تستعد كلية الآداب جامعة كفر الشيخ، لإقامة فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثانى للكلية بعنوان " العلوم الإنسانية و بناء الإنسان في ضوء الجمهورية الجديدة" وذلك تحت رعاية الدكتور عبد الرازق دسوقي، رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور اسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وإشراف الدكتور وليد البحيري، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، والدكتور ياسر عبد الوهاب، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث و مقرر المؤتمر، واللجنة المنظمة المكونة من الدكتور محمد أحمد راضي أبو عرب - الدكتور هشام علي أبو النجاه - الدكتورة رشا محمد علي

ويأتي إقامة هذا المؤتمر انطلاقا من دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي من أن بناء الإنسان هو المستقبل، وهو الثروة الحقيقية لأي شعب، وأن الجمهورية الجديدة التي تجمع بين العلم والعمل هي الحلم والأمل والمستقبل القريب.

وقال الدكتور وليد البحيرى عميد الكلية ورئيس المؤتمر، إن أهم أهداف هذا المؤتمر هو إبراز دور العلوم الإنسانية وبناء الإنسان في ضوء مفاهيم الجمهورية الجديدة، وسط المتغيرات الإقليمية والعالمية، والعمل على تعزيز دور العلوم الإنسانية في خدمة المجتمع وحل مشكلاته و إرساء دور العلوم الإنسانية في خدمة المجتمع وحل، من خلال الاهتمام ببناء الإنسان، و العمل على إتاحة الفرصة للأكاديميين والباحثين في مختلف الجامعات المصرية والعربية والعالمية لتبادل الخبرات ونتائج البحوث في شتى جوانب العلوم الإنسانية.

ومن جانبه قال الدكتور ياسر عبد الوهاب، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث أن هذا المؤتمر يناقش خلال جلساته العلمية المتعددة 7 محاور رئيسية هذه المحاور تتضمن الأتى:

المحور الأول دور الدراسات اللغوية والأدبية في بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة

- الترجمة " قضايا وإشكاليات" ودورها في بناء الإنسان.

- أهمية البحث في العلوم الإنسانية من خلال الترجمة والتعريب.

- اللغة والأدب والرقمنة من مظاهر تطور العلوم الإنسانية.

- توضيح دور الخطاب النقدي والبلاغي في الدراسات اللغوية.

- التنوع الأدبي واللغوي في ثقافة شعوب العالم.

المحور الثاني: أهمية الإعلام في بناء الإنسان ومواجهة التحديات المعاصرة

- الإعلام وبناء الإنسان المعاصر.

- مستقبل التسويق الإلكتروني وعلاقته بالتحول الرقمي.

- الإعلام التقليدي والإعلام البديل ودورهما في بناء الإنسان.

- الوعي الرقمي ودوره في تعزيز المواطنة الرقمية.

- دور الإعلام في إحداث التغير الاجتماعي والثقافي.

- وسائل الاعلام الجديدة والسلوك البشري.

المحور الثالث: الآثار والفنون والتكنولوجيا ودورهم في بناء الإنسان.

- أثر العمران والفن المعماري في التراث العربي والإسلامي على بناء الإنسان.

- دور أعمال النشر والتوثيق العلمي للمواقع الأثرية.

- العلوم المساعدة و بناء الإنسان في العصر الحديث.

- الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز وحماية التراث

- ثقافة الحريات في العمارة والفنون البصرية والتشكيلية.

- أهمية دور الفنون التطبيقية في إحياء الحرف والصناعات التراثية.

المحور الرابع: دور الدراسات التاريخية في بناء الإنسان وسط التغيرات الإقليمية والدولية

- الأبعاد التاريخية وبناء الإنسان على مر العصور.

- هوية التراث الحضاري والتحديات المعاصرة.

- الدراسات التاريخية في الوطن العربي عبر العصور.

المحور الخامس: بناء الإنسان المعاصر من خلال مؤسسات المعلومات في عصر الجمهورية الجديدة

- استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال المكتبات والمعلومات.

- دور مؤسسات المعلومات في بناء الإنسان.

- البيانات المفتوحة و العلوم المفتوحة.

- بناء الإنسان من خلال رؤية 2030م.

المحور السادس: أهمية الدراسات النفسية والفلسفية والاجتماعية في بناء الإنسان في عصر الجمهورية الجديدة

- بناء الإنسان في مفهوم العلوم الاجتماعية

- الخطاب الديني وحل مشكلات المجتمع المعاصر.

- مستقبل علم الاجتماع في ضوء المتغيرات الإقليمية والعالمية.

- الذكاء الإصطناعي والمهن المستقبلية.

- دور الدراسات الفلسفية في ضوء المتغيرات الإقليمية والعالمية.

- إشكاليات القياس النفسي والطرق الحديثة في تناول القضايا البحثية.

- علم النفس وبناء الإنسان عصرالجمهورية الجديدة.

المحور السابع: دور الدراسات البيئية والجغرافية في بناء الإنسان في عصر الجمهورية الجديدة.

- بناء الإنسان في ضوء الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية

- علم المساحة والخرائط في الجمهورية الجديدة.

- دور الدراسات الجغرافية في بناء الإنسان في الحاضر والمستقبل

- أهمية الدراسات البيئية في ضوء المتغيرات الإقليمية والعالمية.

قواعد قبول الورقة البحثية:

- يشترط في البحوث المقدمة للمؤتمر أن تتوافر فيها المعايير العلمية المتعارف عليها.

- أن يكون البحث جديدا ومرتبطا بأحد محاور المؤتمر.

- ألا يكون البحث قد سبق نشره أو قدم في ملتقيات أو فعاليات سابقة.

- يكتب الملخص باللغتين( العربية والإنجليزية) فيما لا يزيد عن 300 كلمة.

- لا تزيد البحوث المقدمة عن 30 صفحة.

- الخط المستخدم Simplified Arabic وحجم الخط 14 غير بارز، والهوامش حجم الخط 12 أما العناوين الرئيسة فتكون بالخط نفسه بحجم16 Bold والعناوين الفرعية بحجم 14 Bold.أما البحوث المكتوبة باللغة الأجنبية فيكون بخط ( Times New Roman).

- تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي الدولي.

وقد أعلنت إدارة المؤتمر أن الفعاليات سوف تقام في محافظة كفر الشيخ ومدينة الغردقة، على أن تبدأ الفعاليات يوم الاربعاء 4 ديسمبر بقاعة المؤتمرات الكبري بجامعة كفرالشيخ، واستكمال الجلسات العلمية والفعاليات بمدينة الغردقة يوم 5 ديسمبر.

للتواصل والاستفسارات:

* تُرسل الأبحاث على البريد الإلكتروني: [email protected]

* الاستفسارات تُرسل إلى البريد الإلكتروني: [email protected]

* موبيل: 01000557467

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جامعة كفر الشيخ كلية الآداب الدكتور عبد الرازق دسوقي رئيس جامعة كفر الشيخ عميد كلية الاداب الجمهوریة الجدیدة فی بناء الإنسان فی العلوم الإنسانیة وبناء الإنسان دور الدراسات کفر الشیخ من خلال فی ضوء

إقرأ أيضاً:

حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".

​وأضاف "أبو العطا" في بيان له، ​أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.

​وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.

​وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.

​ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • إزالة حالات تعد علي أرض زراعية وبناء عشوائي مخالف بالإسكندرية
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة