متحدث الوزراء: تطوير القاهرة التاريخية يعزز السياحة ويحسن معيشة المواطنين
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد المتحدث باسم مجلس الوزراء، المستشار محمد الحمصاني، أن الجولة التي أجراها رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، لمشروعات إحياء القاهرة التاريخية والخديوية، تأتي ضمن خطة المتابعة الدورية لمشروعات التطوير الجارية في عدد من المناطق، وعلى رأسها الفسطاط و"روضة السيدة 2"، بالإضافة إلى متابعة أعمال ترميم المواقع الأثرية والمناطق غير الآمنة، إلى جانب تفقد المناطق الإدارية والتجارية والفندقية.
وأوضح الحمصاني، في مداخلة هاتفية لبرنامج صباح الخير يا مصر على القناة الأولى، أن مشروعات تطوير المناطق التاريخية والتراثية تمثل قيمة كبيرة للدولة والمواطن، لما توفره من مزارات سياحية جاذبة، مثل منطقة الفسطاط والمحيط الأثري لمسجد السلطان حسن، والتي تستقبل أعدادًا متزايدة من السائحين، الأمر الذي يسهم في تنشيط الحركة السياحية، ورفع معدلات إشغال الفنادق، وتوفير فرص عمل جديدة.
وأضاف أن تطوير المناطق السكنية غير الآمنة، مثل "روضة السيدة 2"، يوفر للمواطنين سكنًا بديلًا وتعويضات مناسبة، ما ينعكس إيجابًا على حياتهم اليومية ويرفع مستوى المعيشة بعد تحسين الخدمات بالمنطقة.
وأشار المتحدث باسم مجلس الوزراء إلى أن جولة رئيس الوزراء أمس تضمنت متابعة نسب تنفيذ المشروعات التي أوشكت على الانتهاء، موضحًا أن بعض المشروعات بلغت نسبة تنفيذها 90%، ومنها "روضة السيدة 2" ومشروع "الفسطاط فيو"، إضافة إلى أعمال الترميم الجارية في المناطق التراثية والتاريخية.
وأكد الحمصاني أن الهدف الأساسي من هذه الجولات الميدانية في مختلف المحافظات هو متابعة العمل على أرض الواقع، والتواصل المباشر مع القائمين على التنفيذ، ومعالجة أي تحديات أو عقبات إدارية قد تعطل الإنجاز، بما يضمن تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات وتحقيق أهدافها في الوقت المحدد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد الحمصاني مجلس الوزراء مصطفى مدبولي القاهرة التاريخية المواقع الأثرية مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة
أعرب مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، عن إدانته مجددا واستنكاره وبأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة يوم الخميس الماضي ويوم أمس الاثنين.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي، أن هذا التصعيد يأتي في وقت تبذل فيه عدد من الدول الشقيقة والصديقة جهودًا حثيثة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وطالب إيران بالوقف الفوري ودون قيد أو شرط لهذه الاعتداءات الآثمة وتحملها المسئولية الكاملة عن تلك الاعتداءات، لما تمثله من عدوان سافر على سيادة دولة الكويت، مشددا على رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية واحتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار تصعيد قوات الاحتلال الإسـرائيلي ضد الجمهورية اللبنانية الشقيقة، مؤكدا موقف دولة الكويت الثابت والداعم لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، داعيا إلى الوقف الفوري لهذا التصعيد، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية، والالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 وسائر القرارات الدولية ذات الصلة.
وفي إطار حرص مجلس الوزراء الكويتي على المتابعة المستمرة بشأن آخر مستجدات تفشي فيروس إيبولا عالميا، اطلع مجلس الوزراء على تقرير قدمه وزير الصحة، الدكتور أحمد عبدالوهاب العوضي، بشأن الوضع الوبائي لفيروس إيبولا حيث أكد أن مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها بوزارة الصحة يجـري تقييما فنيا يوميا لمخاطر هذا الفيروس مع استمرار المتابعة والتنسيق مع الجهات الدولية المختصة.
وأوضح العوضي أن وزارة الصحة قامت بتعزيز إجراءات التقصي الوبائي والترصد الصحي وتوفير الكواشف المخبرية ومعدات الوقاية الشخصية، كما تم تعزيز إجراءات المراقبة الصحية في المنافذ الحدودية.
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء الكويتي لكافة الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية الكويتية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء الكويتي على التقارير المقدمة من الوزراء والجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهـزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
واستعرض مجلس الوزراء الكويتي في اجتماعه الأسبوعي اليوم عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.
ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، أشار مجلس الوزراء الكويتي إلى أنه مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.