إسرائيل: 22 ألف مصاب في صفوف الجيش منذ أكتوبر 2023
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
كشفت وزارة الأمن الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن أعداد الجرحى بصفوف ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي الذين أصيبوا بالحرب في قطاع غزة وجبهات أخرى منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلت نحو 22 ألف مصاب.
وأعلنت وزارة الأمن في بيان، "82 ألفا و400 جريح يتلقون العلاج حالياً في جناح إعادة التأهيل، بينهم 31 ألف، يعانون من اضطرابات نفسية واضطرابات ما بعد الصدمة"، موضحة أن حوالي 22 ألف جريح تم تسجيلهم ويتلقون العلاج منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأوضحت الوزارة أن "حوالي 1500 طلب جديد يجري تقديمها شهريًا من الجرحى للاعتراف بهم، في إطار برامج الدعم الطبي والنفسي المستمرة لتقديم الرعاية للمتأثرين جراء العمليات العسكرية والنزاعات".
وأظهرت المعطيات أن "58 بالمئة من هؤلاء يعانون من إصابات نفسية، واضطراب ما بعد الصدمة"، كما أن 49 بالمئة من هؤلاء المصابين هم تحت سن الـ30 عاماً.
وحسب التقديرات الإسرائيلية، من المتوقع أن "يعالج جناح إعادة التأهيل بحلول عام 2028 ما يقارب 100 ألف جريح من جرحى الجيش الإسرائيلي، بينهم 50 بالمئة يعانون من إعاقات ذهنية".
وفي ضوء حجم الجرحى المتزايد وضرورة توفير الرعاية الطبية والنفسية الملائمة، شكلت وزارة الأمن بالتعاون مع وزارة المالية الإسرائيلية لجنة عامة برئاسة البروفيسور مور يوسف، بهدف دراسة توسيع نطاق الاستجابة لمعالجة الجرحى وضمان تقديم الرعاية الشاملة لهم.
ويعمل قسم إعادة التأهيل في الجيش الإسرائيلي على توسيع نطاق العلاج الطبي والنفسي للمصابين، حيث شهدت ميزانيته ارتفاعا بنسبة 53 بالمئة لتصل إلى 8.3 مليار شيكل (نحو 2.5 مليون دولار). نصف هذه الميزانية، أي 4.1 مليار شيكل (نحو 1.27 مليون دولار) مخصص لعلاج مرضى الصحة النفسية، الذين يشكلون حوالي ثلث إجمالي المرضى.
المصدر : ريا نوفوستي اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية مسؤول أميركي يبدأ زيارة أمنية مكثفة إلى إسرائيل ويلتقي نتنياهو إسرائيل تُحذر من اقتراب عاصفة "بايرون".. 3 أيام من الطقس العاصف! الغارديان: إسرائيل تتجسس على القوات الأميركية في مركز التنسيق بكريات غات الأكثر قراءة ارتفاع جديد في حصيلة الشهداء والإصابات جراء العدوان الإسرائيلي على غزة هرتسوغ: سأدرس العفو عن نتنياهو وفقا لمصلحة الدولة والمجتمع الإسرائيلي رئيس الوزراء: إعادة التعافي والإعمار في غزة من أهم أولوياتنا الرئيس عباس: حركة "فتح" وشبيبتها تشكلان العمود الفقري للمشروع الوطني عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.