زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقر الكتيبة العسكرية التي قتلت شابين فلسطينيين في مدينة جنين قبل يومين، متعهدًا بترقية قائد الكتيبة، وفق ما أفادت به صحيفة هآرتس الأحد.

وقالت القناة 13 العبرية إن الجنود الذين شاركوا في عملية القتل أفرج عنهم بعد انتهاء التحقيقات الداخلية التي أجراها الجيش الإسرائيلي.

وكان الجيش قد أعدم الشابين الفلسطينيين رغم استسلامهما ورفعهما أيديهما، وذلك كما ظهر في مقطع مصور انتشر على نطاق واسع، حيث أظهرت اللقطات تطويق الجنود للشابين ثم إطلاق النار عليهما مباشرة.

وانتشرت المشاهد عبر منصات التواصل مثيرة موجة غضب وصدمة، مع مطالب فلسطينية ودولية بتوفير حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية.

ومع الإعلان عن فتح تحقيق عسكري، حذّر حقوقيون من أن الحادثة تعكس نهجًا متصاعدًا يضعف سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية، ويحوّل الضفة الغربية إلى ساحة لانتهاكات متكررة دون محاسبة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة، حيث كثف الجيش الإسرائيلي عمليات المداهمة والاعتقال، بينما تتزايد الاتهامات الحقوقية بشأن عمليات قتل خارج القانون بحق الفلسطينيين، وغياب المساءلة الكاملة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وشهدت مدينة جنين ومخيمها خلال العقدين الماضيين مواجهات متكررة منذ الانتفاضة الثانية، وتعد أحد أبرز مراكز المقاومة الفلسطينية. ومع توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ عام 2022، تُسجَّل المنطقة أعلى مستويات من القتل والمداهمات منذ سنوات، ما يزيد من حدة التوتر السياسي والأمني ويزيد المطالبات الدولية بالتحقيق والرقابة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الاعتقالات في الضفة الغربية التصعيد في الضفة الغربية الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة جنين دهس فلسطيني بالضفة الغربية الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • وول ستريت جورنال: إيران تعيد تأهيل منشآتها العسكرية بسرعة رغم الضربات الإسرائيلية
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين