زيارة نجيب ساويرس تل أبيب تشعل أزمة.. ورجل الأعمال يكشف الحقيقة كاملة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
حسم رجل الأعمال نجيب ساويرس، حقيقة الأنباء المتداولة حول زيارته إسرائيل الأسبوع الماضي، حسبما زعمت وسائل إعلام إسرائيلية وصحيفة هارتس العبرية، وذلك خلال تغريدة عبر حسابه الشخصي بمنصة التغريدات المصغرة "إكس".
. وأسرار خطتها في 2026
نفى نجيب ساويرس زيارته لإسرائيل مستنكرًا تداول الشائعة من الأساس، حيث قال: "بخصوص الخبر الخاص بزيارتي لتل أبيب.. الخبر عاري من الصحة، ولم يسبق لى في حياتي ان زرت تل أبيب، و لا أعلم من هي الجهة التي أعلنت هذا الخبر الكاذب".
وكانت قد زعمت صحيفة "هارتس" العبرية، أن رجل الأعمال والمليارير المصري نجيب ساويرس زار تل أبيب هذا الأسبوع، في الوقت الذي تتضافر فيه العديد من الاتصالات الإقليمية والدولية حول تشكيل مجلس دولي محتمل لإدارة قطاع غزة في المرحلة التالية من الحرب.
كما أشارت بعض المصادر للصحيفة العبرية إلى أنه قد التقى مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وذلك علي خلفية تردد اسمه ضمن الشخصيات التي ستشغل موقعاً في مجلس السلام الذي يجري اعداده من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن اتفاق انهاء الحرب فى غزة، التي كان قد اقترحها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وأشارت الصحيفة العبرية، أن ديوان نتنياهو لم يؤكد ما إذا كان قد التقى برجل الأعمال نجيب ساويرس خلال زيارت لتل أبيب، في الوقت الذي يتزامن وجوده في إسرائيل مع تحركات دبلوماسية مكثفة واجتماعات المسؤولون الغير معلنة والمتعلقة بترتيبات "اليوم التالي" بعد الحرب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نجيب ساويرس إسرائيل صحيفة هآرتس العبرية إكس وسائل إعلام إسرائيلية تل أبيب غزة الحرب هآرتس رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو نتنياهو مجلس السلام اتفاق إنهاء الحرب في غزة إنهاء الحرب في غزة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير توني بلير ديوان نتنياهو رجل الأعمال نجيب ساويرس اليوم التالي منوعات ترند عربي وعالمي اخبار نجيب ساويرس أخبار عالمية نجیب ساویرس تل أبیب
إقرأ أيضاً:
لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.
هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.
ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قويةشهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.
برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.
وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.
فن يعكس التحول نحو الواقعيةيمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.
فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.
ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.
لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكيإحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.
كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.
الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطةما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.
كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.
شاهد حجري على تاريخ متغيراليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.
إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.
وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.
الملك المفقود