تاريخ المواجهات ينصف "الفراعنة" أمام "المرابطون"
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يخوض منتخب مصر مواجهة مهمة أمام نظيره الموريتانى مساء اليوم الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا ٢٠٢٥، والمقرر إقامتها فى المغرب.
وتنشر «البوابة» خلال هذا التقرير تاريخ مواجهات المنتخب الوطنى أمام موريتانيا والتى جاءت كالتالي:
التقى المنتخب المصرى مع نظيره الموريتاني، فى ٣ مواجهات سابقة، منها مواجهتان رسميتان فى عام ٢٠٠٨ خلال تصفيات بطولة الأمم الإفريقية، فى المواجهة الأولى، تفوق أبناء الفراعنة بثلاثية نظيفة، فيما انتهت المواجهة الثانية بالتعادل ٢-٢.
وعن اللقاء الثالث، كان وديًا عام ٢٠١٢، وفاز منتخب «الفراعنة» حينها بثلاثية نظيفة دون رد.
لتكون مباراة اليوم هى المباراة الرابعة بين المنتخبين والثالثة رسمية.
ويتصدر الفراعنة جدول ترتيب مجموعته فى التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية
مصر - ٦ نقاط.
٢- كاب فيردى - ٣ نقاط.
٣- موريتانيا - ٣ نقاط.
٤- بوتسوانا - دون رصيد من النقاط.
تنطلق صافرة بداية مباراة مصر وموريتانيا، فى الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا ٢٠٢٥، فى تمام السابعة مساء الجمعة المقبل، وتُبث المباراة مجانًا عبر البث الأرضى لقناة أون تايم سبورتس، ويسعى الفراعنة لتحقيق الفوز فى مباراة اليوم قبل السفر لخوض مباراة الجولة الرابعة من التصفيات أمام المنتخب ذاته لضمان الاستمرار فى صدارة المجموعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: منتخب مصر تاريخ المواجهات موريتانيا
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.