وزير الصحة يقارن بين ما قدمته ثورة ٢٦ سبتمبر لقطاعات الصحية وماذا صنع الحوثيون بها
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
قال وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح " إن ثورة الـ ٢٦ من سبتمبر ١٩٦٢ الخالدة، وضعت حداً فاصلاً بين عصر المرض والفقر والجهل الذي عاشته اليمن في عهد نظام الإمامة، وعهد ما بعد الثورة قيام النظام الجمهوري".
وأضاف الوزير بحيبح في حديث مناسبة العيد الوطني الـ ٦٢ لثورة الـ٢٦ من سبتمبر " أنه عقب ثورة سبتمبر شهدت البلاد تحسناً في كل المؤشرات الصحية، من خلال التوسع في المستشفيات والمرافق الصحية، ومراكز الرعاية الصحية، وبرامج التحصين والتغذية، وانتشار التعليم والمعرفة وكليات الطب والمعاهد الصحية في كل ربوع اليمن، ولكن للاسف الحوثيون يعيدون اليمن للوراء في كلّ المؤشرات الصحية".
وأكد أهمية وعظمة ثورة ٢٦ سبتمبر في تغيير مجرى تاريخ الإنسان اليمني، كونها أتاحت فرصة المساواة بالعيش لكل فئات وشرائح المجتمع اليمني في ربوع الوطن بدون أي تمييز سُلالي أو مناطقي أو جهوي، وكذا أتاحت للشخصيات ذات الكفاءة من كافة فئات الشعب فرصة تقلد مناصب عليا بالدولة، كما عززت مستوى الوعي الوطني ودور الحركات الوطنية.
ونوه الدكتور بحيبح، بجهود وأدوار المناضلين والثوار في حركة النضال الوطني سواء ضد الأئمة في شمال اليمن، أو الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن، كون النضال الوطني كان بمثابة كتلة وطنية معززة بالتنسيق والتآزر والتكامل بين الثوار في شطري الوطن آنذاك .. مشيداً بأدوار الشخصيات الاجتماعية والوطنية التي كانت الكتلة الصلبة للصمود أمام المد الحوثي، والتي التف حولها الشعب اليمني لمواجهة المشروع السلالي العنصري الحوثي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
واشنطن - صفا
رجحت ثلاثة مصادر أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على زيادة إضافية في مستويات إنتاجها المستهدفة اعتبارا من سبتمبر أيلول، وذلك خلال اجتماعها المقرر في الثاني من أغسطس/آب.
جاء ذلك على الرغم من أن الحرب الأمريكية على إيران تعيق مرة أخرى بعض أعضاء التحالف من زيادة إنتاجهم.
وقالت المصادر إن سبعة أعضاء رئيسيين في أوبك+، هم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، من المرجح أن يزيدوا أهداف إنتاجهم بنحو 188 ألف برميل يوميا لسبتمبر أيلول، وهو الارتفاع نفسه المحدد لشهور يونيو حزيران ويوليو تموز وأغسطس آب.
ولم ترد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ولا السلطات الروسية بعد على طلب للتعليق.
وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها وأوضحت أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.