أعلنت وزارة العمل عن توفير 19 فرصة عمل جديدة بشركة "المستقبل لصناعة الأنابيب"، بالتعاون مع مديرية قوى عاملة الجيزة والإدارة العامة للتشغيل في إطار تنفيذ توجيهات وزير العمل محمد جبران بتوفير فرص عمل لائقة للشباب وتحسين معدلات التشغيل.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها المستمرة لربط الباحثين عن العمل باحتياجات سوق العمل الفعلية، وتوفير فرص عمل في بيئات مناسبة ومستقرة.

وبحسب بيان، فإن الوظائف المطلوبة تشمل: 1 مهندس ميكانيكا،و 1 مهندس إنتاج،و1 مهندس كهرباء،و1 فني ميكاترونيك،و4 فني ميكانيكا،و10 فني كهرباء،و1 فني إنتاج.

وأوضحت الوزارة أن المقابلات تبدأ من الغد، وذلك اعتبارًا من الساعة 9 صباحًا وحتى 2 مساءً، بمقر الشركة في القطعة 38 - 38 أ، المنطقة الصناعية الخامسة، مدينة 6 أكتوبر.

ويمكن للراغبين الجادين التقدم أو الاستفسار من خلال الاتصال على الرقم: 01117550760، كما دعت الوزارة الشباب الراغبين في فرصة عمل مستقرة إلى سرعة التقديم قبل اكتمال العدد المطلوب.

اقرأ أيضاً:

اليوم.. وزارة الصحة تعلن تفاصيل الإصابات التنفسية في مؤتمر صحفي

استمرار الانخفاض وأمطار.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام

"خراب بيوت".. نقيب الفلاحين يناشد الأوقاف بمراجعة قرار تحريك أجرة الأراضي الزراعية



لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

وزارة العمل المستقبل لصناعة الأنابيب مديرية قوى عاملة أخبار ذات صلة صور.. أكثر من 5800 فرصة عمل بـ10 محافظات - التخصصات والتقديم أخبار موعد صرف منحة العمالة غير المنتظمة بعد زيادتها أخبار غياب الحد الأدنى وعمالة بلا عقود.. تحركات عاجلة من العمل ضد المنشآت المخالفة أخبار

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات حوادث وقضايا النيابة تأمر بضبط أصحاب 6 حسابات خالفوا النشر بواقعة وفاة القاضي سمير عبدالسلام مصراوي ستوري بينهم صلاح.. أعلى 10 لاعبين كرة قدم دخلا في العالم لعام 2025 زووم "فستان لامع جريء".. ليلى علوي تخطف الأنظار في مهرجان البحر الأحمر السينمائي أخبار المحافظات قتلها وجنينها.. أسرة "عروس المنوفية" تكشف تفاصيل "أيام الآلام" في حياتها شئون عربية و دولية نجل ترامب: زيلينسكي أصبح "شبه إله".. ووالدي قد يتخلى عن أوكرانيا "العمل" تُعلن عن 250 فرصة عمل جديدة بشركة في الجيزة 25 صورة ترصد أكثر من 5800 فرصة عمل جديدة| التخصصات والتقديم أخبار مصر " العمل" تُعلن عن 19 فرصة عمل جديدة بشركة "المستقبل لصناعة الأنابيب" منذ 8 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر وكيل نادي القضاة السابق يدعو لتأجيل انتخابات النادي.. ما السبب؟ منذ 8 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر والد يوسف ضحية بطولة السباحة: حق ابنى لن يرجع إلا بمحاسبة المقصرين منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر بحضور محلب.. محافظ القاهرة يشهد حفل توزيع جائزة محمد ربيع ناصر للبحث العلمي منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر وزير الإسكان يكشف تفاصيل "أرض الزمالك" والموعد المتوقع لتسوية الأزمة منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر وفاة معلم بمطروح نتيجة نزيف حاد بالمخ.. ونقيب المعلمين يوجه بمساندة أسرته منذ ساعتين قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر " العمل" تُعلن عن 19 فرصة عمل جديدة بشركة "المستقبل لصناعة الأنابيب" أخبار مصر وكيل نادي القضاة السابق يدعو لتأجيل انتخابات النادي.. ما السبب؟ شئون عربية و دولية رئيس الحكومة اللبنانية: الجيش هو المخوّل بالاحتكار الكامل للأسلحة في البلاد شئون عربية و دولية الرئيس الأوكراني: المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر ليست سهلة شئون عربية و دولية كيف أفشلت نيجيريا محاولة الانقلاب العسكري في بنين؟

إعلان

أخبار

" العمل" تُعلن عن 19 فرصة عمل جديدة بشركة "المستقبل لصناعة الأنابيب"

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

حمزة نمرة: فخور بمصريتي وأتمنى كل الخير للسعودية.. وتركي آل الشيخ يعلق وزير الرياضة: واقعة وفاة السباح يوسف كشفت إهمالاً إجرائياً رغم توافر الكود الطبي هل تقدم مستثمر لشراء الأرض؟.. وزير الإسكان يكشف السبب وراء سحب أرض الزمالك وزير الإسكان يكشف حقيقة بيع "وسط البلد".. وهذا موقف أرض "الحزب الوطني" 26

القاهرة - مصر

26 18 الرطوبة: 17% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق وزارة العمل المستقبل لصناعة الأنابيب مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • "دوام على مزاجك".. السعودية تطلق نظام الساعات المرنة بمواعيد جديدة للحضور والانصراف
  • أخبار الوادي الجديد: وقف العمل بمنظومة البصمة خلال الامتحانات.. والانتهاء من تجهيز 124 لجنة لاستقبال طلاب الشهادة الإعدادية
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • أخبار التكنولوجيا | قراصنة يستولون على حسابات إنستجرام وببطارية ضخمة أوبو تغزو الأسواق بسلسلة هواتف جديدة
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • 4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل