أبوظبي: عماد الدين خليل

أشاد المشاركون في «مجلس الخليج الرمضاني» الذي استضافه يسلم بن مبارك بن حيدره التميمي «معرف قبيلة بني تميم»، بمنزله ببني ياس في أبوظبي، بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، حملة «وقف الأم» لتكريم الأمهات في دولة الإمارات بإنشاء صندوق وقفي بقيمة مليار درهم، لدعم تعليم ملايين الأفراد في العالم بشكل مستدام، مؤكدين أن دولة الإمارات تعزز خلال تلك المبادرات مكانتها ومركزها العالمي لخدمة البشرية ومد يد العون لشعوب العالم.

وأضافوا أن حملة «وقف الأم» تجسد الدور الحضاري والإنساني والقيم النبيلة لدولة الإمارات في مساعدة ودعم وتمكين المجتمعات واستدامة أعمال الخير والعطاء ومساعدة شعوب العالم، وذلك استمراراً للنهج الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وطالب المشاركون في المجلس بضرورة تعزيز المشاركة من أفراد المجتمع في حملة «وقف الأم» من خلال التبرع كل باسم والدته لتكريم أمهاتنا جميعاً ودعم تعليم ملايين الأفراد حول العالم، حيث تستلهم هذه الحملة قيماً إماراتية وإسلامية وإنسانية تؤكد مكانة الأم العظيمة، كما تشكل المبادرة حشداً للجهود لبناء حراك مجتمعي لدعم قضية أساسية ومحورية لمستقبل البشرية من خلال توفير التعليم المناسب للشعوب الأقل حظاً.

القيم الراسخة:

ورحب يسلم التميمي، بالحضور في المجلس، مؤكداً أن الرؤية الحكيمة والاستشرافية للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات من خلال إطلاق «وقف الأم» تعزز مكانة الدولة بصفتها مركزاً عالمياً لخدمة البشرية ومد يد العون لشعوب العالم، وتعد تلك المبادرة تكريماً عظيماً لأمهات الإمارات وامتداداً لسلسة العطاء اللامحدود من القيادة الرشيدة وأبناء دولة الإمارات لمد يد العون ومساعد المحتاج، انطلاقاً من القيم الراسخة والأسس النبيلة والفطرة الإنسانية السليمة التي تأسست عليها دولة الإمارات.

وقال إن إطلاق الحملة لدعم تعليم الفئات الأقل حظاً في العالم هو حراك إنساني شامل يجسد باب العمل الخيري المنهجي والمنظم في الإمارات، في ظل شهر رمضان المبارك، وتأتي الحملة لتلبية احتياجات الشعوب الأساسية الأقل حظاً، ومنحهم فرصة حقيقية لاستكمال شروط الحياة الآمنة في العيش والعمل والتعليم، وفقاً لمبادئ ورؤى القيادة الرشيدة التي لا تتوانى عن تقديم المساعدة والدعم لشعوب العالم.

وأضاف أن دولة الإمارات على مدى أكثر من خمسة عقود رسخت مكانتها داعماً رئيسياً لجهود تعزيز الأمن والاستقرار في العالم، كما حققت إنجازات كبيرة، جعلتها تقود جهود الإغاثة والعمل الإنساني إقليمياً ودولياً، وهو الأمر الذي جسّده تصدر الدولة لسنوات كثيرة، المراكز الأولى عالمياً ضمن أكبر الجهات المانحة للمساعدات الخارجية في العالم.

وقف مستدام:

وقال العميد متقاعد عبدالله سالم التميمي، إن «وقف الأم» مبادرة عالمية تحمل في طياتها الكثير من الأهداف من ناحية ترسيخ قيم بر الوالدين والمودة والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، والتشجيع على الأعمال الخيرية خلال الشهر الكريم، وتعزيز موقع الإمارات في مجال العمل الخيري والإنساني، من خلال توفير وقف مستدام يضمن توفير فرص للتعليم والتمكين للفئات الأقل حظاً.

وأضاف أن الحملة تعكس قيم العطاء الإيجابي التي تتميز بها دولة الإمارات لمساعدة شعوب العالم، وأن اختيار القيادة الرشيدة لدعم التعليم يؤكد الحرص على أن يقدم العمل الخيري حلولاً مستدامة تحقق تأثيراً ممتداً يرتقي بحياة الملايين من الأفراد حول العالم، ما يسهم في بناء مستقبل أفضل لخدمة البشرية.

