استعراض تجارب الطلبة المجيدين في شمال الباطنة
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
صحار- خالد بن علي الخوالدي
نفذ قسم الأنشطة التربوية بمحافظة شمال الباطنة جلسة حوارية بعنوان "نخبة التميز"، برعاية محمد بن راشد القريني مدير دائرة الشؤون المالية بمديرية شمال الباطنة، وبحضور عدد من الطلبة المجيدية لاستعراض تجاربهم ومشاركة قصصهم الملهمة.
وشاركت في الجلسة مريم سعيد السعيدية أخصائية الأنشطة المدرسية بمدرسة خديجة الكبرى، ومريم أحمد الشيدية أخصائية الأنشطة المدرسية بمدرسة مجز الصغرى، وشيخة حمد الكلبانية أخصائية الأنشطة بمدرسة الصديقة بنت الصديق، حيث عبّرن عن فخرهن واعتزازهن بمشاركة الطلبة في هذه المناسبة التي تحتفي باجتهادهم.
وعبرت الدكتورة أنيسة الكيومية رئيسة قسم الأنشطة التربوية، عن فخرها بأبناء المحافظة وإنجازاتهم التي تبرهن على إمكاناتهم الكبيرة وعزيمتهم الصلبة، مؤكدة أهمية هذه اللقاءات في تمكين الطلبة المجيدين وتعزيز قدراتهم.
وتضمنت الجلسة تقديم عرض مرئي حول إنجازات الطلبة المجيدين في الأنشطة التربوية، بالإضافة إلى فقرة "منصة التميز" لاستعراض تجارب الطلبة.
وفي ختام الجلسة، كرّم قسم الأنشطة التربوية الطلبة المجيدين، تقديرا لجهودهم وإنجازاتهم التي لم تقتصر على الدراسة فحسب، بل شملت المسابقات والأنشطة التربوية التي عززت روح المبادرة فيهم، كما تم تكريم المشاركين والمنظمين.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.