سلطات مراكش تطلق مشروعًا لترحيل الأنشطة الصناعية وتطوير بنية تحتية متطورة لتخزين قطع الغيار
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
عُقد يوم الاثنين الماضي بمقر ولاية جهة مراكش آسفي اجتماع هام خصص لمناقشة مشروع ترحيل الأنشطة الصناعية المتمركزة في الأحياء السكنية، وتطوير منشآت لتخزين قطع الغيار المستعملة. ويهدف المشروع إلى تحسين بيئة المدينة وتعزيز شروط السلامة والصحة العامة، بالإضافة إلى توفير بنية تحتية ملائمة للصناعات المحلية.
وخلال الاجتماع، شدد والي جهة مراكش وعامل عمالة مراكش، فريد شوراق، على أهمية هذه الخطوة في الحفاظ على الأمن البيئي والصحي للمدينة.
وأوضح أن العديد من الوحدات الصناعية الحالية تقع في محلات غير مؤهلة، مما يهدد سلامة سكان الأحياء السكنية المجاورة.
ولذا، سيتم إنشاء 150 وحدة صناعية على مساحة 10 هكتارات مجهزة بجميع مقومات السلامة الضرورية، مع توفير مرافق صحية وأمنية وإدارية لضمان استمرارية العمل في ظروف ملائمة.
وأضاف شوراق أن المشروع يتضمن أيضًا تطوير أماكن مخصصة لتخزين قطع الغيار المستعملة، وهو جزء من خطة إعادة تهيئة منطقة سيدي غانم، التي تشهد تغييرات هامة لتحسين جودة الحياة في المنطقة.
ويُعد هذا المشروع خطوة هامة نحو تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في مراكش، حيث سيتيح نقل الأنشطة الصناعية إلى مناطق بعيدة عن التجمعات السكنية، ويعزز من قدرة المدينة على استيعاب المزيد من الاستثمارات في مجالات الصناعة والخدمات.
وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين، بمن فيهم الكاتب العام للعمالة، النائب الأول لرئيسة مجلس جماعة مراكش، ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية، حيث تم مناقشة تفاصيل تنفيذ المشروع وجدول زمني لتفعيله.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: إعادة تهيئة استثمار الأمن الصناعي البيئة السلامة السلامة العامة بنية تحتية
إقرأ أيضاً:
حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون
حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون ويوقعان مذكرات تفاهم مع شركات صينية
ليبيا – دشّن رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، رفقة نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق صدام خليفة حفتر، المنطقة الصناعية بالمقرون، خلال احتفال رسمي أُقيم في مدينة بنغازي، وشهد أيضًا توقيع مذكرات تفاهم مع شركات صينية، بحضور رئيس الجهاز الوطني للتنمية جبريل البدري وعدد من أعضاء مجلس النواب.
مشروع لتوطين الصناعات وخلق فرص العمل
وأكد حماد، خلال مراسم التدشين، أن المنطقة الصناعية بالمقرون تمثل مشروعًا استراتيجيًا يستهدف توطين الصناعات ودعم المشروعات الإنتاجية وخلق فرص عمل للشباب الليبي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد الوطني وبناء قاعدة اقتصادية أكثر تنوعًا قائمة على الإنتاج والاستثمار.
بيئة استثمارية قائمة على الأمن والاستقرار
وأوضح أن الدولة ماضية في توفير بيئة استثمارية جاذبة تقوم على الأمن والاستقرار وسيادة القانون، بما يضمن نجاح الاستثمارات الوطنية والأجنبية، مشيرًا إلى أن الأوضاع الأمنية ساهمت في تهيئة المناخ الملائم لإطلاق مشاريع الإعمار والتنمية.
وأشاد حماد بالدور الذي تضطلع به القيادة العامة للقوات المسلحة في ترسيخ الأمن، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الصناعة والاستثمار والتنمية.
رسالة إلى المستثمرين
وأكد رئيس الحكومة التزام الدولة بتوفير البيئة القانونية والإدارية والأمنية اللازمة لإنجاح المشاريع الاستثمارية، معتبرًا المستثمر شريكًا أساسيًا في بناء الاقتصاد الوطني ونقل التكنولوجيا والخبرات إلى ليبيا.
إشادة بالشراكة مع الصين
وثمّن حماد الشراكة مع جمهورية الصين الشعبية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا للتعاون الاقتصادي والاستثماري الداعم لجهود التنمية والمصالح المشتركة بين البلدين.