جمعية غير ربحية للمصنعين.. تعزيز القدرات والخبرات السعودية في صناعة الطيران
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
البلاد (الرياض)
أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن تأسيس جمعية مصنعي الطائرات غير الربحية، ضمن المبادرات الهادفة لتنمية المحتوى المحلي وتوطين التقنية والخبرات في صناعة الطائرات ومكوناتها ، وبرامج تدريب وتأهيل مهني للكوادر الوطنية، وتقديم الخدمات الاستشارية، والفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة في القطاع، إضافة إلى المشاركة في المعارض والفعاليات المتخصصة.
ويعد قطاع صناعة الطيران ضمن 12 قطاعًا صناعيًا، تستهدف الإستراتيجية الوطنية للصناعة تطويرها وتوطين تقنياتها وخبراتها ، وتعزيز التعاون مع كبرى شركات الطيران العالمية، ومنها إيرباص، وبوينج، وإمبراير ، سعيًا لاستقطاب الاستثمارات النوعية، ونقل التقنية والمعرفة والابتكار.
وأطلقت الوزارة بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، في شهر فبراير الماضي ، مجمع (AeroPark-1) في محافظة جدة، الذي يعد أول مدينة صناعية متكاملة لصناعة الطائرات وصيانتها بالمملكة، بمساحة تبلغ 1.2 مليون متر مربع، ويستهدف تطوير القدرات الصناعية الوطنية في قطاع الطيران، وتعزيز مكانة المملكة الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الحيوي.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.