إسرائيل تعتزم المصادقة على اعتبار إعادة سكان الشمال هدفا للحرب
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
أفادت هيئة البث الإسرائيلية أنه من المتوقع أن تتم المصادقة رسميا على اعتبار إعادة سكان البلدات الحدودية شمال إسرائيل إلى بيوتهم هدفا من أهداف الحرب الحالية يوم الأحد المقبل.
وذكرت الهيئة أن هذا القرار سيتم اتخاذه خلال الجلسة المقبلة للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.
وتأتي هذه الخطوة بعد مرور أكثر من 11 شهرا على بدء الحرب على قطاع غزة وامتدادها لجبهة الشمال، وفي ظل تأكيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ضرورة تحقيق هذه الغاية.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر سياسي قوله إنه على إسرائيل الاستعداد لمعركة طويلة في الشمال سيكون ثمنها باهظا، وفق تعبيره.
يشار إلى أن شكاوى المستوطنين في بلدات ومستوطنات شمال إسرائيل تصاعدت حدتها خلال الشهور الأخيرة بسبب ما يرونه "تهميشا" لهم لصالح تل أبيب ومدن أخرى وسط إسرائيل، وبسبب الضربات المتكررة لصواريخ ومسيرات حزب الله.
ويطالب هؤلاء بحرب شاملة ضد حزب الله في ظل ما تتعرض له بلداتهم من هجمات وتصعيد مستمر، منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ووفق بيانات نشرها مؤخرا "معهد أبحاث الأمن القومي" التابع لجامعة تل أبيب، فقد قتل نحو 50 إسرائيليا، بينهم 24 جنديا، في هذه الجبهة، كما رُصد إطلاق 7560 صاروخا وطائرة مسيّرة متفجرة من لبنان وسوريا، وتم إخلاء 68 ألفا و500 إسرائيلي من 43 بلدة حدودية ومن الجليل الأعلى والجليل الغربي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني يحذر سكان دول تضم قواعد أمريكية: ابتعدوا عن مواقع تمركز الجنود
وجه الحرس الثوري الإيراني رسالة إلى شعوب الدول التي تتواجد فيها القواعد الأمريكية بالمنطقة .
وقال الحرس الثوري في بيان: النظام الأمريكي يشن حربا عدوانية ضدنا قبل خمسة أشهر دون أي مبرر منطقي أو قانوني واستشهد خلال الحرب العدوانية أبرز علماء الدين والزعماء السياسيين في العالم وفي الوقت نفسه استشهد 168 طفلًا بريئاً.
وأضاف: بعد 40 يوماً من الحرب وبينما كان بإمكانها مواصلة الحرب بالقوة أبدت إيران استعدادها للجلوس إلى طاولة المفاوضات وإيران أبدت استعداداها الجلوس إلى طاولة المفاوضات بأقصى درجات التسامح وتوقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب
وتابع الحرس الثوري: الطبيعة الإجرامية والعدوانية لأمريكا دفعتها إلى استئناف الصراعات وانتهاك التزاماتها منذ الأيام الأولى للتفاهم . وفي النهاية في 12 يوليو ألغت أمريكا التفاهم رسميا واستأنفت الحرب.
وأكمل: مع مرور 13 يوماً من استئناف الحرب ظهرت آثار هزيمة الولايات المتحدة مجدداً . وأدرك العدو أنه لا يستطيع التغلب على قواتنا المسلحة بالعمليات العسكرية
وأكمل: لكن بدلًا من التراجع لجأ إلى ارتكاب جرائم حرب واستهدف الجسور وأرصفة الصيد وقوارب والمركبات العابرة والسكك الحديدية واستشهد مدنيون وبلغت جرائم العدو ذروتها بقتل وإصابة زوار الأربعين على الحدود العراقية .وفي حال استمرار هذه الجرائم فسيكون هدفنا الانتقام من المجرمين
وأردف: العديد من ضباط وجنود الجيش الأمريكي المعتدي غادروا قواعدهم خوفا من نيراننا والعديد من ضباط وجنود الجيش الأمريكي اتخذوا من المباني في المدن أماكن لارتكاب جرائمهم.
ووجه الحرس الثوري رسالة قائلا لشعوب المنطقة : نحذر عموم سكان الدول التي يتمركز فيها الجنود الأمريكيون بضرورة الابتعاد عن أماكن إقامتهم السرية حفاظاً على سلامتهم.
وختم الحرس الثوري قائلا: يمكن الإبلاغ عن مواقع نقل الجنود الأمريكيين المحتلين عبر حساب العلاقات العامة الرسمي لحرس الثورة على تطبيق تيليجرام.