روسيا تدمر أكثر من 250 مسيّرة أوكرانية فوق مناطق عدة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
موسكو- الوكالات
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الخميس، عن إسقاط وسائط الدفاع الجوي التابعة لها، 287 طائرة أوكرانية مسيرة، خلال الليلة الماضية، فوق مناطق عدة في البلاد.
وقالت وزارة الدفاع الروسية -في بيان-: "خلال الليلة الماضية، من الساعة 11:00 مساء بتوقيت موسكو، يوم 10 ديسمبر، إلى الساعة 7:00 صباحًا بتوقيت موسكو يوم 11 ديسمبر، رصد منظومات الدفاع الجوي ودمرت 287 طائرة مسيرة أوكرانية".
وأضاف البيان: "تم تدمير 118 مسيرة فوق مقاطعة بريانسك، و40 فوق مقاطعة كالوغا، ومثلها فوق مقاطعة موسكو، من بينها 32 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو موسكو العاصمة مباشرة".
إضافة لذلك، تم إسقاط 27 مسيرة فوق مقاطعة تولا، و19 فوق مقاطعة نوفغورود، و11 فوق مقاطعة ياروسلافل، و10 فوق مقاطعة ليبيتسك، و6 فوق مقاطعة سمولينسك، و5 فوق مقاطعة كورسك، ومثلها فوق مقاطعة أوريول، و4 فوق مقاطعة فورونيج، واثنتين فوق مقاطعة ريازان.
وكان عمدة موسكو سيرغي سوبيانين قال في وقت سابق اليوم إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 31 طائرة مسيرة كانت في طريقها إلى المدينة خلال الليل.
وكتب سوبيانين على قناته على تطبيق تلغرام، أن الطائرات المسيرة تم إسقاطها خلال فترة استمرت 3 ساعات ونصف الساعة تقريبا.
وقال إنه تم إرسال فرق الطوارئ لفحص موقع سقوط حطام الطائرة المسيرة. ولم يشر إلى وقوع أي إصابات أو أضرار.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: فوق مقاطعة
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.