لقاء في مبين بحجة لمناقشة جوانب تعزيز عوامل الصمود
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
ناقش لقاء موسع في مديرية مبين محافظة حجة، برئاسة وكيل المحافظة أحمد الأخفش الجوانب المتصلة بتعزيز عوامل الصمود والثبات.
وتطرق اللقاء الذي ضم نائبي مدير مكتب الزكاة بالمحافظة عبدالعزيز الورفي ومسؤول التعبئة في المديرية عز الدين جحاف ومدراء فروع المكاتب التنفيذية وشخصيات اجتماعية إلى ضرورة مواصلة التعبئة والتحشيد للدورات العسكرية المفتوحة” طوفان الأقصى”.
وأكد أهمية تفعيل المبادرات المجتمعية والتوجه للزراعة وإخراج الزكاة وتعزيز صمود الجبهة الداخلية في التصدي لحلفاء الطاغوت والاستكبار العالمي.
وفي اللقاء حث وكيل المحافظة، على الاستمرار في تنفيذ الأنشطة والوقفات والمظاهرات المساندة للمظلومين والمستضعفين والاستعداد لخوض المعركة المقدّسة من خلال استمرار التأهيل والتدريب واكتساب المهارات القتالية والفنون العسكرية.
وأكد ضرورة معالجة كافة جوانب القصور المتعلقة بدفع الزكاة وسداد المبالغ المدورة والمتأخرة بما يمكن من تنفيذ انشطة البر والإحسان وتخفيف المعاناة التي فرضها استمرار العدوان.
فيما استعرض نائب مدير مكتب الزكاة، الأنشطة والمشاريع الخيرية التي تنفذها هيئة الزكاة في المديرية وكافة مديريات المحافظة والعراقيل المترتبة على تأخير إخراج الزكاة.
وأكد أهمية تضافر الجهود لتحسين تحصيل الموارد الزكوية في المديرية وتعزيز التوعية بأهمية إخراج الزكاة باعتبارها طهارة للمال والنفس وبما يمكن من تجاوز كافة التحديات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.