لبنان ٢٤:
2026-07-24@10:44:08 GMT

جريمة حرب.. إسرائيل تواصل انتقامها من صحافة لبنان

تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT

مرّة جديدة، يستهدف العدو الإسرائيليّ الصحافيين في جنوب لبنان في اعتداء يعتبر جريمة حربٍ بكافة المقاييس.

وسام قاسم، غسان نجار ومحمد رضا، 3 صحافيين لبنانيين قتلتهم إسرائيل فجر اليوم باستهداف مقرّ إقامتهم في حاصبيا بوحشية. 

مشهدُ الدمار في المكان المُستهدف، السيارات المتضررة التي تحمل علامة الصحافة، تؤكد أن القصف لم يكن عشوائياً، بل كان عملية اغتيالٍ مقصودة هدفها إسكات الصحافيين ولجم أقلامهم وعدساتهم عن نقل فظائع وجرائم العدو الذي يتلقى الضربة تلو الضربة من جنوب لبنان.



قافلة فرح عمر، عصام عبدالله وربيع معماري باتت تضمّ الشهداء الـ3 الذين سقطوا اليوم في حاصبيا حاملين رسالة الواجب في ضمائرهم، فهم كانوا غير مترددين في نقل الصورة ومنح اللبنانيين والعالم حقيقة ما يجري في ساحات القتال والمعارك.

استهدافات منذ تشرين الأول 2023

ومنذ تشرين الأول عام 2023، وبعد اندلاع المواجهات العسكرية عند الجبهة بين لبنان وإسرائيل، بدأت جرائم استهداف الصحافيين اللبنانيين تتوالى في جنوب لبنان.

يوم 13 تشرين الأول 2023، استهدفت إسرائيل طاقم صحافيين في علما الشعب، ما أسفر عن استشهاد المُصور الزميل عصام عبدالله وإصابة زملاء آخرين بجروح.

ويوم 21 تشرين الثاني، وفي بلدة طيرحرفا، كان الغدر الإسرائيلي متربصاً بالإعلاميّة فرح عُمر وزميلها المُصور ربيع معماري اللذين قضيا بقصفٍ غاشم أسفر عن استشهادهما.

من "لبنان24" نقولُ إن رسالة الصحافيين لن تنكسر مهما تزايدت فظائع العدو وجرائمه، فلا استهداف يُرهب الأقلام والعدسات، ولا شيء يمنعنا عن ممارسة واجبنا في نقل الصورة الحقيقية والوقائع الميدانية لمعركة كبرى كشّرت فيها إسرائيل عن أنيابها وخبثها لتؤكد للعالم أنها المنهزمة بدليل أنها تطال المدنيين وتقتلهم بينما لم تتمكن من التوغل كيلومتر واحد داخل لبنان بفعل المقاومة الشرسة التي تتصدّى لها.

حتماً، سيبقى صحافيو وإعلاميو لبنان على عهد الشهداء الذين قضوا من أجل مسيرة العطاء والكلمة والصورة.. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل

بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".

وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.

وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.

وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.

وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".

ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

- اختبار" -

ويعدّ بدء انتشار الجيش  في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.

ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.

وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".

ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.

لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".

ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.

مقالات مشابهة

  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار شبح الاحتلال في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل