القضاء الإستعجالي يأمر بالسماح لتلميذة باجتياز امتحان الباكلوريا رغم عدم توفرها على البطاقة الوطنية
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
أصدر رئيس قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الإبتدائية بالرماني بصفته فاضيا للمستعجلات الأسرية ، قرارا يقضي بتمكين تلميذة من اجتياز امتحانات الباكلوريا بعد منعها بسبب عدم توفرها على البطاقة الوطنية.
و جاء في الحكم الإستعجالي الذي اطلع عليه موقع Rue20 ، أن الطالبة تتابع دراستها بالسنة الثانية بكالوريا بمؤسسة التوحيدية الإمام البصيري ، وتقدمت للمحكمة بدعوى قصد الحصول على حكم يخول لها إصلاح تاريخ ازديادها وذلك لتمكينها من إنجاز بطاقة تعريفها الوطنية، غير أن الملف تم استئنافه من طرف المحكمة مما أدى إلى تأخير البت فيه وبالتالي لم تتمكن من الحصول على بطاقة تعريفها الوطنية في الوقت المناسب أو المحدد لاجتياز الامتحان مع العلم أن مدير المؤسسة أكد أنها وثيقة ضرورية ولا يمكنها اجتياز الإمتحان الوطني إلا بوجودها وذلك بتاريخ يوم الخميس 29 ماي 2025 إلى غاية 31 من نفس الشهر.
وأضافت أن هذه الإمتحان يحدد مستقبلها الدراسي والمهني و التمست تمكينها من حكم في أقرب أجل للسماح لها باجتياز الإمتحان وذلك وفق ما تقتضيه المصلحة التربوية والتعليمية والإنسانية.
و مكنت الطالبة ، المحكمة من شهادة مدرسية تثبت متابعتها الدراسة خلال هذا الموسم الدراسي بالثانية باكالوريا علوم إنسانية خيار فرنسية بثانوية التوحيد التأهيلية.
و أشار الحكم الى أن الطالبة استصدرت عن هذه المحكمة الحكم عدد 155 الصادر بتاريخ 2025/5/21 في الملف عدد 2025/1601/89 قضى بإصلاح تاریخ ازديادها وذلك لتمكينها من إنجاز بطاقة تعريفها الوطنية، إلا أن الملف تم استئنافه من طرف النيابة العامة بهذه المحكمة، وبالتالي فهي صدد انجاز إجراءات إصلاح تاريخ ازديادها أمام قضاء الموضوع.
و أدلت الطالبة بصورة من استدعائها لاجتياز امتحانات الباكالوريا دورة يونيو المترشحون الرسميون.
و أكد قاضي المستعجلات أن أن أوامره تتسم بالوقتية، مؤكدا أن المحكمة تأخذ بعين الإعتبار المصلحة الفضلى للطالبة حتى لا تفوتها الفرصة لاجتياز مباراة امتحانات الباكالوريا في الأجل المحدد.
قاضي المستعجلات أذن للطالبة باجتياز امتحانات الباكالوريا دورة يونيو العادية المترشحون الرسميون بمؤسسة التوحيد بعين السبيت اقليم الخمسات ، وتحميل الطالبة الصائر.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026