فيديو.. أهالي شمال سيناء يعبرون عن فرحتهم بقطار «فردان - بئر العبد»: يوم تاريخي
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه أحد أهالي شمال سيناء، نيابة عن شباب سيناء، التحية والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي، على هذا المجهود المبذول لدخول قطار التنمية إلى سيناء بعد توقفه لسنوات.
وأضاف خلال تصريحات تليفزيونية له عبر شاشة «إكسترا نيوز»، : «اليوم الذي نشهد فيه انطلاق التشغيل التجريبي لقطارات السكة الحديد خط الفردان – بئر العبد هو يوم تاريخي لكل الشباب وشيوخ وعواقل أهالي سيناء»، موضحًا أن جميع أهالي سيناء يرحبون بكل شخص أو مستثمر يريد الاستثمار في شمال سيناء.
وأكد أخر، أنه في حالة من الفخر في هذا اليوم لانطلاق القطار، موضحًا أن هذا يأتي بناءً على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي لتطوير شبة جزيرة سيناء، وهو ما نراه على أرض الواقع.
وتابع: «قطار التنمية في سيناء إعجاز ونشكر الرئيس السيسي على ذلك.. لافتة جميلة بأهالي سيناء وهو تنمية وتقدم كبير جدًا».
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أهالي شمال سيناء قطارات السكة الحديد خط الفردان بئر العبد
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.