مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الخميس 11 ديسمبر 2025
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
جاءت مواقيت الصلاة الرسمية، حسب أوقات الأذان في أسوان لهذا اليوم جاءت كما يلي: صلاة الفجر في تمام 04:54 ص، يليه شروق الشمس عند 06:21 ص. صلاة الظهر تُرفع عند 11:42 ص، وصلاة العصر في 02:42 م. أما صلاة المغرب فستكون في 05:02 م، بينما موعد صلاة العشاء عند 06:20 م.
يُشار إلى أن هذه المواقيت تستند إلى توقيت محلي لمحافظة أسوان، وعلى المصلين والمقيمين التأكد من الأذان عبر الجامع أو المساجد القريبة لهم، نظرًا للاحتمال الطفيف لتفاوت حسب الموقع داخل المحافظة.
يبقى أداء الصلوات في مواعيدها من أولويات المواطن المسلم، خصوصًا في مثل هذا التوقيت من العام الذي تقترب فيه أيام الشتاء وتقصّر ساعات النهار — ما يبرز أهمية متابعة الشروق والغروب لضبط صلاة الفجر والمغرب بدقة.
يُنصح الجميع بالإلتزام بالمواعيد المنشورة، ومراجعة الأئمة أو المؤذنين محليًا في حال وجود تغيير بسيط بسبب اختلاف التقويم أو التحويل الصيفي إن وُجد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة أسوان مواقيت الصلاة موعد صلاة أيام الشتاء
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.