مشاركة فعالة:

وقال حامد الكاف الهاشمي، إن مبادرة «وقف الأم» مبادرة ملهمة من قائم ملهم، وهي ليست بغريبة على قيادتنا الرشيدة في إطلاق مبادرات تعزز عمل الخير وغرس وتأكيد للقيم النبيلة والواجبات الحقيقة تجاه الأم ودورها في بناء أجيال المستقبل، مؤكداً أن الأسرة هي أساس المجتمعات وأن هذا الوقف والتبرع بمنزلة إحياء للقيم النبيلة في مجتمع دولة الإمارات لتكريم الأم من جهة ومساعدة شعوب الدول الأقل حظاً في الارتقاء بجودة حياتهم والعمل على تعليمهم لخدمة بلادهم، ما يعود بالنفع على العالم أجمع. وطالب بضرورة تعزيز المشاركة من أفراد المجتمع في حملة «وقف الأم» من خلال التبرع الكل باسم والدته لتكريم أمهاتنا جميعاً ودعم تعليم ملايين الأفراد حول العالم، حيث تستلهم هذه الحملة قيماً إماراتية وإسلامية وإنسانية تؤكد مكانة الأم العظيمة، كما تشكل المبادرة حشداً للجهود لبناء حراك مجتمعي لدعم قضية أساسية ومحورية لمستقبل البشرية من خلال توفير التعليم المناسب للشعوب الأقل حظاً.

العون والمساعدة:

وقال عبد الواسع محمد الهاشمي: «المبادرات التي تطلقها القيادة الرشيدة لها دلالات وأهداف تحمل في طياتها الكثير من المعاني العظيمة والقيم المتأصلة في مجتمع دولة الإمارات، كما تعد تلك المبادرة التزاماً تجاه المجتمع بشكل عام والأم بشكل خاص لتعزيز مكانتها، وخصصت هذه المبادرة لكي نضع في نصب أعيننا تعزيز العمل الخيري خلال شهر رمضان المبارك.

وأضاف أن دولة الإمارات أصبحت رمزاً إنسانياً يشيد به العالم، لتجسيد قيم العطاء والإنسانية التي غرسها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في عقول ووجدان الشعب الإماراتي، حتى أصبحت دولة الإمارات منارة لتقديم العون والمساعدة لكل من يحتاج إليها دون النظر إلى العرق أو الجنس أو الدين، ونموذجاً فريداً في عالمنا من حيث تحقيق جودة الحياة والسعادة والاستقرار والتسامح والمحبة بين الشعوب.

العطاء الإنساني:

وقال خالد يسلم التميمي، إن القيادة الرشيدة عودتنا كل عام خلال شهر رمضان المبارك بإطلاق مبادرات إنسانية نوعية نابعة من قيم العطاء والمبادئ والأسس التي تأسست عليها دولة الإمارات لمساعدة شعوب العالم، وأن مبادرة «وقف الأم» أثلجت صدورنا كونها لفتة إنسانية لا يمكن وصفها لتعزيز مكانة ودور الأم وتكريمها، إضافة إلى تأثيرها الإيجابي الكبير في حياة ملايين الأفراد حول العالم، من خلال توفير فرص تعليمية أفضل لهم وبناء مستقبل أكثر إشراقاً.

وأضاف أن المساعدات الخارجية التي تقدمها دولة الإمارات لدول العالم خلال العقود الماضية تؤكد التزامها الدائم بتحسين سبل وجودة حياة الشعوب، والتخفيف من وطأة الفقر في شتى أنحاء العالم، وذلك انطلاقاً من ثقافة البر والعطاء الإنساني المتجذرة في الطبيعة الإماراتية، وعزمها الثابت على تعزيز سبل بناء السلام والازدهار العالمي، ومد يد العون للشعوب الأقل حظاً في ظل أي ظروف.

مساهمة الشباب:

وقال سعد عبدالله التميمي، إن إطلاق الحملة خلال شهر رمضان المبارك يحفز أفراد المجتمع وخاصة الشباب على المساهمة بشكل إيجابي في الأعمال الخيرية وتكريم أمهاتهم على جهودها ودورها الكبير، إضافة إلى المساهمة أيضاً في دعم جهود الدولة لتقديم المساعدات الإنسانية لشعوب العالم الأقل حظاً للارتقاء بجودة حياتهم من خلال دعم المنظومة التعليمية في تلك الدول.

