في إطار مشاركته في فعاليات المؤتمر الوزاري الأفريقي حول الإنتاج المحلي للأدوية وتكنولوجيات الصحة، الذي تستضيفه العاصمة الجزائرية، تحت رعاية  الرئيس عبد المجيد تبون، التقى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام،  سيفي غريب، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الذي افتتح فعاليات المؤتمر.

وخلال اللقاء، أكد المهندس محمد شيمي أن العلاقات المصرية الجزائرية تاريخيّة وراسخة، لافتا إلى الروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وما تشهده هذه العلاقات من زخم متجدد يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين. كما أشار إلى الحرص على تطوير شراكات استراتيجية مع الجانب الجزائري في مجال الصناعات الدوائية خاصة في ظل تبعية الشركة القابضة للأدوية لوزارة قطاع الأعمال العام، بما يفتح آفاقًا واسعة لإقامة مشاريع مشتركة تدعم الانتاج المحلي للأدوية والمستلزمات الطبية بين الجانبين، وبما يخدم جهود القارة الأفريقية لتحقيق السيادة الصحية وتعزيز التصنيع المحلي.

من جانبه، رحّب سيفي غريب بوجود الوفد المصري في الجزائر، مشيرًا إلى أهمية تطوير الشراكات بين البلدين في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة ودعم المصالح المشتركة وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.

ويأتي هذا اللقاء، في أعقاب مشاركة الوزير الأول للجمهورية الجزائرية في القاهرة قبل أيام، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في ترؤس أعمال الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة ومنتدى الأعمال المصري–الجزائري. وقد شهدت تلك الفعاليات توقيع عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم وبرامج التعاون في مجالات عديدة، بما يعكس التوجه الاستراتيجي للبلدين نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية.

واختتم وزير قطاع الأعمال العام بأن المشاركة المصرية في هذا المؤتمر تعكس التزامها بدعم الرؤية الأفريقية لمستقبل صناعة دوائية قوية، وبالعمل المشترك مع الجزائر والدول الأفريقية من أجل تحقيق الأمن الصحي للقارة.



 

طباعة شارك المؤتمر الوزاري الأفريقي الإنتاج المحلي للأدوية العلاقات المصرية الجزائرية التصنيع المحلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المؤتمر الوزاري الأفريقي الإنتاج المحلي للأدوية العلاقات المصرية الجزائرية التصنيع المحلي قطاع الأعمال

إقرأ أيضاً:

اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات

اختتم اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا أعمال مؤتمره السنوي، الذي نظمته الجالية المصرية باليونان "شباب المستقبل" بالعاصمة اليونانية أثينا، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 12 دولة أوروبية، وحضور نائب السفير المصري في اليونان الوزير المفوض عمرو يسري، والأنبا أفرام ممثل الكنيسة المصرية في أثينا، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الكيانات والجمعيات المصرية في القارة الأوروبية.

وزير العمل يدعو لاعتماد مشاركة فلسطين بالتوافق في مؤتمر العمل الدولي بجنيف سفير اليونان يزور مسرح ماسبيرو ويشيد بالعلاقات بين القاهرة وأثينا بيت العائلة المصرية في ألمانيا يجمع أبناء الجالية على مائدة المحبة


وساد المؤتمر أجواء من التفاهم والتعاون، حيث أكد المشاركون أن حب مصر وخدمة أبنائها في الخارج كانا القاسم المشترك الذي جمع الجميع، في إطار من الحوار البناء والرغبة الصادقة في دعم الجاليات المصرية وتعزيز دورها الوطني في مختلف الدول الأوروبية.
وناقش المؤتمر عدداً من الملفات الحيوية التي تمس حياة المصريين بالخارج، وفي مقدمتها قضايا الهجرة واللجوء، والمعاملات والخدمات القنصلية، وملف التجنيد، إلى جانب المشكلات المتعلقة بخدمات الهواتف المحمولة داخل مصر بالنسبة للمصريين المقيمين بالخارج، حيث تم استعراض عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات بما يحقق مزيداً من التواصل الفعال بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وخصص المؤتمر جانباً مهماً من جلساته لبحث سبل دعم الجيل الثاني والثالث من أبناء المصريين في أوروبا تحت شعار "شبابنا مستقبلنا"، حيث شدد المشاركون على أهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب، وتنمية ارتباطهم بوطنهم الأم، من خلال دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، واكتشاف المواهب الواعدة، وتشجيع الاندماج الإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية مع الحفاظ على الهوية المصرية.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود للدفاع عن صورة مصر في الخارج والتصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف الدولة المصرية، مشددين على ضرورة دعم السفارات والقنصليات المصرية في أداء رسالتها الوطنية وخدمة أبناء الجاليات وتعزيز جسور التواصل بينهم وبين الوطن.
كما شهد المؤتمر طرح عدد من المبادرات والأفكار الهادفة إلى زيادة حجم الاستثمارات المصرية والأجنبية في مصر، وتنشيط حركة السياحة الوافدة، والترويج للمقاصد السياحية المصرية المتنوعة، بما في ذلك السياحة العلاجية والبيئية، خاصة في المناطق الواعدة مثل واحة سيوة وغيرها من الوجهات التي تمتلك مقومات جذب فريدة.
وفي ختام أعماله، أكد المؤتمر أن توصياته تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون والتنسيق بين الكيانات المصرية في أوروبا، بما يسهم في خدمة أبناء الجاليات ودعم مصالحهم، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم الأم، مع استمرار العمل المشترك لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم مصر والمصريين في الخارج.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لجميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر، مؤكدين أن وحدة الصف والعمل الجماعي ستظل الركيزة الأساسية لمواصلة دعم الجاليات المصرية وتعزيز حضورها الإيجابي في مختلف أنحاء أوروبا.

مقالات مشابهة

  • اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة