ألمانيا تعلن استمرار حظر الأسلحة المفروض على ليبيا
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أعلنت الحكومة الألمانية، عن خطتها لتجديد بعثاتها العسكرية، ومنها المهمة البحرية “إيريني” في البحر الأبيض المتوسط، التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا وفرض حظر الأسلحة الذي أقرته الأمم المتحدة.
وبحسب موقع «ذا ناشيونال»، فإن أشارت ألمانيا إلى أن حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، لا يزال ينتهك بشكل مستمر، على الرغم من تنفيذ أكثر من 600 عملية تفتيش للسفن، معتبرة أن الوجود البحري هو الوسيلة الوحيدة الفعالة لفرض هذا الحظر في أعالي البحار.
وأكدت الحكومة الألمانية، أن البحارة الألمان يقدمون معلومات استخباراتية للاتحاد الأوروبي حول شبكات تهريب البشر التي تنشط في البحر الأبيض المتوسط.
ولفتت ألمانيا إلى أن العملية ليست مخصصة للبحث والإنقاذ، لكنها تؤدي دورا إنسانيا عند الضرورة لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون أزمات في البحر.
وتأتي هذه الجهود ضمن عمليات عسكرية تشمل حوالي 1600 جندي ألماني موزعين على مواقع مختلفة، حيث ينتظر تصويت البرلمان في أواخر يناير الجاري لتمديد هذه المهام التي تركز بشكل رئيسي على دعم الأمن والاستقرار في المناطق المضطربة، ومن أبرزها ليبيا. الوسومألمانيا حظر الأسلحة ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: ألمانيا حظر الأسلحة ليبيا حظر الأسلحة
إقرأ أيضاً:
مواجهات عنيفة في جبهة حجر بالضالع.. اشتباكات بمختلف الأسلحة بين القوات الحكومية والحوثيين
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
اندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين قوات الجيش وعناصر جماعة الحوثي الإرهابية، اليوم، في عدد من المواقع القتالية بقطاع الثوخب في جبهة حجر شمال غربي محافظة الضالع.
وقالت مصادر ميدانية إن الاشتباكات تركزت في مواقع القشاع وحبيل حيدري وحبيل ناجي وشعب أحمد، وسط استخدام مختلف أنواع الأسلحة، بالتزامن مع تصاعد التوتر في خطوط التماس بالمنطقة.
وأوضحت المصادر أن المواجهات جاءت عقب تحركات ميدانية لعناصر الحوثي، حيث تصدت لها القوات المرابطة في الجبهة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات استمرت لفترة وسط تبادل للقصف بين الطرفين.
وأكدت المصادر سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين خلال المواجهات، دون الكشف عن حصيلة دقيقة حتى اللحظة.
وتشهد جبهة حجر بمحافظة الضالع مواجهات متقطعة بين القوات والحوثيين، وتُعد من أبرز الجبهات العسكرية التي تشهد نشاطًا مستمرًا نظرًا لأهميتها الاستراتيجية وقربها من مناطق التماس.