باكستان تدرس السماح بدخول مساعدات إنسانية لـالشعب الأفغاني
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قال إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إن "باكستان تدرس السماح بتوريد المواد الغذائية الأساسية للشعب الأفغاني، فقط بناء على طلب الأمم المتحدة".
وأضاف دار -في مؤتمر صحفي عقده بوزارة الخارجية اليوم الأحد- أن إسلام آباد تلقت طلبا من الأمم المتحدة لإعادة النظر في السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الأفغاني.
وقال إنه في ظل الوضع المتوتر وإغلاق الحدود، فإنه سيبحث مسألة طلب الأمم المتحدة مع رئيس الوزراء والقيادة العسكرية، معربا عن أمله في اتخاذ إجراءات إيجابية من أجل الشعب الأفغاني وحده.
وأكد أنه من المحتمل السماح بدخول مساعدات غذائية أساسية خلال يوم واحد.
وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان في المدة الأخيرة بسبب قضايا أمنية ومرتبطة بالهجرة.
وبلغت العلاقات بين البلدين أسوأ مستوياتها منذ سنوات، بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين.
ووقع البلدان على اتفاق لوقف إطلاق النار في الدوحة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن محادثات السلام في تركيا انهارت من دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد.
وتتهم إسلام آباد كابل بإيواء جماعات مسلحة، خصوصا حركة طالبان الباكستانية التي تنفذ هجمات دامية في باكستان، في حين تنفي أفغانستان هذه التهم.
وأُغلقت الحدود الطويلة الممتدة على 2600 كيلومتر منذ 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أدى إلى عرقلة التجارة الثنائية المهمة بين البلدين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات غوث
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة النينيو التي “يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان “علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة النينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة، أو في المحيطات”.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة النينيو ذات شدة معتدلة تزيد احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
يذكر أن ظاهرة النينيو ومرحلتها المعاكسة “لا نينا” هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.