بالتنسيق مع واشنطن.. إسرائيل: كل الخيارات مطروحة أمام إيران
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، السبت، أن إسرائيل سترد على الهجوم الصاروخي الإيراني الواسع مطلع الشهر الجاري، في الوقت الذي تجري فيه تل أبيب مشاورات مع الإدارة الأمريكية بشأن كيفية الرد.
وقال نتانياهو في كلمة مسجلة: "لقد أطلقت إيران مرتين مئات الصواريخ على أراضينا، في أكبر هجوم صاروخي باليستي في التاريخ، من واجب إسرائيل ومن حقها الدفاع عن نفسها، والرد على تلك الهجمات، وسنفعل ذلك".وحول الأوضاع في شمال إسرائيل قال نتانياهو: "وعدت قبل شهر بأننا سنغير ميزان القوى في الشمال، وبعد القضاء على كتائب حماس في غزة، قضينا على حسن نصر الله، وقادة قوة الرضوان، الذين خططوا لمجزرة أفظع مما حدث في 7 أكتوبر".
שנה טובה אזרחי ישראל. הנה המסר שלי אליכם >> pic.twitter.com/iz99XkOkny
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) October 5, 2024 وفي السياق، أكد مسؤولون إسرائيليون استمرار الاستعدادات في إسرائيل للرد على الهجوم الإيراني، وأن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة، بدءاً من الهجوم على إيران، وصولاً إلى الإضرار بمصالحها في الشرق الأوسط".وقال المسؤولون بحسب هيئة البث الإسرائيلية إن "كل خطوة يتم اتخاذها ستكون بالتنسيق مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن والجيش الأمريكي، وأن نتانياهو يواصل تلقي تقييمات الوضع مع كبار المسؤولين الأمنيين وبعض الوزراء، لمهاجمة إيران".
وأضاف المسؤولون "اتخذ مجلس الوزراء بالفعل قراراً بمهاجمة إيران بطريقة شديدة وكبيرة".
إسرائيل تستعد لشنّ هجوم "كبير" على إيرانhttps://t.co/0HAB9f73YU
— 24.ae (@20fourMedia) October 5, 2024
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل وحزب الله إيران وإسرائيل نتانياهو عام على حرب غزة غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
أدانت اقتحام الأقصى.. 8 دول عربية وإسلامية تطالب بتحرك دولي لردع إسرائيل
أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية بـ"أشدّ العبارات" التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى واقتحامه من قبل المستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ودعوا المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بوقف هذه الانتهاكات.
واستنكر وزراء خارجية السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا -في بيان- رفع العلم الإسرائيلي في ساحات المسجد الأقصى ونصب الشرطة خيمتين وبقية الأعمال الاستفزازية، مؤكدين أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
"تغذية الكراهية"كما ندد الوزراء بالتحريض والدعوات إلى الحشد للاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة، محذرين من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقال الوزراء إن القيود التمييزية والتعسفية المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، تشكّل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، مؤكدين أن لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وجددوا رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن، وتبعية القدس لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية.
ولفت الوزراء إلى أن كامل مساحة الحرم القدسي الشريف (144 دونماً) هي مكان عبادة خالص للمسلمين فقط.
ودعا الوزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
إعلانكما طالبوا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
وفي السياق، ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي -في بيان أمس الخميس- بـ"اقتحام أعداد من المستوطنين -بلغت الآلاف- المسجد الأقصى اليوم، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية".
وقال فهمي إن "وتيرة الاقتحامات قد تصاعدت بشدة في الشهور الأخيرة، بما يعكس مخططا متواصلا لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا"، مشددا على أنه "لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن محاولات إسرائيل تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تمثل انتهاكا للقانون الدولي".
واقتحم آلاف المستوطنين المسجد الأقصى -أمس الخميس- وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، استجابة لدعوات أطلقتها جماعات يمينية إسرائيلية متطرفة بمناسبة ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".
وأفادت محافظة القدس بأن 4248 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مباشرة ومشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.