الثورة نت/..

اكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، ان جمعة الغضب لغزة فرصة مناسبة للضغط على العدو الصهيوني وحلفائه نحو التراجع عن الهجمة الشرسة بحق أهالي شمال قطاع غزة.

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، شدد عضو المكتب السياسي للحركة، حسام بدران، على أن حراك الشارع العربي مهم جدا، وحصار السفارات الصهيونيةة والأمريكية والأوروبية الداعمة للاحتلال مطلوب لأنه قد يحدث خطوات مهمة لوقف الإبادة في شمال القطاع.

وأوضح القيادي بدران أن حماس تتابع ما يجري في شمال القطاع، وتدرك أن الاحتلال يعمل على قتل وتدمير جباليا لأنها مفجرة الانتفاضة.

ونبه إلى أن فكرة التهجير لا تزال حاضرة لدى العدو الصهيوني وأن الشعب الفلسطيني يدفع ثمناً كبيراً، مشيراً إلى أن هذه الجولة من المعركة بالغة الأهمية ولها ما بعدها.

وأكد أن المقاومة مستمرة رغم الحصار المتواصل لأن حماس عملت على صناعة المقاوم الفرد الإنسان المقاتل الذي يدافع عن أرضه وعقيدته ومستعد للتضحية.
وأوضح أن المعركة مع الاحتلال عنوانها الأقصى، وأن ما يجري من جرائم في غزة لن ينسي الشعب الفلسطيني الانتهاكات في المسجد لأنها أحد أسباب طوفان الأقصى.

وذكر بأن المسجد الأقصى مسؤولية كل المسلمين، ومطلوب من الأمة أن ترفع مستوى الدفاع عن المسجد المبارك لأنه من أهم مقدساتهم.

وقال بدران: ” سنبقى نحث ونستنهض أمتنا العربية والإسلامية لأنها ستكون قادرة على إحداث الفوارق الكبيرة في المنطقة”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.

وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.

وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.

وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.

ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وكيانات بدعوى تمويل حماس
  • أميركا تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وأفراد وكيانات تدعم حماس
  • حماس تنعى المناضل الياباني "كوزو أوكاموتو"
  • سرايا القدس” تنعى كوكبة من مجاهديها ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى”
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • تقسيم المسجد الأقصى
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”