أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، أن يوم الشهيد مناسبة وطنية خالدة تعبر فيها دولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً عن أسمى معاني الفخر والاعتزاز بتضحيات شهداء الوطن الأبرار الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل أمن الوطن والحفاظ على مكتسباته وسيادته.

وقال سموه - في كلمة له بهذه المناسبة - إن تضحيات أبناء الإمارات البواسل ستظل خالدة في ذاكرة الوطن ويشكل إحياء ذكرى يوم الشهيد رسالة تقدير وعرفان لهذه الكوكبة من أبناء الوطن الأبرار الذين بذلوا الغالي والنفيس للذود عن الوطن وتحقيق الأمن والاستقرار.

أخبار ذات صلة «كونجرس آسيوي الجامعات» يعتمد استضافة الإمارات لـ «دولية القوة البدنية 2026» «أنكور» بطل كأس الاتحاد للبولو

وأضاف سموه: "ونحن نستذكر معاً بطولات شهدائنا الأبرار، نترحم على أرواحهم الطاهرة، ونشد على أيادي ضباط وجنود قواتنا المسلحة الباسلة رمز الرجولة والشرف والشهامة، مرابطين في مختلف ميادين البذل والعطاء، يذودون عن الوطن ويحمون مقدراته ويحفظون عليه أمنه واستقراره، ويسطرون كل يوم فصولاً جديدة في سجل عِز الإمارات، لتواصل دولتنا مسيرتها المباركة وسعيها الحثيث نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً".

ووجّه صاحب السمو حاكم أم القيوين تحية إعزاز وتقدير لأمهات وذوي الشهداء الأبطال، الذين قدموا أنبل صور الفخر والاعتزاز بما قدمه أبناؤهم لوطنهم، مؤكداً سموه أن الولاء والعطاء والتضحية قيم متأصلة في نفوس أهل الإمارات، وميراث عِز تتناقله الأجيال، وبرهان ساطع على أن أهل الإمارات بترابطهم وتلاحمهم، واصطفافهم وراء قيادتهم الرشيدة قادرون على تجاوز أعتى التحديات لمواصلة مسيرة الكرامة والعمل والأمل بكل عزيمة وإصرار على الوصول بالإمارات إلى أعلى مراتب الرفعة والازدهار.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: حاكم أم القيوين الإمارات يوم الشهيد

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
  • عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة
  • صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • القبض على صبري نخنوخ وشقيقه بتهمة ضرب صاحب معرض سيارات في القاهرة الجديدة
  • الداخلية تكشف تفاصيل القبض على صاحب طريقة البشعة بالإسماعيلية
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • أمير الرياض ونائبه يستقبلان أمين المنطقة
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • تبادلوا التهاني بهذه المناسبة.. أمير منطقة حائل يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى