لجنة تحكيم مسابقة القرآن العالمية.. زياد الحج ومسيرته من المدينة إلى لبنان
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن التعريف الرسمي بأعضاء لجنة التحكيم في المسابقة العالمية الثلاثين للقرآن الكريم، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور زياد الحج، أحد أبرز أعلام القراءات في لبنان والعالم العربي، وصاحب مسيرة علمية حافلة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في خدمة القرآن الكريم وعلومه.
ولد الدكتور زياد الحج في بلدة القلمون اللبنانية عام 1968م، ونشأ في بيئة قرآنية دفعته إلى التعمق في علوم التلاوة والقراءات منذ صغره.
وتُبرز مؤهلاته العلمية قدرًا كبيرًا من التخصص والدقة، إذ حصل على:ليسانس القرآن الكريم والدراسات الإسلامية من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة عام 1993م.ماجستير في القراءات القرآنية من جامعة الجنان بطرابلس.دكتوراه في الدراسات الإسلامية – تخصص القراءات من الجامعة نفسها عام 2013م.الترقية إلى رتبة أستاذ في عام 2022م.إجازات كاملة في القراءات العشر الصغرى والكبرى وإقراؤها.
هذه المؤهلات جعلته واحدًا من أبرز المتخصصين في مجاله داخل لبنان وخارجه.
إسهام واسع في التدريس والأكاديميا
ويمتلك الدكتور الحج خبرة كبيرة في التدريس الجامعي داخل لبنان، حيث درّس:
التجويد والقراءات وعلوم القرآن.التفسير والدراسات الإسلامية.كما يشغل منصب المشرف العام على قسم القراءات في جامعة الجنان، ويعمل أستاذًا في الجامعة اللبنانية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، ما جعله مرجعًا أكاديميًا بارزًا للطلبة والباحثين.
يعد الدكتور زياد الحج من أكثر الشخصيات العربية مشاركة في لجان التحكيم الدولية للقرآن الكريم، وقد مثّل لبنان في مسابقات مرموقة على مستوى العالم الإسلامي، منها:
مسابقة الملك عبد العزيز الدولية في السعودية.جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.مسابقة مصر الدولية.المسابقة الهاشمية في الأردن.مسابقة البحرين الدولية.جائزة الكويت الدولية.مسابقة التبيان الأمريكية.مسابقة الإمام الشاطبي بالولايات المتحدة.مسابقة القارئ الجامع.مسابقة بورسعيد الدولية.مسابقة تركيا الدولية.المسابقة الأمريكية في شيكاغو.وتُؤكد هذه المشاركات على المكانة الرفيعة التي يحظى بها بين كبار المحكمين الدوليين.
مدرّب وخبير في إعداد محكّمي المسابقات
إلى جانب التحكيم، شارك الدكتور الحج في تأهيل محكّمي المسابقات الدولية، من خلال:
التدريب في مسابقة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة.دورات تدريبية بالجامعة الإسلامية الروسية وجمهورية تتارستان.برامج تدريبية وتأهيلية في لبنان والجزائر وفرنسا والولايات المتحدة.كما شارك بأبحاث وأوراق علمية في مؤتمرات داخل السعودية والكويت والمغرب والعراق والبحرين وغيرها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المسابقة العالمية الثلاثين للقرآن الكريم الأوقاف القران الكريم
إقرأ أيضاً:
نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
لإنسانيةٍ مثلاً تبَّدى
كمالاً لا نظير له ومجدا
سرتْ آياتُه في الخلق ضوءاً
يبدد ظلمةً ويزيح رَمْدا
إذا ماالسائرون إلى خلاصٍ
من الإجحاف أو وضعٍ تردى
رأوا في نهجه زاداً وألْفَوا
نموذَجَه إلى الإنصاف رُشدا
«عليٌّ»مَن سِواه إذا ادلهمَّت
حياةٌ أو طغى جورٌ وأكدى؟
أرومةُ «أحمدٍ»صَقلتْ سناهُ
وأهدت ذِكْرَه عِطراً ونَدَّا
هو الكرارُ في يده استقرت
خيوطُ الحقِّ يردع مااستبدا
وأزرى بالبريَّةِ من ضلالٍ
وبهتانٍ وفعلٍ جِيءَ إدَّا
أبا الحسنين والنُّورين..حاشا
يُضاهى القدْرُ قدْرُكُمُ وبُعدا
لمن أقلى كِساءً مِن إِلهٍ
مع الزهراءِ ضمَّكُمُ ومَهدا
بحِجر المصطفى قد عزَّ عَرْشاً
لأغلى المكرُماتِ عُلاً ومَبدا
ببابِكَ قد أنختُ رِحالَ حرفي
وأنتَ البابُ للعِلم المُفدَّى
مدائِنُه بـ«طه»قد ترامت
محيطاتٍ زكَتْ جَزراً ومدَّا
أنا ما حيلتي إن جُزتُ قدري
وخاتلني الرَّجا هَزلاً وجِدَّا
سِوى حُبي إمامَ هُدىً وتقوى
إليه هفا الفؤادُ جوىً ووَجْدا
وقد قِيل الهوى-ياسيِّدي-صا
نِعُ الإعجازِ إنْ بالصدقِ مُدَّا
فعذراً إنْ تعثر بي لساني
كتلميذٍ لدرسٍ مااستعدا!
أيا مَن ذِكرُه عطرُ الحكايا
و«خيبرُ»بعضُه الألِقُ المُندَّى
لدِين الله قد بذل الغوالي
وأوفى دَينَه عَدَّاً ونقدا !!