محافظ الدقهلية يشهد استلام 27 ألف شجرة ضمن "100 مليون شجرة"
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم الأحد، استلام الدفعة الأولى من المرحلة الرابعة لمبادرة "100 مليون شجرة"، والتي ضمت 27 ألف شجرة من أنواع الياسمين، والأرثرينا، والبونسيانا، والكوريزيا، والأكاسيا، بحضور الدكتور أحمد العدل نائب المحافظ.
وأكد المحافظ أن المبادرة تأتي في إطار حرص الدولة على زيادة الغطاء النباتي وتحسين جودة البيئة، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل على أن تكون نموذجًا يُحتذى به في مجال التشجير والارتقاء بالمشهد البيئي والحضاري.
كما شدد المحافظ على اتباع منهج الشفافية والنزاهة في توزيع الأشجار على جميع المديريات والمراكز والمدن والأحياء والقرى بالمحافظة، مؤكدًا مسؤولية كل قطاع بالكامل عن استلام الأشجار وزراعتها ورعايتها لضمان ديمومتها.
وتم توجيهه بتوزيع أشجار هذه الدفعة على مديريات: التربية والتعليم، والشباب والرياضة، والزراعة، والشؤون الصحية، إلى جانب مراكز بلقاس، والسنبلاوين، والمنصورة، وطلخا، وأحياء شرق وغرب المنصورة، فضلاً عن المنطقة الصناعية بجمصة.
وأكد مرزوق على أن كل رئيس مركز أو مدينة مسؤول بشكل كامل عن زراعة الأشجار ورعايتها، مطالبًا الوحدات المحلية بتوثيق عمليات الزراعة بالصور والمستندات وبالتنسيق مع إدارات البيئة والزراعة.
وأوضح المحافظ أن خطة الزراعة تشمل عدة محاور رئيسية، فعلى سبيل المثال: مدينة المنصورة: التشجير على الطريق الدائري وطريق المنصورة - السنبلاوين، حي شرق المنصورة: شوارع قناة السويس، وسعد زغلول، وكوبري جديلة، حي غرب المنصورة: شوارع الجلاء، وجيهان، والجمهورية أمام الجامعة، وطريق ترعة المنصورية، طرق أخرى: طريق السنبلاوين–المنصورة، مدينة بلقاس: مدخل المدينة، والمنطقة الصناعية بجمصة: على مصرف الجهاد، ومدينة طلخا: شوارع النوادي، والبحر الأعظم، وطريق المعاهدة، وطريق المقابر.
من جانبه، أوضح الدكتور عماد النجار مدير الإدارة العامة للبيئة، أن أعمال التسليم ستبدأ اليوم الموافق 30 نوفمبر، وتستمر حتى 10 ديسمبر للجهات المختصة، على أن تبدأ أعمال الزراعة فور الاستلام، مع المتابعة المستمرة لضمان نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها بتعزيز المساحات الخضراء وتحسين المناخ في مختلف أنحاء المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنطقة الصناعية مليون شجر مبادرة 100 مليون شجرة طالب آكا يشه مدينة المنصورة المنطقة محافظ الشباب والرياضة المساحات الخضراء
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.