ماكرون يأسف لخيارات نتانياهو في لبنان وخصوصا “العمليات البرية”
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
أسف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون السبت لما قام به رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو من “خيار” لجهة التدخل العسكري في لبنان، وخصوصا القيام بـ”عمليات برية”، مع تأكيده مجددا حق “إسرائيل” في “الدفاع عن نفسها”.
وقال ماكرون خلال المؤتمر الصحافي الختامي للقمة التاسعة عشرة لمنظمة الفرنكوفونية في باريس، “آسف لكون رئيس الوزراء نتانياهو قام بخيار آخر (بدل وقف إطلاق النار الذي اقترحته باريس وواشنطن)، وتحمل هذه المسؤولية، وخصوصا (تنفيذ) عمليات برية على الأراضي اللبنانية”.
وأكد أن فرنسا متضامنة مع أمن “اسرائيل”، لافتا الى أنه سيستقبل الاثنين عائلات الضحايا الفرنسيين-الإسرائيليين الذين سقطوا في هجوم السابع من تشرين الاول/اكتوبر.
المصدر H t f الوسومالاحتلال الإسرائيلي فرنسا لبنان
المصدر
المصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي فرنسا لبنان
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.