أوكايمدن تستعيد سحرها مع أولى التساقطات الثلجية وتنعش السياحة الشتوية
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
بدأت محطة أوكايمدن للتزلج، الواقعة على ارتفاع 2600 متر في جبال الأطلس الكبير، في استعادة سحرها بفضل أولى التساقطات الثلجية التي شهدها الموسم الشتوي الحالي.
وتعد محطة أوكايمدن، واحدة من أعلى منتجعات التزلج في إفريقيا، حيث تستقطب زوارها من مختلف أنحاء المغرب وخارجه للاستمتاع بالأنشطة الشتوية المتنوعة، خصوصاً رياضة التزلج التي تجذب المحترفين والهواة على حد سواء.
ويوفر الموقع، الذي يبعد حوالي 75 كيلومتراً عن مدينة مراكش، لزواره العديد من الأنشطة الترفيهية والاستكشافية، بدءاً من الرحلات لاكتشاف النقوش الصخرية، وصولاً إلى الترويج للمنتجات المحلية، مما يجعلها وجهة سياحية متكاملة.
ورغم قلة التساقطات الثلجية هذا العام، إلا أن المحطة لا تزال تحافظ على جاذبيتها، حيث يؤكد الزوار أن الأجواء العائلية الدافئة والطبيعة الساحرة تجعلها الخيار المفضل خلال فصل الشتاء.
وقد شهدت الأيام الأخيرة توافد أعداد كبيرة من الزوار، بفضل الثلوج التي غطت المنحدرات، ما أسهم في تعزيز النشاط السياحي بالمنطقة.
وفي إطار دعم هذا الانتعاش السياحي، يتم تنفيذ مشروع إعادة هيكلة وتطوير المحطة باستثمار يصل إلى 148,34 مليون درهم.
ويهدف المشروع إلى تحسين جودة الخدمات وتعزيز البنية التحتية للمحطة، بما في ذلك تعزيز الطرق والمسالك وتوسيع الأنشطة الترفيهية.
وقد تم تخصيص 230 مليون درهم إضافية لتأهيل المحطة وفقًا للمواصفات العالمية، مما يعكس التزام السلطات المحلية بتطوير هذا المعلم السياحي الهام.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: أوكايمدن تزلج تساقطات ثلجية جبال الأطلس سياحة شتوية طبيعة مراكش منتجات محلية
إقرأ أيضاً:
“رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
الولايات المتحدة – أفادت وكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة بدأت، للمرة الأولى، استيراد زيت وقود عراقي المنشأ جرى تصديره عبر الأراضي السورية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مساعي العراق لتنويع منفذ تصديري جديد عبر البحر المتوسط، بعد أن دفعت الاضطرابات التي عطّلت حركة التجارة في الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لنقل الإمدادات.
ويمثل هذا المسار البديل مؤشرا على توجه شركات الشحن العالمية نحو البحث عن طرق جديدة لنقل الإمدادات بعيدا عن مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات أدت إلى تعطل حركة التجارة والطاقة لفترة طويلة، ما أثر على صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ووفقا لبيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع الشحنات، قامت ثلاث ناقلات متوسطة الحجم من طراز “أفراماكس” بتحميل شحنات من زيت الوقود في ميناء بانياس السوري المطل على البحر المتوسط خلال شهري يونيو ويوليو، قبل توجهها إلى موانئ على ساحل الخليج الأمريكي.
وأكدت مصادر مطلعة على عمليات الميناء أن الشحنات ذات منشأ عراقي، موضحة أن زيت الوقود نقل بواسطة شاحنات عبر الحدود العراقية السورية قبل تحميله في ميناء بانياس تمهيدا لتصديره إلى الولايات المتحدة.
وكشفت “كبلر” أن هذه تعد أول شحنات زيت وقود من سوريا على الإطلاق تتجه إلى الولايات المتحدة .
المصدر: رويترز