أعلن تنظيم القاعدة الإرهابي، اعدام 11 يمنياً كان اختطفهم قبل سنوات، بينهم الصحافي محمد المقري، الذي اختطف ابان سيطرة التنظيم على المكلا عاصمة محافظة حضرموت، عام 2015.

وفي بيان للجنة الأمنية لما يسمى "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، صدر الجمعة، قال التنظيم إنه أعدم المختطفين الـ11، بتهمة "التجسس مع العدو"، مضيفاً: "تمت إقامة حد الله على هؤلاء الجواسيس الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يمثلون عوائلهم أو قبائلهم الأبية الشريفة، والأصل أن يتبرأ أهلهم من فعلهم المشين هذا".

وقال التنظيم إنه أصدر "بيان توضيح حول بعض القضايا الأمنية"، نظراً "لورود بعض الرسائل من قبل أهالي من تورط في أعمال تجسس ضد المجاهدين أنصار الشريعة لمعرفة هل ما زالوا على قيد الحياة أم لا".

ووصف البيان الصحفي محمد المقري بأنه "جاسوس مع الأمن القومي"، مشيراً إلى أنه "تمت إقامة حد الله عليه بعد محاكمته، وإصدار حكم الإعدام عليه، وتم تنفيذ الحكم في حينه".

ومن ضمن من أورد البيان "ناجي الزهيري" والذي وصف بأنه "جاسوس مع الأمن السياسي اليمني والأمريكان في أول قصف أميركي في جزيرة العرب في العام 2002 في مأرب، وذلك عبر غارة أميركية، وقد أقر واعترف بالتجسس على المجاهدين لصالح العدو، وعليه صدر الحكم القضائي في حقه بالإعدام، وقد تم تنفيذ الحكم في حينه.

 ونشرت اللجنة الإعلامية للجماعة جانباً من اعترافاته".

وتضمن البيان أيضاً من وصفها بـ"خلية البيضاء التي تم القبض عليها في الصومعة قبل انحياز المجاهدين منها، وقد أقروا واعترفوا بالتجسس على المجاهدين لصالح العدو، وعليه صدر الحكم القضائي في حقهم بالإعدام، وقد تم تنفيذ الحكم في حينه".

كما تضمنت قائمة المعدمين كل من:

"محمد أحمد حسين العزاني الملقب (ذمرة) جاسوس مع الأمن القومي.

محمد أحمد باشب جاسوس مع الأمن القومي.

عبد الرحمن حسين هديس جاسوس مع الأمن القومي.

الرصاص علوي حسين أحمد الرصاص جاسوس مع الأمريكان.

عبد العزيز محمد صالح الحدي المعروف بـ(زنجي) جاسوس مع الحوثيين.

حسين محمد علي السعادي المعروف بـ(مجاهد السعادي) جاسوس مع الحوثة.

عبد الله علي العزاني جاسوس مع الأمن القومي.

يوسف صالح أحمد محمد عبد الكريم الحميقاني جاسوس مع الإمارات والأمن القومي.

حسين علي محمد حسين السوادي جاسوس مع الأمن السياسي".

وقال البيان إن هؤلاء جميعاً "ثبتت عليهم تهمة التجسس على المجاهدين لصالح الأعداء، ووقوعهم في التسبب في قتل المسلمين بغير حق، وانتهاك أعراضهم، وذلك عن طريق زرع شرائح التجسس ورفع المعلومات للمخابرات الأميركية، عبر الأمن القومي اليمني والتجسس لصالح الإمارات، والتجسس لصالح الحوثة الروافض، وقد أقروا واعترفوا بذلك، وبناء عليه فقد صدر بحق المذكورين الحكم بالإعدام من قبل القضاء الشرعي، وقد تم تنفيذ الحكم في حينه".

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم

أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.

صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيميةعريضة بتوقيع 61 ألف مشجع أرجنتيني تطالب بإعادة نهائي كأس العالمانتهت الحكاية.. 11 نجما يودعون منتخباتهم بعد كأس العالم 2026نجم السنغال السابق: منتخب مصر أثبت مكانته بين الكبار في كأس العالم.. وصلاح يُستغل بأفضل طريقةالمنتخب والحكام.. اتحاد الكرة يحسم ملفات المرحلة المقبلة في أول اجتماع بعد كأس العالم

وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.

كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.

ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.

ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.

وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.

ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.


 

طباعة شارك كأس العالم اخبار الرياضة كوره عالمية

مقالات مشابهة

  • إزالة أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في حرب إيران من موقع البنتاغون.. ما القصة؟
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