موقع 24:
2026-07-24@15:38:26 GMT

أبوظبي.. نموذج رائد للمدن الذكية والمستدامة

تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT

أبوظبي.. نموذج رائد للمدن الذكية والمستدامة

يتمحور الموضوع العام "لليوم العالمي للمدن" الذي حددته الأمم المتحدة في 31 أكتوبر(تشرين الأول) من كل عام، حول "مدينة أفضل، حياة أفضل"، ويُقام هذا العام 2024 تحت شعار "الشباب صناع تغير المناخ: تحفيز العمل المحلي من أجل الاستدامة الحضرية"، للاحتفاء بإمكانيات الشباب في بناء مدن خضراء.

وبالتزامن مع اليوم العالمي للمدن، تقدم أبوظبي نموذجاً يُحتذى به لتحقيق رؤية "مدينة أفضل، حياة أفضل"، إذ نجحت العاصمة الإماراتية في ترسيخ مكانتها كواحدة من أفضل مدن العالم للعيش، وهي تواصل مسيرتها كمدينة توازن بين الرؤية الحضارية وحماية البيئة، مع دعم الجيل الشاب ليتصدر الجهود المناخية، مما يضعها في طليعة مدن المستقبل المستدامة والذكية.

أذكى مدينة

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة سوزانا المساح، أستاذ الاقتصاد والتنمية المستدامة، في جامعة زايد، أن إمارة أبوظبي تُعتبر نموذجاً رائداً للمدن المستدامة، لاسيما بعد حصولها على لقب أذكى مدينة مستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2021، محققة المركز 28 عالمياً.
ولفتت الدكتورة المساح عبر 24، أن خطة أبوظبي الاقتصادية 2023 تضمنت بناء بنية تحتية تدعم التحول نحو التنمية المستدامة، كما تُعتبر "الرؤية البيئية 2030" إطاراً شاملاً يركز على خمسة محاور رئيسية هي الحد من تأثيرات التغير المناخي، وتحسين جودة الهواء، وإدارة المياه بكفاءة، اولحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز إدارة النفايات، وذلك تماشياً مع رؤية الإمارات لبناء مستقبل مستدام ومزدهر".

مدينة مصدر 

وقالت: "تمثل مدينة مصدر، كأول مدينة مستدامة في الشرق الأوسط، أحد أبرز ملامح هذه الجهود، حيث تتبنى المدينة استراتيجيات فعّالة لخفض استهلاك الطاقة والمياه وتقليل التلوث، وتوسعت مشاريعها لتشمل أكثر من 40 دولة، مع إجمالي استثمارات يتجاوز 20 مليار دولار. كما تبرز الإمارة في قطاع النقل المستدام من خلال "استراتيجية إدارة التنقل الذكي"، وتخطو خطوات جادة نحو الحد من استخدام المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد".
ونوهت أن هذه المبادرات تعكس التعاون الوثيق بين الهيئات الحكومية والخاصة في أبوظبي، ويتجلى ذلك في "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، الذي أُطلق عام 2008 كمحفل عالمي لدعم التنمية المستدامة.


سياسات مستدامة

ومن جانبها لفتت الدكتورة رفيعة القبيسي، خبيرة تنمية مستدامة، أن العاصمة أبوظبي، تعتبر نموذجاً مميزاً في تبني السياسات المستدامة والاهتمام بجودة الحياة وسلامة البيئة، بما يتماشى مع موضوع "مدينة أفضل، حياة أفضل." فقد شهدت أبوظبي مبادرات عديدة لتعزيز الاستدامة وحماية البيئة، منها جهودها في تقليل الانبعاثات الكربونية وتطبيق حلول الطاقة النظيفة.
وقالت: "تولي أبوظبي اهتماماً كبيراً لإشراك الشباب في العمل المناخي المحلي، من خلال توفير برامج تدريبية وفرص للمساهمة في خطط التنمية المستدامة، مما يسمح لهم بأن يكونوا جزءاً من الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ وتحقيق رؤية المدينة لتصبح أكثر مرونة وتكيفاً مع التحديات البيئية".


نموذج رائد

ومن جانبه، أكد محمد كرم، خبير البيئة والاقتصاد الأخضر، أن "أبوظبي تحظى بمكانة متميزة في المجتمع الدولي كمدينة مستدامة وتشاركية، حيث تجمع بين الاستدامة البيئية والتقدم التقني، مما يجعلها نموذجاً رائداً لمدن المستقبل، كما أن تركيز أبوظبي على تمكين الشباب واحتضان التقنيات الخضراء يعزز من موقعها على الساحة العالمية، ويؤكد على التزامها بتطوير مجتمع مدني مستدام يعتمد على مشاركة الأجيال الشابة كقادة المستقبل".
وقال: "احتلت أبوظبي، المركز الـ 13 لأذكى 20 مدينة، وهذا دليل على أن التطور المتنامي للإمارة في السنوات الأخيرة؛ يُشير إلى أنها على طريق التنمية المستدامة. والسبّاقة في هذا المجال، بفضل دعم رؤية القيادة الحكيمة في توظيف تقنيات المدن الذكية لتحقيق الاستدامة، والمساهمة في جهود مواجهة التغير المناخي".

