وزير الأوقاف: مصر كانت ولاتزال أرضا ولادة للمواهب القرآنية النادرة
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، اليوم الإثنين، أن مصر كانت ولاتزال عبر تاريخها الطويل منبعًا للموهبة القرآنية الرفيعة ومهدًا لأندر الأصوات وأجملها في تلاوة القرآن الكريم وعلوم القراءات، مضيفا أن البلاد أنجبت طوال تاريخها نماذج فريدة من القرّاء العظام وفي مقدمتهم الشيخ محمد رفعت، الذي يعد أحد أبرز رموز التلاوة في القرن الماضي.
جاء ذلك، خلال كلمة وزير الأوقاف، في المؤتمر الذي عقده، اليوم، بمسجد مصر الكبير، لإطلاق النسخة الـ 32 للمسابقة العالمية للقرآن الكريم
وأشار الأزهري، إلى أنه على الرغم من أن كثيرًا من المواهب التي سبقت ظهور الإذاعة لم تُسجَّل تلاواتهم بسبب عدم وجود الوسائل التقنية آنذاك، إلا أن سيرهم العطرة وما نقلته الأجيال عنهم يثبت أن مصر كانت ولاتزال أرضًا ولادة للمواهب القرآنية النادرة، موضحا أن الوزارة اعتادت تنظيم هذه المسابقة سنويًا بمشاركة نخبة من أروع المواهب القرآنية من مختلف دول العالم حيث تشهد كل عام منافسات قوية تُبرز قدرات المتسابقين، وتنتهي بتكريم أصحاب الأصوات الفائقة والأداء المتميز.
وكشف وزير الأوقاف أن النسخة الحالية من المسابقة تحمل اسم أحد أعلام التلاوة المصرية، الشيخ الشحات محمد أنور، تقديرًا لمكانته في عالم التلاوة ولإسهاماته الكبيرة، مؤكدًا أن إطلاق اسمه على النسخة الجديدة يمثل رسالة تقدير من الدولة المصرية لرموزها القرآنية.
وأوضح الأزهري أن هذا الحدث السنوي يكتسب هذا العام أهمية إضافية بعد تدشين رافد جديد وصفه بـ"حديث الولادة"، يتمثل في برنامج دولة التلاوة الذي لم يمضِ على إطلاقه سوى ثلاثة أسابيع، ومع ذلك حقق نجاحًا واسعًا وجماهيرية كبيرة منذ ظهوره، مبرزًا العديد من المواهب المصرية النادرة في فن التلاوة.. مؤكدا أن البرنامج جاء ليشكل إضافة حقيقية لمسيرة دعم الأصوات الشابة.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن مسابقة دولة التلاوة تتيح لأبناء مصر التنافس داخليًا لإظهار أجمل الخامات الصوتية وبذلك تصبح (دولة التلاوة) ميدانًا للمنافسات المحلية بينما تظل مسابقة الأوقاف العالمية ساحة للتنافس الدولي بين القرّاء من مختلف دول العالم، مؤكدا أن هذا التكامل بين المستوى المحلي والدولي يعكس دورًا متكاملًا تقدمه وزارة الأوقاف في اكتشاف ورعاية ودعم المواهب القرآنية، بما ينسجم مع رسالتها الدينية والثقافية على نطاق واسع.
ووجّه الأزهري في ختام كلمته الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته المتواصلة للمسابقة العالمية للقرآن الكريم، مؤكدًا أن هذه الرعاية تأتي امتدادًا لما يقدمه الرئيس من دعم سنوي لهذا الحدث الدولي، معربا عن اعتزازه العميق بالمدرسة المصرية الأصيلة في تلاوة القرآن الكريم، التي ظلت على مدار أجيال متعاقبة منارة للفن القرآني الأصيل ومصدرًا لإبداع أصوات تُخلّدها الذاكرة العربية والإسلامية.
اقرأ أيضاً«الأوقاف» تحيي ذكرى رحيل القارئ عبد الباسط عبد الصمد
موضوع خطبة الجمعة 28 نوفمبر 2025.. «توقير كبار السن وإكرامهم»
وزراء التنمية المحلية والتضامن والأوقاف ومحافظ الغربية يتفقدون أعمال تطوير محيط المسجد الأحمدي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري مسجد مصر الكبير وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الانجيلي العالمي، وذلك بمقر وزارة الأوقاف، في إطار زيارة الوفد إلى مصر لتعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين المؤسسات الدينية.
وضم الوفد الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.
كما شارك في اللقاء من جانب وزارة الأوقاف فضيلة الشيخ سيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي لوزارة الأوقاف، ومن جانب الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، شاركت الأستاذة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة، والشيخ عصام واصف، مدير العلاقات العامة بالهيئة، والأستاذ يوسف إدوارد، مدير الإعلام بالهيئة.
الدكتور القس أندريه زكي:
نعتز بالدور التنويري الذي يقوم به وزير الأوقاف
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور القس أندريه زكي نبذة عن الاتحاد المعمداني العالمي باعتباره إحدى أكبر الهيئات الإنجيلية العالمية، موضحًا أنه يضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم، ويعمل على تعزيز الشراكة بين الكنائس والمؤسسات الدينية وخدمة المجتمعات وترسيخ قيم المحبة السلام.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي تقديره للدور الوطني والتنويري الذي يقوم به وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة في مصر، وتعزيز ثقافة المواطنة وقبول الآخر. كما أعرب عن مشاعر المحبة والاحترام والتقدير التي تكنها الطائفة الإنجيلية لجهود وزارة الأوقاف.
الدكتور أسامة الأزهري:
نسعى بالعمل الجاد معا الى تعزيز ثقافة المحبة وقبول الجميع
من جانبه، رحب الدكتور أسامة الأزهري بالدكتور القس اندريه زكي وأعضاء الوفد، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين جميع المؤسسات والهيئات الدينية حول العالم.
وأكد الوزير أهمية العمل المشترك بين القيادات والمؤسسات الدينية لترسيخ قيم المحبة والاحترام المتبادل ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب، مشيرًا إلى وجود رغبة جادة في تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال إعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في صياغة رؤية تدعم قبول الجميع وتؤصل لقيم المحبة والتفاهم بين أتباع الأديان المختلفة، بما يخدم استقرار المجتمعات ويعزز السلام الاجتماعي.
كما أكد الجانبان أهمية الانتقال من الحوار إلى مساحات أوسع من العمل المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع وتعزز قيم المواطنة والتعايش، في إطار رؤية تقوم على احترام التنوع وترسيخ ثقافة السلام والتعاون بين جميع أبناء الوطن.
الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي:
هناك أهمية كبيرة للعمل من أجل سلام العالم
كما أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية العالمية في دعم قيم الحرية الدينية والسلام وخدمة المجتمعات.
وعقب اللقاء، قام الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي بزيارة كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، حيث اطلعوا على هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يعكس قيم المواطنة والتعايش والتنوع التي تتميز بها الدولة المصرية. وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية من رمز للوحدة الوطنية والتعايش المشترك، مشيدين بما تشهده مصر من نهضة عمرانية وحضارية تعزز قيم السلام بين جميع المواطنين.