قال النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن إن انضمام مصر إلى تجمع البريكس يمثل قفزة استراتيجية في تاريخ السياسة الخارجية المصرية، حيث يأتي في وقت حاسم يتطلب تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة.

أضاف أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ ، في بيان له،  أن هذا التجمع، الذي يضم أكثر من 40 دولة، يمثل قوة اقتصادية متزايدة تستطيع التصدي للهيمنة التقليدية للدول الغربية والدولار على الاقتصاد العالمي،  كما أن انضمام مصر سيساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات متعددة، مثل الاستثمار والبنية التحتية، مما يساعد على تحقيق التنمية المستدامة.

أوضح أبو النصر أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة البريكس تعكس التزام مصر بتعزيز التعاون بين دول الجنوب وتقديم رؤية شاملة تعكس قضايا المنطقة، مثل الأمن الغذائي والطاقة، مشيرا إلى أهمية تضافر الجهود مع دول البريكس لتبادل المعرفة والخبرات، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة.

وأكد النائب على ضرورة استغلال هذه الفرصة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع دول البريكس، بما يعكس المكانة المتميزة لمصر كحلقة وصل بين إفريقيا وبقية دول العالم، مؤكدا على أن  تجمع البريكس يقدم منصة مثالية لطرح الرؤى المستقبلية والعمل على تطوير السياسات التي تدعم النمو الاقتصادي في مصر

واختتم أبو النصر بقوله:« إن الانضمام إلى تجمع البريكس ليس مجرد خطوة اقتصادية، بل هو رسالة قوية تدل على إرادة مصر في مواجهة التحديات العالمية، وتعزيز السلم والأمن الإقليمي، والتأكيد على أهمية العمل الجماعي لتحقيق التنمية المستدامة».

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أشرف أبو النصر مجلس الشيوخ حزب حماة الوطن البريكس الرئيس عبد الفتاح السيسي قمة البريكس أبو النصر

إقرأ أيضاً:

خبيرة حضرية: مدينة عمرة تُجسد التنمية المستدامة وتفتح فرص عمل

صراحة نيوز- قالت الخبيرة في التطوير الحضري، ديالا الطراونة، إن المدن تُنشأ بناء على الحاجات الاقتصادية والحاجات المتنوعة للأفراد والجماعات.

وأضافت الطراونة أن مدينة عمرة، بتخطيطها والمرافق المتوفرة فيها، تؤكد على الاقتصاد الذي يتمركز حوله الناتج المحلي في الأردن، خصوصا في مجالات التعليم والسياحة والخدمات، خاصة الخدمات الإلكترونية والتقنية.

وأشارت إلى أن البنية التحتية التي ستوفرها المدينة ستساعد هذه الفئات في تقديم الخدمات، وتقود مشاريع ريادة الأعمال التي تعتمد على مفاهيم الاستدامة ومكافحة التغير المناخي.

وبينت الطراونة أن المنطقة التي سيتم تأسيس مشروع مدينة عمرة عليها، تتمتع بطبغرافية تسمح بوجود حصاد مائي، كما أن المنطقة التي تمتد عليها الحديقة البيئية تضم العديد من الممرات المائية، مشيرة إلى أن هناك فرصة كبيرة للاستفادة من حصاد المائي، بالإضافة إلى أن التخطيط الحضري وتنظيم المواقع تم بناء على أنواع النباتات التي تم اختيارها بعناية من قِبل الشركة التي أجرت المخطط الشمولي.

وأوضحت أن هناك العديد من العوامل التي قد تجذب السكان إلى مدينة عمرة، خصوصا من المناطق المحيطة، إذ تمتاز المدينة بموقع استراتيجي، حيث تبعد عن وسط عمّان أقل من 40 كم، وعن الزرقاء 35 كم، وعن مطار الملكة علياء الدولي 35 كم، كما أن تزوديها بشبكة نقل قائمة حاليا يعد دافعا لسهولة الوصول.

ولفتت الطراونة إلى أنه سيكون هناك فتح للاكتتاب الجزئي للأفراد وفرص للاستثمار للمواطنين، حيث يبدأ الاكتتاب من 10 آلاف إلى 25 ألف دينار، وأن هذه المشاريع يمكن للمواطنين من ذوي الدخل المتوسط الاستثمار فيها أو العمل بها في هذه المدينة.

وأكدت أن المشاريع الأربعة الأولى في المدينة ستوفر آلاف فرص العمل، مشيرة إلى وجود 20 ألف دونم من الأراضي بجانب المدينة، ستكون مخصصة للمؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري، حيث ستشمل هذه الأراضي مدنا إسكانية تقليدية ومساكن لجميع الفئات التي ستشغل المدينة.

وكشفت الحكومة السبت، عن تفاصيل مشروع “مدينة عمرة” الذي يتضمن مراحل عدة حيث تتضمن المرحلة الأولى من المشروع تخصيص أراضٍ لإقامة مشاريع استثماريَّة إنتاجيَّة تشمل مركزاً دوليَّاً للمعارض والمؤتمرات سينجز عام 2027.

وأطلق رئيس الوزراء جعفر حسان، مشروع مدينة عمرة الذي يشكل نموذجاً جديداً في التطوير الحضري وإدارة النموّ السكاني طويل الأمد، ويراعي معايير الاستدامة والحداثة، ويفتح فرصاً استثماريَّة واقتصاديَّة واعدة، وهو نواة لمدينة مستقبليَّة نموذجيَّة للشباب والجيل القادم، وبتنظيم وتخطيط محكم، تمتد مراحل تطويرها على مدى 25 عاماً وبشكل عابر للحكومات.

وأكدت الحكومة بأن مدينة عمرة، عند اكتمالها لن تكون عاصمة جديدة ولا إداريَّة، بل يأتي مشروعها لمواكبة الحاجات السكانيَّة المستقبليَّة في المملكة، خصوصاً في مدينتي عمَّان والزرقاء، اللَّتين يُتوقَّع أن يصل عدد السكَّان فيهما إلى 11 مليون نسمة خلال 25 عاماً، إذا استمر النمو السكَّاني على مساره في العقد الماضي.

مقالات مشابهة

  • في يومها العالمي.. حماة الوطن: مصر ستظل صاحبة الدور الأعمق والأصدق في الدفاع عن القضية الفلسطينية
  • خبيرة حضرية: مدينة عمرة تُجسد التنمية المستدامة وتفتح فرص عمل
  • فاعليات اقتصادية: مشروع مدينة عمرة يشكل فرصة استراتيجية للنمو والتنمية المستدامة في الأردن
  • منال عوض: التمويل الأخضر فرصة حقيقية لدعم المشاريع المستدامة
  • «مخاطرة محسوبة أم فرصة رابحة؟».. 3 عقبات تهدد انضمام بابلو صباغ إلى الأهلي
  • حماة الوطن يشيد بكلمة الرئيس السيسي حول حماية الطفل والتحول الرقمي ودعم التنمية المستدامة
  • خلال القمة العالمية للصناعة.. الدول الأعضاء في UNIDO تتفق على "إعلان الرياض" لتعزيز مسار التنمية الصناعية المستدامة في العالم
  • أعضاء UNIDO يتفقون على "إعلان الرياض" لتعزيز التنمية الصناعية المستدامة عالميًا
  • خلال القمة العالمية للصناعة.. الدول الأعضاء تتفق على “إعلان الرياض” لتعزيز مسار التنمية الصناعية المستدامة في العالم
  • الدول الأعضاء في UNIDO تتفق على “إعلان الرياض” لتعزيز مسار التنمية الصناعية المستدامة في العالم