رؤية متكاملة

وأضاف: "بتوجيهات القيادة الحكيمة تتبنى أبوظبي رؤية متكاملة تقوم على التنمية الحضرية المستدامة، واطلقت مشاريع تهدف إلى الحفاظ على الموارد وتقليل البصمة الكربونية للمدينة، أبرزها "مدينة "مصدر"، التي تعد من أبرز المدن المستدامة في العالم، وتعتبر منصة للابتكار والبحوث في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء، وقامت أبوظبي بزراعة آلاف الأشجار المحلية، ووفرت مساحات خضراء، وطورت شبكة مواصلات ذكية تعتمد على الحافلات الكهربائية ومحطات الشحن الصديقة للبيئة، للحد من آثار التغير المناخي مما يعزز من جودة الحياة فيها".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات التنمیة المستدامة

إقرأ أيضاً:

هل يكرر الاحتلال نموذج بيت حانون في الضفة الغربية؟

اعتبر الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن إعلان الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته استعدادا لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، ولا سيما في منطقة نابلس وقراها، يعكس انتقالا إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، في إطار سياسة إسرائيلية تهدف إلى فرض مزيد من السيطرة الميدانية على الضفة الغربية، وتوفير بيئة أمنية تخدم المشروع الاستيطاني.

وأوضح جوني، في تحليل لقناة الجزيرة، أن التحركات العسكرية الإسرائيلية تأتي امتدادا لسلسلة اعتداءات المستوطنين التي تصاعدت منذ بداية يوليو/تموز الجاري، مؤكدا أن ما يجري ليس إجراءات أمنية منفصلة، بل جزء من سياسة عدوانية متواصلة تستهدف إحكام السيطرة على الضفة الغربية، ولا سيما المناطق المحيطة بمدينة نابلس لما تمثله من أهمية جغرافية وميدانية.

وأشار إلى أن القوات التي يجري الدفع بها تضم تشكيلات مختلطة من وحدات وتخصصات مختلفة، بما يعكس استعداد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات واسعة تعتمد على الإغلاقات والاقتحامات والمداهمات، إلى جانب تشديد الحصار على المناطق الفلسطينية وحماية المستوطنات، في ظل حالة التوتر المتصاعدة وما وصفه بحالة "الانتقام المتبادل".

ورأى جوني أن الإجراءات الإسرائيلية، بما فيها إغلاق مداخل نابلس وتعزيز القوات، تهدف إلى خلق واقع أمني جديد يقوم على فرض الطوق العسكري والعقاب الجماعي، بما يمنح الجيش الإسرائيلي قدرة أكبر على التحكم بالحركة داخل الضفة الغربية.

رؤية إسرائيلية أوسع

وفي تعليقه على التصريحات التي أطلقها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بشأن معاملة بلدات الضفة الغربية كما عوملت بلدة بيت حانون في قطاع غزة، اعتبر جوني أن هذه التصريحات تمثل غطاء سياسيا للتحركات العسكرية على الأرض، وتعكس رؤية إسرائيلية أوسع تجاه الضفة الغربية.

إعلان

وأضاف أن الهدف يتجاوز التعامل مع أحداث أمنية محددة، ليصل إلى تنفيذ سياسة تقوم على "قضم الضفة الغربية" وتقطيع أوصالها جغرافيا، عبر تحويل المستوطنات إلى كتل مترابطة، مقابل عزل القرى الفلسطينية عن بعضها البعض، بما يخدم أهدافا ديموغرافية وجغرافية بعيدة المدى.

كما لفت إلى أن الدور الذي يؤديه الجيش والشرطة الإسرائيليان لا يقتصر على تنفيذ العمليات العسكرية، بل يشمل أيضا توفير الحماية للمستوطنين وتسهيل اعتداءاتهم، بما يخدم المشروع السياسي الرامي إلى تعزيز الوجود الاستيطاني وزيادة الضغوط على الفلسطينيين.

وتوقع جوني أن تتركز المرحلة المقبلة على تأمين المستوطنات التي قد تتعرض لهجمات، بالتوازي مع فرض طوق أمني واسع على المناطق الفلسطينية وتنفيذ إجراءات عقابية جماعية، محذرا من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي في الضفة الغربية وتعميق حالة التوتر القائمة.

مقالات مشابهة

  • هل يكرر الاحتلال نموذج بيت حانون في الضفة الغربية؟
  • ضوابط التسميات التسويقية للمدن والمناطق الاقتصادية
  • مؤتمر دولي يبحث مستقبل المكتبات والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة‏
  • الجمعيات التعاونية الزراعية في صنعاء.. ركيزة التنمية المستدامة والأمن الغذائي
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج