القناة 12 العبرية: إسرائيل تحقق في فشل تحذير العملاء قبل هجوم 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أفادت القناة 12 العبرية، اليوم الأحد، بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يحقق في أسباب فشل عملاء إسرائيل المنتشرين في قطاع غزة في التحذير من هجوم السابع من أكتوبر الذي أوقع العديد من القتلى.
وتشير التقارير إلى أن جهاز الشاباك يواجه صعوبة في اختراق حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" عبر العملاء، وذلك بسبب طبيعة هذه الحركة الصغيرة والمغلقة، حيث ينفذ عناصر حماس عمليات إعدام فورية بحق من يُشتبه في تعاونه مع الاحتلال الإسرائيلي.
وعلى الرغم من أن هناك العديد من العملاء النشطين داخل قطاع غزة، إلا أن الهجوم حدث دون أن يتمكن أي من هؤلاء العملاء من تقديم تحذير مسبق.
وتظهر التحقيقات الأولية أن قلة من العملاء خدعوا جهاز الشاباك ولم يقدموا خدمات حقيقية لإسرائيل، بل لم يكونوا جزءًا من النواة الصلبة أو صناع القرار في حماس.
وبذلك، على الرغم من اعتقاد الشاباك بوجود شبكة من العملاء داخل غزة، لم يكن هناك أي عميل قادر فعليًا على إحباط الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس قطاع غزة الشاباك جهاز الأمن العام الإسرائيلي هجوم السابع من أكتوبر المزيد
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.