مقتل 4 جنود إسرائيليين في معارك مع حزب الله جنوب لبنان
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، بمقتل 4 جنود إسرائيليين في معارك مع حزب الله اللبناني جنوب لبنان في الساعات الأخيرة.
وفي وقت سابق، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصابة 18 عسكريا خلال الساعات الـ24 الماضية في معارك حامية في جبهتين، في استمرار لخسائر الاحتلال التي يفصح عن بعضها ولا يكشف عن الحقيقة الكاملة، وفق ما ذهب سياسيون داخل تل أبيب.
وذكر الاحتلال أن 10 من عناصره أصيبوا باصابات مختلفة الشدة وذلك في المعارك الصعبة بجنوب لبنان أمام كتائب المقاومة لحزب الله التي تمنع الاحتلال من الغزو الموسع.
كما اعترف الاحتلال بسقوط 8 آخرين من جنوده في معارك غزة الحامية الوطيس مع كتائب المقاومة المختلفة في القطاع المحاصر وعلى رأسهم كتائب عزالدين القسام وسرايا القدس.
ويواصل الجيش الإسرائيلي لليوم السابع والأربعين، اجتياح محافظة شمال غزة، حيث استشهد أكثر من 2000 فلسطيني، وسط حصار مشدد يمنع إدخال الغذاء والماء والأدوية لإجبار الفلسطينيين على النزوح جنوبًا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.
وسبق وقال جيش الاحتلال إن عدد القتلى ارتفع إلى 800 عسكري منذ بدء العدوان على غزة في 7 أكتوبر 2023، بينهم 377 خلال المعارك البرية التي بدأت في 27 من الشهر ذاته.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وسائل إعلام إسرائيلية مقتل 4 جنود إسرائيليين حزب الله جنوب لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي لبنان فی معارک
إقرأ أيضاً:
إذاعة جيش الاحتلال: مخاوف من تسريب يونيفيل معلومات حسّاسة إلى حزب الله
كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تصاعد القلق داخل القيادة العسكرية بشأن ما تصفه باحتمال تسريب قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) معلومات عسكرية واستخباراتية حساسة إلى حزب الله.
ونقلت الإذاعة عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن يونيفيل تُعد "قوة مزعزعة للاستقرار" في الجنوب، معتبرًا أنها لا تقوم بدورها في نزع سلاح حزب الله، ولا تساهم في الحد من نفوذه العسكري.
وأضاف المسؤول أن انتشار قوات يونيفيل في مناطق جنوب لبنان يعرقل تحركات الجيش الإسرائيلي، مشيرًا إلى وجود خشية من أن صورًا أو معطيات حول أنشطة القوات الإسرائيلية قد تُسرب إلى حزب الله عبر عناصر داخل القوة الدولية أو من خلال الثغرات الأمنية.
وختم بالقول إن القيادة العسكرية ترى أن مغادرة يونيفيل للمنطقة في أسرع وقت ممكن وإنهاء مهامها الحالية "سيكون أفضل" من وجهة النظر الإسرائيلية، في ظل ما تصفه تل أبيب بتزايد المخاطر الأمنية في الساحة الشمالية.