ارتفاع حالات سرطان الرئة لدى النساء غير المدخنات| لهذه الأسباب
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
على الرغم من انخفاض معدلات التدخين في جميع أنحاء العالم، إلا أن حالات سرطان الرئة تتزايد بين النساء غير المدخنات، ووفقا للخبراء، قد يكون هذا بسبب التعرض للسموم المختلفة، بصرف النظر عن الطفرات الجينية والهرمونات وبعض عوامل الخطر الأخرى، نظرًا لعدم وجود إرشادات فحص لغير المدخنين، قد يكون من الصعب اكتشاف سرطان الرئة في مراحله المبكرة.
تشير الإحصاءات إلى أن سرطان الرئة هو السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، كما أن تعاطي التبغ مسؤول عن 80 في المائة من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة في جميع أنحاء البلاد.
وبينما يقول الأطباء أن التبغ يلعب دورًا مهمًا في هذا المرض الفتاك، حتى لو لم يكن لديك تاريخ في التدخين، فمن الممكن أن تصاب بسرطان الرئة. في الواقع، ترتفع معدلات الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين، وخاصة النساء.
وفقا للدراسات، بينما تنخفض معدلات التدخين في جميع أنحاء العالم، فإن سرطان الرئة آخذ في الارتفاع حوالي ثلثي حالات سرطان الرئة لدى الأشخاص الذين لا يدخنون تحدث عند الإناث.
لماذا يتزايد سرطان الرئة بين النساء غير المدخنات؟يعتقد الخبراء أنه لا يوجد عامل خطر واحد للإصابة بسرطان الرئة، وأن النساء عرضة لمجموعة من العوامل التي تشمل الهرمونات والوراثة.
التدخين السلبيتقول الدراسات أن معظم النساء يتعرضن للتدخين السلبي من شركائهن الذكور، وفقا لجمعية الرئة الأمريكية، يموت أكثر من 40 ألف شخص كل عام نتيجة لمضاعفات التعرض للتدخين السلبي الذي يحتوي على مجموعة متنوعة من السموم مثل الأمونيا الزرنيخ والبنزين والفورمالدهيد.
الاستروجينالاستروجين – الهرمون الجنسي في أجسام النساء يساهم أيضًا في تطور سرطان الرئة، تشير الدراسات إلى أن سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة يعبر عن مستقبلات - وأن النساء قبل انقطاع الطمث هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطانات الرئة الأكثر عدوانية من النساء والرجال بعد انقطاع الطمث.
التغيرات الجينيةتؤدي التغيرات في المكون الوراثي أيضًا إلى الإصابة بسرطان الرئة لدى النساء، ويقول الأطباء إن هذه الطفرات لا تكون موروثة بشكل عام من الوالدين ولكنها تُكتسب على مدى الحياة.
يقترح الخبراء إجراء اختبارات جينية لمعرفة ما إذا كانت جيناتك عرضة للتحويل حتى تتمكن من الخضوع لعلاجات مستهدفة لحماية نفسك من تطور سرطان الرئة.
ووفقا للدراسات، هناك أنواع قليلة من الفيروسات لها علاقة مباشرة بين السبب والنتيجة، مما يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة لدى العديد من النساء، وتشمل بعض هذه الأمراض التهاب الكبد B وC، وفيروس الورم الحليمي البشري أو فيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس إبشتاين بار - وكلها يمكن الوقاية منها باتباع جدول التطعيم المناسب.
ما هي علامات وأعراض سرطان الرئة التي يجب أن تكون على دراية بها؟
وفقا للخبراء، فإن معظم أعراض سرطان الرئة تبدو مشابهة لأمراض أخرى أقل خطورة، كثير من الأشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض حتى يصل المرض إلى مراحل متقدمة، لذا من المهم معرفة هذه الأعراض وإبلاغ طبيبك فورًا.
المصدر: .timesnownews.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرطان الرئة التدخين أعراض سرطان الرئة حالات سرطان الرئة اكتشاف سرطان الرئة سرطان الرئة لدى الإصابة بسرطان فی جمیع أنحاء بسرطان الرئة
إقرأ أيضاً:
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.