احذر.. هؤلاء الاطفال أكثر عرضة للإصابة بالسمنة
تاريخ النشر: 14th, May 2024 GMT
أوضحت نتائج دراسة حديثة أجراها مجموعة من الباحثين في جامعة "مينهو" البرتغالية أن الأطفال الذين يستخدمون الهواتف الذكية أو يشاهدون التلفزيون أثناء تناولهم لوجباتهم الغذائية، هم أكثر عرضة لزيادة الوزن لأن انشغال الأطفال بالشاشات أثناء تناولهم للطعام لا يجعلهم يشعرون أنهم شبعوا.
وقال الباحثون، إن الأطفال الذين سمح لهم باستخدام الأجهزة الذكية أو مشاهدة التلفزيون أثناء تناول الطعام، كانوا أكثر عرضة بنسبة 15 % لزيادة الوزن مقارنة بأولئك الذين لم يسمح لهم بذلك.
وقام فريق من الجامعة بدراسة عادات الأكل لدى 735 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 6 و10 أعوام، وسألوا كل طفل عن الأطعمة التي تناولوها خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسألوا الآباء عن قواعدهم حول استخدام الشاشات في أوقات الوجبات.
وعرض الباحثون في المؤتمر الأوروبي للسمنة الذي انعقد في البندقية، يوم السبت، النتائج التي توصلوا إليها، مشيرين إلى أنه من المرجح أن تكون أقل من الواقع لأن بعض الآباء ربما لم يعترفوا بالسماح لأطفالهم باستخدام الشاشات في وجبات الإفطار والغداء والعشاء.
دراسة تكشف أثر البدانة على صحة الرجلتعليق كبيرة الباحثين في الدراسة
وقالت الدكتورة آنا دوارتي، كبيرة الباحثين: "عندما يأكل الأطفال ويشاهدون شيئا ما على التلفزيون أو الهاتف المحمول، فإنهم يستمرون في تناول الطعام لأن الشاشات تشتت انتباههم".
من جانبه، قال تام فراي، المؤسس المشارك لمؤسسة نمو الطفل: "بات الأطفال البدناء يصابون بأمراض مثل السكري الذي كان يصيب البالغين فقط. من الواضح أن ترك الأطفال يأكلون دون وعي أمام التلفزيون يضر بصحتهم. ومن المؤسف أن هذا أصبح أسلوب حياة للعديد من العائلات"، حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهواتف الذكية أ التلفزيون زيادة الوزن الأجهزة الذكية نمو الطفل الاطفال
إقرأ أيضاً:
صدمة في أمريكا.. وفاة أكثر من 10 أطفال بعد تلقي لقاح «كوفيد 19»
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلاً عن مذكرة صادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، بأن ما لا يقل عن 10 أطفال توفوا بعد تلقي لقاح “كوفيد-19″، مشيرة إلى أن السبب المباشر للوفاة كان التهاب عضلة القلب.
ولم تتضمن الوثيقة تفاصيل عن أعمار الأطفال المتوفين أو حالاتهم الصحية السابقة، كما لم تحدد الشركة المصنعة للقاح الذي تلقوه، وهو ما يثير تساؤلات حول مزيد من الشفافية في بيانات اللقاحات.
وأوضحت الصحيفة أن التحقيقات أشارت إلى أن حالات الوفاة كانت مرتبطة مباشرة بالتطعيم، وهو ما دفع السلطات إلى إعادة تقييم توصياتها الخاصة بفئات الأطفال والنساء الحوامل.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن شركات الأدوية ملزمة بنشر بيانات كاملة حول فعالية وسلامة اللقاحات، مؤكداً أن المواطنين لديهم الحق في معرفة الحقيقة حول مخاطر وفوائد التطعيمات.
كما أشار التقرير إلى أن روبرت إف. كينيدي جونيور، الذي تولى منصب وزير الصحة، بدأ إصلاحاً شاملاً لسياسات اللقاحات الأمريكية، وشمل ذلك قراراً بعدم التوصية بتطعيم الأطفال والنساء الحوامل ضد كوفيد، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الطبية والعامة.
ويأتي هذا التقرير وسط انقسام سياسي واجتماعي حاد في الولايات المتحدة بشأن سياسات مواجهة جائحة “كوفيد-19″، بين مؤيدين للإجراءات الوقائية وحملات التطعيم، وبين من يعتبرونها قيوداً على الحرية الشخصية، بالإضافة إلى جدل حول المعلومات المضللة بشأن اللقاحات، خاصة في ضوء وباء الحصبة الأخير الذي شهدته البلاد.
وكانت لقاحات “كوفيد-19” أعطيت على نطاق واسع للأطفال والبالغين خلال الجائحة، وتعتبر حالات التهاب عضلة القلب من المضاعفات النادرة جدًا، وتتعقب FDA وتحقق في جميع حالات الوفاة أو المضاعفات الخطيرة بعد التطعيم، لضمان السلامة العامة وتقييم المخاطر.