سفير الاتحاد الأوروبي في القاهرة: انضمام مصر لهورايزون أوروبا يعد أعلى مستوى من التعاون
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر، أنجلينا إيخهورست إنه قبل عشرين عامًا، حين وقّع الاتحاد الأوروبي ومصر اتفاقية التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا، كانت رؤيتنا هي بناء جسر من المعرفة والابتكار والازدهار المشترك وعلى مدى العقدين الماضيين، أصبح هذا الجسر أقوى وأوسع، مما أتاح لآلاف الباحثين والمبتكرين التعاون والإبداع المشترك وتطوير حلول للتحديات المشتركة.
وتابعت بانوفا خلال كلمتها بمناسبة مرور عشرين عامًا على التعاون العلمي بين الاتحاد الأوروبي ومصر، أن مصر والاتحاد الأوروبي تعاونا فى 350 مشروعًا على مدار السنوات الماضية (مع شاشات رقمية تعرض مشاريع «هورايزون أوروبا» و«بريما».
الاحتفال بمرور عشرين عاما على التعاون العلمي بين الاتحاد الأوروبي ومصروتابعت سفير الاتحاد الأوروبي في مصر إن تعاوننا العلمي ليس قائما بذاته؛ بل يشكل حجر أساس لشراكة استراتيجية أوسع تزداد عمقًا عامًا بعد عام لافتة إلي أن :"الاحتفال بمرور عشرين عاما على التعاون العلمي بين الاتحاد الأوروبي ومصر، يأتي بينما أصبحت مصر شريكا استراتيجيا للاتحاد الأوروبي، وأصبح البحث والابتكار محورا جوهريا لتعاوننا وترتكز شراكتنا على الإيمان بأن الحرية العلمية والنزاهة والتميّز هي ركائز أساسية للتنمية"
وأكدت أن هذا العام شهد أهم إنجاز في تاريخ تعاوننا، مع توقيع اتفاق انضمام مصر إلى برنامج «هورايزون أوروبا» في 22 أكتوبر، وذلك بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
واوضحت أنه يُعد الانضمام إلى هورايزون أوروبا أعلى مستوى من التعاون يمكن للاتحاد الأوروبي أن يقدمه لدولة من خارج الاتحاد كما يُشكّل هذا الانضمام نقلة نوعية، إذ يفتح الباب أمام الكيانات المصرية لقيادة وتنسيق المشاريع—not فقط المشاركة فيها. كما يمكنها من إنشاء اتحادات بحثية، والمساهمة في تصميم المشاريع، والحصول على مكانة أكبر على المستويين الأوروبي والعالمي قائلة :"في ظل التحديات العالمية والإقليمية، فإن تعاوننا يصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. كما أن الدبلوماسية العلمية لم تعد رفاهية، بل ضرورة".
وأوضحت أنه بينما نبدأ فصلا جديدا من التعاون العلمي بين الاتحاد الأوروبي ومصر، يجب أن تكون طموحاتنا أكبر لافتة إلي أن :"تحدينا المشترك هو تحويل المعرفة إلى أثر ملموس. وخلال هذا الأسبوع، وبالاشتراك مع وزير التعليم العالي، سنفتتح مكتب الارتباط الخاص بالاتحاد الأوروبي داخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وبتمويل قدره 1.5 مليون يورو عبر عقد دعم فني، سيهدف المكتب إلى دعم مشاركة مصر في برنامج هورايزون أوروبا، وتعظيم أثر هذه المشاركة—مع توقع نشر الدعوات الجديدة للعامين المقبلين في ديسمبر 2025 و إنشاء منظومات بحث وابتكار تربط بين الباحثين في مصر وأوروبا، إضافة إلى الشركات، المستثمرين، وصناع السياسات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر أنجلينا إيخهورست الاتحاد الأوروبي سفيرة الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبی فی هورایزون أوروبا عشرین عام فی مصر
إقرأ أيضاً:
أسعار الفضة تسجل أعلى مستوى لها على الإطلاق
سجلت أسعار الفضة خلال تعاملات جلسة، يوم الجمعة، أعلى مستوى لها على الإطلاق في المعاملات الفورية عند 54.53 دولار للأونصة.
وتواجه سوق الفضة العالمية خطراً جديداً بعدما هبطت المخزونات الصينية إلى أدنى مستوياتها في عقد، في وقت جرى فيه شحن كميات ضخمة مؤخراً إلى بورصة لندن للمساهمة في تخفيف نقص المعروض الذي دفع الأسعار إلى مستوى قياسي.
وبلغ المخزون في المستودعات المرتبطة ببورصة شنغهاي للعقود المستقبلية مؤخراً أدنى مستوياته منذ 2015، بينما عادت أحجام التداول في بورصة شنغهاي للذهب إلى أقل مستوياتها في أكثر من 9 سنوات، وفقاً لبيانات البورصات وشركات الوساطة.
جاء هذا التراجع بعد أن قفزت صادرات الصين من المعدن الثمين إلى أكثر من 660 طناً في أكتوبر الماضي، وهو أعلى حجم مسجل على الإطلاق، وفق ما نقلته وكالة "بلومبرغ".
شهدت الفضة عاماً مضطرباً، إذ قفزت الأسعار بنسبة 80% محققة سلسلة من المستويات المرتفعة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تفرض رسوماً جمركية على المعدن الأرخص
جاء هذا الصعود بالتزامن مع ارتفاع الذهب، ورهانات التجار على أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تفرض رسوماً جمركية على المعدن الأرخص، ما دفع الفضة إلى السوق الأمريكية وأدى إلى شح المعروض في لندن بالتزامن مع طفرة الطلب في الهند، الأمر الذي فجر نقص إمدادات غير مسبوق.
والآن، يعني تراجع حيازات الصين أن البلاد قد لا تكون قادرة على توفير دعم للسوق في المدى القريب، بحسب الاسواق العربية.