وأضاف أن مثل تلك المبادرات تعزز استدامة القيم والمبادئ الأصيلة في مجتمع الإمارات، كما تعزز تعليم الأجيال الجديدة على تلك القيم النبيلة المتأصلة في شعب دولة الإمارات، ونقلها بكل فخر للعالم أجمع، وللتأكيد على أهمية التعليم في تقدم الأمم والشعوب في المستقبل.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات شهر رمضان شهر رمضان المبارک القیادة الرشیدة ملایین الأفراد دولة الإمارات لخدمة البشریة أفراد المجتمع من خلال توفیر العمل الخیری لشعوب العالم شعوب العالم الأقل حظا فی العالم وأضاف أن وقف الأم

إقرأ أيضاً:

خبراء خلال «اصنع في الإمارات»: الذكاء الاصطناعي يحمل فرصاً هائلة لتسريع الصناعات المتقدمة


أبوظبي (الاتحاد)
أكدت جلسات اليوم الثالث من منصة «اصنع في الإمارات»، أن التصنيع الذكي والجيل القادم من الصناعة الممكّنة بالذكاء الاصطناعي يحمل فرصاً هائلة لتسريع الصناعات المتقدمة في بيئة دولة الإمارات الزاخرة بالفرص والداعمة للاستثمارات في مختلف القطاعات الحيوية، بالتزامن مع تعزيز مقاييس الجودة ومعايير الأداء ومواصفات التميز لعلامة «صُنع في الإمارات».
وفي جلسة بعنوان «البنية التحتية للجودة في دولة الإمارات وتسريع التصنيع»، ناقش المتحدثون الفرص النوعية التي توفرها دولة الإمارات لتسريع التصنيع بالاستفادة من المكانة المتميزة للدولة في مجال البنية التحتية للجودة ومواءمتها مع أفضل الممارسات العالمية، والممكّنة لتبنّي أحدث التقنيات الذكية والصناعية. 
وأكدت الدكتورة فرح الزرعوني الوكيل المساعد لقطاع شؤون التقييس في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن مواءمة البنية التحتية للجودة عالمية المستوى في الإمارات مع طموحات تسريع التصنيع شكّلت ركيزة حيوية لتعزيز النمو الصناعي وتسريع تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة «مشروع 300 مليار»، مع التركيز على النوعية، والمرونة، ومواكبة المتغيرات والتحولات المتسارعة وفق نموذج أفقي يعزز الانفتاح على الابتكارات الجديدة والناشئة.
ولفتت إلى أن دولة الإمارات تعمل على مأسسة مشاركة القطاع الخاص في تطوير المواصفات القياسية حيث بلغت نسبة المشاركة 45% اليوم، وتتطلع إلى تحقيق شراكة بنسبة 50% بحلول عام 2026، ولديها اليوم أكثر من 45 ممثلاً في المنظمات الدولية للتقييس «آيزو»؛ بزيادة بنسبة 50% عن السابق، كما تجاوزت 200% في اللجنة الكهروتقنية الدولية.
وقالت: إن دولة الإمارات هي أول دول عربية عضوة في مجلس إدارة اللجنة الكهروتقنية الدولية «IEC«وهو إنجاز ريادي للمنطقة بأكملها. 
واعتبر الدكتور سونغ هوان تشو رئيس المنظمة الدولية للتقييس «آيزو» أن المقاييس المعتمدة هي أساس ثقة المستهلكين، وهي ركيزة أساسية للصناعة وجيلها الرابع، مشيراً إلى أن معايير «الآيزو» تُعتمد بالتنسيق مع كل الأطراف المعنية، وتسهم في تحفيز الابتكار وتسهيل التجارة الدولية، خاصةً مع قيام مبادئ منظمة التجارة العالمية على الامتثال للمعايير الدولية للتقييس، مؤكداً أن هذه المعايير ساهمت في تسريع تقدم الثورة الصناعية الرابعة، وهي تقود الاستخدام والتبني المسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، لا سيما في قطاع الصناعة لافتاً إلى انعقاد قمة عالمية في ديسمبر المقبل في سيول بكوريا لمناقشة مقاييس اعتماد الذكاء الاصطناعي واستخداماته. 
وقال جو كوبس رئيس اللجنة الكهروتقنية الدولية: إن اللجنة الكهروتقنية الدولية التي تأسست منذ عام 1906 تتعاون اليوم مع الدول والحكومات والمنظمات الدولية كالمنظمة الدولية للتقييس «الآيزو» لتسريع التصنيع والتحول الرقمي فيه وتبني حلول التقييس والاعتماد الذكي، من خلال إرساء معايير ومقاييس تتم بالتوافق بين الجميع لضمان أعلى مستويات الجودة الصناعية وسلامتها وموثوقيتها وتسهيل تصديرها وتبادلها الآمن عبر العالم. 
وشدد خلفان محمد المهيري النائب الأول للرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والصادرات في شركة «بروج»على أهمية التقييس بالتعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية وأصحاب المصلحة لفائدة المستخدم النهائي، ولدعم النمو المستدام في التصنيع المتقدم ورفع الجودة والتميز في العمليات التشغيلية والإنتاجية، مؤكداً امتثال الصناعة الإماراتية، لا سيما في بروج، للمعايير المحلية والدولية على حد سواء، لافتاً إلى أن دولة الإمارات أصبحت نموذجاً في تسريع تبني المقاييس والمعايير العالمية الداعمة للابتكار والتقدم في مختلف قطاعات المستقبل الحيوية، وخاصة تسريع التصنيع المتقدم.
وفي جلسة رئيسية ناقش مسؤولون تعزيز النمو المحلي والدولي في الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية بالدولة، حيث أكد مشعل سعود الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة «تعزيز» النموذج ريادي للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص والذي يركز على التنويع وبناء سلاسل قيمة جديدة وفتح الأبواب للاستثمارات المحلية والعالمية لاستكشاف الفرص في قطاعات الصناعات الكيماوية، لافتاً إلى أن تعزيز تعمل على مشاريع نوعية مثل مشروع بقدرة إنتاج مليون طن من الأمونيوم منخفض الكربون، ومشروع لإنتاج الميثانول بقدرة 1.8 مليار طن سنوياً، فيما تسهم في الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات بواقع 180 مليار درهم، وهي لاعب مهم في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر لقطاع صناعة الكيماويات في الدولة. 
وأكد هزيم سلطان السويدي الرئيس التنفيذي لشركة بروج أن «بروج» التي تأسست عام 1998 تنتج اليوم أكثر من 5 ملايين طن من البولي أوليفينات، وهي تواصل تطوير منتجات متخصصة متميزة منذ أكثر من 25 عاماً، منها منتجات جديدة تدخل في قطاعات الصناعات الطبية والمركبات وبطاريات التخزين، مشدداً على الالتزام بتوسيع قاعدة العملاء وتلبية احتياجاتهم المستقبلية، من المواد الجديدة في القطاع، بما يدعم التنويع الاقتصادي والصناعي في دولة الإمارات. 
واعتبر أحمد الحوسني الرئيس التنفيذي لشركة «فيرتيغلوب» أن سرعة التنفيذ الهائلة في مشهد الصناعة الإماراتية والمرونة في تطوير الأطر التنظيمية بشكل فاعل مهمة جداً في تسريع تأسيس صناعات المستقبل المتقدمة والواعدة في مجال المنتجات الكيماوية والأسمدة المبتكرة بالاستفادة من أحدث ما توصلت إليه البحوث والتكنولوجيا، لا سيما مع فرص التكامل في سلسلة قيمة الصناعات الكيماوية مع المنظومة الحيوية المتكاملة الداعمة للأعمال في دولة الإمارات. 
وقال هيتال باتل مدير أول في شركة «أكس آر جي»، الذراع الاستثمارية الدولية التابعة لمجموعة أدنوك: إن دولة الإمارات اليوم هي إحدى أهم ثلاث وجهات عالمية للمواهب المتقدمة والمتخصصة، وهو ما ينعكس إيجاباً على تطوير صناعة الكيميائيات لا سيما مع مرونة الإمارات في تبني أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأتمتة في تسريع الصناعات المتقدمة في قطاع الكيميائيات واستقطاب الاستثمارات النوعية في هذا القطاع الحيوي وغيره من القطاعات الصناعية المهمة للمستقبل. 

