وزير الإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركة "أبو زعبل للكيماويات المتخصصة"
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام المهندس محمد صلاح الدين مصطفى وزير الدولة للإنتاج الحربي، اليوم الجمعة، بجولة تفقدية لشركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي)، وذلك فى إطار حرص على التواجد الدائم بين العاملين ومتابعة سير العملية الإنتاجية.
حيث استهل الوزير الجولة بتفقد خطوط الإنتاج بالشركة (مصنع 18 الحربي)، والتي تقوم بإنتاج العديد من المنتجات العسكرية من المواد الدافعة للذخائر وأخرى للمحركات الصاروخية.
كما تقوم الشركة بالاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بها لتصنيع عدد من المنتجات المدنية مثل (بارود خراطيش الصيد، النيتروسليلوز الحبيبي الذي يُستخدم فى صناعة الأحبار، النيتروسليلوز المبلل بالكحول المستخدم فى صناعة الدهانات، المفرقعات المستخدمة في أعمال التفجير بمشروعات التعمير وشق الطرق).
وتضم الشركة (مصنع 18 الحربي) مجمعين صناعيين بإجمالى (30 مصنعا) وتتميز بقدرات هندسية متطورة (ميكانيكية - كهربائية - أجهزة دقيقة) وورش صيانة متطورة وتمتلك خبرات وقدرات تكنولوجية تمكّنها من إجراء التحاليل والاختبارات (الكيميائية - الفيزيائية - الميكانيكية - والتصوير الإشعاعي) لجميع الخامات المستخدمة فى الصناعة وكذلك المنتج النهائى.
وخلال الجولة، استمع وزير الدولة للإنتاج الحربي إلى ما استعرضه الدكتور مهندس صلاح جمبلاط رئيس مجلس إدارة شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة وكذا أطقم العمل بالشركة من معلومات وبيانات حول معدلات الإنتاج والأداء خلال الفترة السابقة وحجم المبيعات وخطط الإنتاج والتسويق وموقف المخزون ومستلزمات الإنتاج وآخر مستجدات المشروعات التي تشارك في تنفيذها والإجراءات المتخذة لتنفيذ خطط التطوير بها.
وحرص الوزير خلال الجولة على الحديث عن قُرب مع العاملين بالشركة (مصنع 18 الحربي) وذلك للاطمئنان على أحوالهم المعيشية وأيضاً الاطمئنان على سير العملية الإنتاجية، مؤكداً على اهتمام سيادته بالعاملين وانفتاحه للاستماع إلى مختلف الأفكار والأطروحات والرؤى والاستفسارات التي تدور بأذهان العاملين بالإنتاج الحربي بمختلف الفئات والدرجات الوظيفية سواء (مهندسين/ فنيين/ إداريين) والتى من شأنها تحسين بيئة العمل.
وتابع مدى التزام العاملين بتطبيق إجراءات السلامة والصحة المهنية والتزامهم بإرتداء مهمات الأمان ومعدات الوقاية الشخصية، مؤكداً على حرص الوزارة لتنفيذ كافة اشتراطات السلامة والصحة المهنية التي تكفل توفير بيئة عمل آمنة تحقق الوقاية من المخاطر للعنصرين البشري والمادي بالشركات والوحدات التابعة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الإنتاج الحربي المنتجات العسكرية مصنع 18 الحربي شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة
إقرأ أيضاً:
وزير قطاع الأعمال: التعاون مع الجزائر والدول الأفريقية لبناء صناعة دوائية رائدة
في إطار مشاركته في فعاليات المؤتمر الوزاري الأفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة، الذي تستضيفه العاصمة الجزائرية، تحت رعاية الرئيس عبد المجيد تبون، التقى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، سيفي غريب، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الذي افتتح فعاليات المؤتمر.
وخلال اللقاء، أكد المهندس محمد شيمي أن العلاقات المصرية الجزائرية تاريخيّة وراسخة، لافتا إلى الروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وما تشهده هذه العلاقات من زخم متجدد يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين. كما أشار إلى الحرص على تطوير شراكات استراتيجية مع الجانب الجزائري في مجال الصناعات الدوائية خاصة في ظل تبعية الشركة القابضة للأدوية لوزارة قطاع الأعمال العام، بما يفتح آفاقًا واسعة لإقامة مشاريع مشتركة تدعم الانتاج المحلي للأدوية والمستلزمات الطبية بين الجانبين، وبما يخدم جهود القارة الأفريقية لتحقيق السيادة الصحية وتعزيز التصنيع المحلي.
من جانبه، رحّب سيفي غريب بوجود الوفد المصري في الجزائر، مشيرًا إلى أهمية تطوير الشراكات بين البلدين في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة ودعم المصالح المشتركة وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.
ويأتي هذا اللقاء، في أعقاب مشاركة الوزير الأول للجمهورية الجزائرية في القاهرة قبل أيام، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في ترؤس أعمال الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة ومنتدى الأعمال المصري–الجزائري. وقد شهدت تلك الفعاليات توقيع عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم وبرامج التعاون في مجالات عديدة، بما يعكس التوجه الاستراتيجي للبلدين نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية.
واختتم وزير قطاع الأعمال العام بأن المشاركة المصرية في هذا المؤتمر تعكس التزامها بدعم الرؤية الأفريقية لمستقبل صناعة دوائية قوية، وبالعمل المشترك مع الجزائر والدول الأفريقية من أجل تحقيق الأمن الصحي للقارة.