المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت تعلن الإستنفار وتبدأ الإنتشار وقائدها الجعيملاني يوجه بعدم التهاون والضرب بيد من حديد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعلنت قيادة المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت رفع حالة الاستنفار الكامل في مديريات الوادي والصحراء، مع نشر آليات وأطقم قتالية في المداخل والنقاط الحيوية، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حماية الأمن والاستقرار.
وقال قائد المنطقة اللواء الركن صالح الجعيملاني إن قوات المنطقة لن تتهاون مع أي تهديد يمس الأمن والسكينة العامة وإن المهام الموكلة لوحداتها ذات طابع وطني لحماية المجتمع واستقرار المنطقة.
في سياق متصل اطّلع قائد المنطقة العسكرية الأولى في وادي محافظة حضرموت، اللواء صالح الجعيملاني اليوم السبت، على مستوى الجاهزية القتالية والانضباط العسكري في المواقع الخارجية التابعة للواء 37 مدرع واللواء 135 مشاة، وذلك في إطار الزيارات الميدانية الرامية لتعزيز الأداء ورفع كفاءة الوحدات العسكرية في نطاق الاختصاص.
وشدد على ضرورة التعامل بكل حزم مع كل من يحاول تعكير صفو الأمن والاستقرار أو العبث بحياة المواطنين، مشيراً إلى أن القوات لن تتهاون مع أي تهديد يمس الأمن والسكينة العامة.
و أكد على أن الدولة هي المظلة الجامعة للجميع وأن منتسبي المنطقة العسكرية الأولى هم رجال دولة يدافعون عن مؤسساتها ولن يسمحوا بأي خلل يمس كيان الدولة أو يهدد استقرارها.
وأشاد اللواء الجعيملاني خلال جولته بالمستوى العالي من الجاهزية التي يتمتع بها الضباط والأفراد وبالروح المعنوية المرتفعة التي لمسها لدى منتسبي الوحدات، مؤكداً أن هذا الأداء يعكس روح المسؤولية والانضباط والالتزام الوطني.
و أكد أن المهام الموكلة لهذه الوحدات تعد مهام وطنية وأخلاقية تهدف إلى فرض الأمن والاستقرار في نطاق المنطقة، وحماية المواطنين والحفاظ على السكينة العامة في الوادي والصحراء.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: المنطقة العسکریة الأولى
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.