القاهرة وواشنطن تبحثان “تطورات الإقليم وسبل احتواء التصعيد”
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
مصر – بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأمريكي أنطوني بلينكن آخر التطورات بقطاع غزة ولبنان وسبل احتواء التصعيد الراهن بالمنطقة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما مساء الاثنين، بحسب بيان اطلعت عليه الأناضول، لمتحدث الخارجية المصرية تميم خلاف.
وقال البيان إن الوزيرين تناولا خلال الاتصال “التطورات الإقليمية المتلاحقة في كل من لبنان وقطاع غزة وما تفرضه مستجدات الأحداث من ضرورة تكثيف التنسيق والتشاور لاحتواء التصعيد الراهن بالمنطقة”.
وأضاف أن عبد العاطي حذر من أن “وتيرة التصعيد الحالية في المنطقة تستوجب تكاتف الجهود للتدخل السريع في هذه المرحلة الدقيقة لاحتواء الموقف.
وأكد “ضرورة بذل جهود حثيثة لخفض التصعيد وحث كافة الأطراف على ضبط النفس، تجنباً لانزلاق المنطقة لحرب إقليمية ذات عواقب مدمرة لكافة أطرافها”.
وشدد عبد العاطي بحسب البيان، على رفض مصر الكامل لأي مساس بسيادة لبنان وسلامة أراضيه، وأكد أهمية التوصل لوقف فوري وشامل لإطلاق النار.
كما أكد ضرورة العمل على تكثيف إرسال المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب اللبناني في ظل نزوح أكثر من مليون مواطن، وشدد على أهمية “دعم وتمكين المؤسسات اللبنانية وعلى رأسها الجيش اللبناني من الاضطلاع بواجباتها، مشدداً على ضرورة التزام كافة الأطراف تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بكافة عناصره”.
ويدعو قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006 إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح والمسلحين بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء القوات التابعة للجيش اللبناني وقوات “يونيفيل” الأممية.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي وسعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها بغزة، لتشمل لبنان والعاصمة بيروت، بشن غارات جوية غير مسبوقة، كما بدأت توغلا بريا جنوب لبنان ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
وتطرق الاتصال إلى مستجدات الوضع في غزة في ظل مرور عام كامل على الإبادة الإسرائيلية في القطاع.
وأكد عبد العاطي لبلينكن ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته من أجل التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، مشدداً على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون شروط، و”التعامل مع جذور الصراع من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”، بحسب البيان نفسه.
وأكملت الإبادة التي تنفذها إسرائيل في غزة بدعم أمريكي عامها الأول، وأسفرت عن أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطيني، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وتواصل تل أبيب حرب الإبادة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال “الإبادة الجماعية” وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.