 

أخبار ذات صلة خالد بن زايد يزور الدورة الرابعة من «اصنع في الإمارات» معهد الابتكار التكنولوجي يعزّز ريادته بإطلاق «فالكون عربي» و«فالكون H1»

مقالات مشابهة

  • «إمستيل» تستثمر 3.5 مليار درهم في المشتريات المحلية من 1365 مورداً
  • «دبي الإنسانية» و«المساعدات الأوروبية» تعززان التعاون الثنائي
  • 122 ألف زائر ومشاريع بقيمة 11 مليار درهم خلال «اصنع في الإمارات»
  • حمدان بن محمد يشهد توقيع اتفاقية استراتيجية بين مركز محمد بن راشد للفضاء و«فايرفلاي أيروسبيس» الأميركية
  • البستاني: الإمارات تمتلك أفضل نظام عالمي لاسترداد «القيمة المضافة» للسياح
  • الإمارات تشارك في اجتماعات رابطة أيورا وتؤكد التزامها بتعزيز التنمية المستدامة
  • «العالمي للتسامح»: العيش بكرامة وسلام حق للشعوب
  • خبراء خلال «اصنع في الإمارات»: الذكاء الاصطناعي يحمل فرصاً هائلة لتسريع الصناعات المتقدمة
  • حمدان بن محمد: الإمارات ودبي ترسمان ملامح مستقبل تكنولوجي عالمي
  • حمدان بن محمد: الإمارات ترسم ملامح مستقبل تكنولوجي عالمي عابر للقارات