتمنع عنا تفويت فرصة هذا الزمن حتى وإنْ كان زمن الذكاء الاصطناعي التوكيلي وما بعده…

الشروق الجزائرية



المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.

مقالات مشابهة

  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • محافظ الشرقية يُتابع انتظام الخدمات المقدمة للمترددين على مستشفى أبو كبير المركزي
  • محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بإحدي أسواق
  • محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنطقة حلقة السمك بالزقازيق
  • محافظ الشرقية يوجه بإجراء عملية جراحية عاجلة لمواطن بمستشفى أبو كبير
  • تمركزات مرورية مكثفة بشوارع الشرقية لتحقيق السيولة والإنضباط
  • محافظ الشرقية يُصدر 13 قراراً تأديبيًا بحق 57موظفًا مقصرًا بالجهاز الإداري للدولة
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي